اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

تفسير سورة الملك => مؤلفات الشيخ حسين العايش        ضوابط التكفير => مؤلفات الشيخ حسين العايش        أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | العصمة ق 10

 

 

عرض :العصمة ق 10

 

   

آفاق الكلمة >> عقائد

 

 

°¤©><©¤° العصمة ق 10 °¤©><©¤°

القسم العاشر: حيثيات الخطاب القرآني والعصمة.

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}(الأنعام:68) صدق الله العلي العظيم.

كيفية فهم الآيات القرآنية

إن بعض آيات القرآن الكريم قد يستدل بها على أنّ الرسل والأنبياء والأوصياء يقعون في الاشتباه، بل يرتكبون المعصية، والآيات تشير إلى ذلك، غير أنه ينبغي الالتفات إلى أنّ آيات القرآن الكريم لا ينبغي أن تفهم من ظهورها البدوي، بمعنى أنّ الظهور الذي يبدو لأول وهلة، لابد من التأمل في سياقه وضم بعض الآيات إلى بعضها الآخر، وبالتأمل والجمع بين الآيات يتجلى المعنى المراد بالآية.

الشيطان لا يتغلب على المعصوم

الآية التي أوردناها استظهر بعض منها أنّ النبي ص خاض في الباطل، وأن الشيطان قد ينسيه فيتذكر، ومعنى ذلك أنّ الشيطان يتغلب عليه ويوقعه في الإثم.

اشتراك المعصوم في توجه الخطاب

وهنا ينبغي أن نلتفت إلى أنّ الخطابات القرآنية تفصح عن أنّ التكاليف الشرعية عامة تشمل النبي صلى الله عليه وآله والأمة، والنبي صلى الله عليه وآله مكلف من المكلفين، ولا يختص التكليف بالأمة دونه صلى الله عليه وآله، بل يوجه الخطاب بنحو عام فيشمل النبي صلى الله عليه وآله، والأوامر والنواهي تشمله صلى الله عليه وآله، فقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}(البقرة:٨٣) لا يختص بالأمة دونه، بل قد يوجه الخطاب إليه ويراد به الجميع، دون اختصاص به صلى الله عليه وآله، وهنا وُجه الخطاب لكل مكلف من المكلفين بأنّ عليه إذا رأى من يخوض في آيات الله تعالى بالباطل أن يعرض عنه ويتجنب الخوض معه في ذلك، أما إذا نسي والتفت فعليه أن يبتعد، لئلا يكون من القوم الظالمين.

توجيه الخطاب للمعصوم لا يدل على المعصية

إذاً الآية لا يظهر منها بأنّ النبي ص خاض في الباطل أو اقترف محظوراً، وإنما عموم الخطاب ليشمل الجميع، والتكليف على نحو العموم لا يدل على أنّ جميع المكلفين اقترفوا محظوراً.

ويتضح المعنى بالبيان التالي:

فإذا قيل كل من دخل المسجد ونسي التشهد عليه أن يسجد سجدتي السهو، فلا يدل على أنّ الجميع نسي التشهد، والخطاب القرآني له حيثيات لا يلتفت إليها إلا بضم بعض الآيات إلى بعضها الآخر، والآيات يوضح بعضها بأنّ النبي صلى الله عليه وآله مصون من الوقوع في الخطأ ومؤيد بفضل الله تعالى، ولا يمكن أن يصدر منه الخطأ والضلال للتأييد الإلهي له صلى الله عليه وآله، قال تعالى: { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}(النساء:١١٣).

تنزيه المعصوم عن الشرك

ومن الآيات التي استدل بها على إمكانية الوقوع في الشرك قوله تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }(الزمر:٦٥).

عموم الخطاب القرآني

الخطاب عام كالسابق، فمن أشرك بالله تعالى بأحد أقسام الشرك، وبأي ضرب من ضروبه سيحبط عمله، وتذهب أعماله الصالحة هباءً منثوراً لا قيمة لها، وليس معنى ذلك بأنّ النبي صلى الله عليه وآله قد يشرك بالله تعالى، معاذ الله من ذلك.

توجيه الخطاب للنبي لإبلاغ المكلفين

إنّ توجيه الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لإبلاغه إلى المكلفين لا يراد به بأنّه صلى الله عليه وآله قد يقترف محظوراً، نعم؛ من نظر نظرة ساذجة دون تأمل، قد يفهم ما يتنافى مع عصمته صلى الله عليه وآله، أما إذا تأمل وأمعن النظر في الآيات الأخر، اتضح له جلياً بأنه لا يراد بالآية بأنّ النبي صلى الله عليه وآله قد يقع في الشرك.

المعصوم لا يعتريه النسيان

ومن الآيات القرآنية قوله تعالى: { وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا*إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا }(الكهف:23-24).

وهي على وزان الآيات السابقة.

استحالة وقوع النسيان للمعصوم

قال تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ}(الكهف:٢٤) الآية غير دالة على أن النبي صلى الله عليه وآله قد نسى، إذ من المحال أن ينسى ذكر الله تعالى أو أن يغفل عنه طرفة عين، وقد أوضحت الروايات بأنّ الخطاب موجه للأمة.

حيثيات الخطاب القرآني

إنّ توجيه الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وآله لإبلاغه إلى المكلفين، وشموله له لا يدل على نسيانه صلى الله عليه وآله، لأن عموم الخطاب شيء واتصاف النبي صلى الله عليه وآله بالنسيان شيء آخر، والمثال السابق أوضح ذلك ـ كل من دخل المسجد ونسي التشهد عليه أن يسجد سجدتي السهو ـ فرغم أنّ الخطاب للجميع ولكنهم لا يتصفون به جميعاً، بل يصدر النسيان من بعضهم، والأمر هنا كذلك.

تفسير النسيان في حق المعصوم

أوضح القرآن الكريم بأنّ النبي صلى الله عليه وآله لا ينسى، قال تعالى: { سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى }(الأعلى:6-7) فلا يدل على أنه يتصف بالنسيان.

المعصوم أوضح دليل على الله تعالى

بل يشير إلى معنى عميق هو أنه لا ينسى لأنه أعظم دليل يدل على الحق تعالى، وهو الأكمل فلا ينسى.

الله تعالى مفيض النعم بدءً واستمراراً.

إنّ الاستثناء يفصح عن أنّ القدرة التي يتمتع بها أي فرد من الرسل والأنبياء والأوصياء وسائر الخلق هي إفاضة ونعمة من الله تعالى، وهي بنحو دائم ومستمر بمعنى أنّ الله تعالى يعطي النعمة بدئاً واستمراراً وهو تعالى قادر على سلبها من المعطى مهما كانت رتبته، لا فرق في ذلك بين نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا وصي من المعصومين، الكل في ذلك سواء لهيمنة قدرة الحق تعالى، وشمولها التام وعمومها الكامل.

لا استقلالية للمعصوم

وقوله تعالى: {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} إيضاح وبيان لهذا المعنى أي أنه تعالى أعطى هذه الخصيصة وهي الذكر وعدم النسيان منة ونعمة، وله القدرة تعالى على سلبها في أي لحظة، وليست القدرة بيد الأنبياء والرسل والملائكة، بل ترجع كلها إليه تعالى فهو المعطي، وإنْ شاء سلب ما أعطى فله ذلك، بيده الخير وهو على كل شيء قدير.

الإحاطة والهيمنة المطلقة لله وحده

والاستثناء للتدليل على هذا المعنى وإيضاحه وكي يتبين ذلك بجلاء، ويتضح بمعرفة فإنّ كل من دخل الجنة خلد فيها، فلا يدخلها أحد، ويمكث مدة ثم يخرج منها، بل خلود دائم، وكذلك من كفر بالله تعالى خلد في النار، لا يخرج منها، المؤمنون الصادقون يدخلهم الله تعالى الجنة ويخلدون فيها مع وجود الاستثناء في القرآن الكريم للتدليل على الإحاطة التامة والهيمنة الكاملة والقدرة المطلقة لله تعالى، قال تعالى: { وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}(هود:١٠٨) أي أنّ كل من سعد بتقوى الله تعالى بالطاعة وترك المعاصي سيدخل الجنة ماكثاً فيها لا يخرج منها، وقد جاء الاستثناء { إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ }(هود:١٠٨) وليس معناه أنّ الله تعالى يخرج أهل الجنة منها، ليكون الاستثناء متنافٍ مع قوله تعالى {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ } إذْ معنى "غير مجذوذ" غير مقطوع بل دائم مستمر، إذْ جذ الشيء قطعه، والاستثناء هنا إيضاح بأنّ الجنة التي يخلد فيها المؤمنون وينعم بها المخلصون، عطاء مستمر من الله تعالى، وله القدرة تعالى على إخراج أهلها منها، ذلك هو معنى الاستثناء في الآيات، لرد ما زُعم من اليهود بأنّ يد الله تعالى مغلولة أي أنه تعالى إذا خلق شيئاً فهو غير قادر على تغييره، إنّ القرآن يؤكد بأنّ التصرف التام بنحو مطلق له تعالى، ومن أدخله الجنة قادر على إخراجه منها، لكن ذلك يتنافى مع حكمته تعالى، فلا يخرج من أُدخل فيها، مع استمرار قدرته تعالى على ذلك.

التحقيق في معنى نسيان المعصوم

الأمر الآخر هو أنّ بعض الآيات القرآنية أسندت السهو والنسيان والمعصية لبعض الأنبياء، ولابد أن نفهم المعنى المراد بنحو يتناسب مع المقام لأنّ تفصيل ذلك يحتاج إلى بحث مطول، وقد ألف بعض العلماء كتاباً في نفي سهو الأنبياء والأئمة عليهم السلام، وعدم اقتراف معصية منهم عليهم السلام، والبحث واسع في هذا المجال غير أننا نختزله ليتناسب مع ما نحن فيه، ولرد من قال بأنكم ترون شيئاً يظهر من القرآن الكريم خلافه، لأنّ آيات القرآن تسند السهو والنسيان والمعصية إلى أنبياء الله تعالى.

الظهور البدوي لا يلتفت إليه

وقبل الإجابة علينا أن نتذكر بأنّ معاني الآيات القرآنية لا تظهر إلاّ بالجمع بين بعضها وبعضها الآخر، أما ظهورها البدوي فلا يلتفت إليه، إذْ قد يراد باللفظ معنى آخر.

حسنات الأبرار سيئات المقربين

قال تعالى: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا}(طه:115) إنّ آدم عليه السلام عهد الله تعالى إليه بأمر فنسي، ولم تكن عنده عزيمة وقوة إرادة، أي أنه عصى، والعصيان والنسيان وردا في القرآن الكريم منسوبان إليه، ولكي يتضح المعنى نبين قاعدة أخلاقية هي أنّ حسنات الأبرار سيئات المقربين، وهي واضحة في العرف، فإذا كان هناك عالم تقي في أعلى درجات التقوى، فعل شيئاً لا يتناسب مع علمه وتقواه، نقول له -حتى أنت يصدر منك ذلك- أي لا يليق بعلمك وتقواك أن يصدر ذلك منك، وقولنا لا يليق بك أن تفعل كذا لا يدل على أنه فعل حراماً بل على عدم اللياقة وعدم استحسان اتصافه بذلك، أما إذا فعل الشيء غيره فلا بأس، ولا يقال له لا يليق بك، فما يفعله العالم التقي من أمر حسنة لغيره وسيئة له، -حسنات الأبرار سيئات المقربين- والشيء الذي يقرب غيره إلى الله تعالى لا يليق به لعلو درجته وشدة تقواه، والشخصيات القريبة من الله تعالى حسنات غيرهم سيئات لهم لأنّ اللائق بهم هو الأعظم الأكمل، لاختلاف مقامهم عن غيرهم.

ترك المعصوم للأولى

معصية آدم عليه السلام هي ترك أولى، كترك بعض لصلاة الليل الذي قد لا يضير في حقه، لكنه سوء في حق العالم التقي، لا يناسبه ذلك، بل قد تكون كالفرائض له، أما سائر الناس فالأمر ليس كذلك، ولذا كان قيام الليل مفروضاً على النبي صلى الله عليه وآله قال تعالى: {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا}(المزمل:2)، لأنّه المناسب لمقامه صلى الله عليه وآله.

معنى النسيان:

يأتي النسيان لغة بمعنى الترك ولا يراد به عزوب الصورة عن الذهن بل هو في حق آدم بمعنى الترك، أي أنه لم تصل إرادته إلى ما يناسب مقامه، فآدم عليه السلام لرفعة مقامه وعلو شأنه وعظيم منزلته نسي أي ترك، ولا يناسب ذلك علو رتبته، فعمل عليه السلام ما لا يليق بشخصيته، ولم يعصِ بالمعنى المتعارف لأنه خليفة الله وحجته وبديع القدرة كما جاء في دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام.

النسيان من غير المعصوم

أما النسيان في قوله تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا}(الكهف:٦١) فهو بمعنى صحة النسبة إلى موسى لمعية الغلام، فإذا كان معك أحد في الطريق، وعهدت إليه بالمحافظة على شيء، ففرط فيه ثم سُئلت عنه، صح في الإجابة أن تنسب ذلك لك، فتقول: لقد فرطنا في الحفظ، والحال أنّ التفريط كان من غيرك، إلاّ أنّ النسبة تصح للمعية، والآية كذلك، فالغلام نسي الحوت، ولكنه مع موسى فجاز إسناد الخطاب إليهما لغة.

وهناك آيات على هذا السياق علينا أن نلتفت إلى معانيها.

-------------

          نسأل الله تعالى أن يجعلنا مع محمد وآله، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 2/4/1433هـ             النشر : 9/4/1433هـ

 

 

 
 
تاريخ الاضافة: 20/03/2012   الزوار: 1781

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية