اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | العصمة ق3

 

 

عرض :العصمة ق3

 

   

آفاق الكلمة >> عقائد

 

 

°¤©><©¤° العصمة ق3 °¤©><©¤°

القسم الثالث: خصائص المعصوم.

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}(الأحزاب)  صدق الله العلي العظيم.

الأولى: التميز بالعصمة.

بينا أن العصمة بمعناها الخاص منحةٌ من عند الله تعالى ولطفٌ مخصوص يرتبط بنظام الكون، ذلك أنّ الله تعالى خلق الخلق لإيصالهم للسعادة؛ وسعادتهم تتوقف على أمرين أساسيين:

الأول: إعطاء العقل كي يستطيع المرء أن يميز بين الأشياء ويشخص المصالح والمفاسد.

الثاني: هو أن الدنيا ترتبط بعوالم الغيب في الآخرة، ولا يستطيع العقل وحده بالرغم من عظمته وسعة إمكاناته أن يُدرك المصالح والمفاسد التي ترتبط بطاعة الله تعالى بكيفية مخصوصة والسير على نظام يؤدي بالإنسان إلى الصراط المستقيم، لذلك امتن الله تعالى على الإنسان بحجة ظاهرة هم الرسل الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ولهم ميزات في شخصياتهم منها العصمة بأن يكون المعصوم هو القسطاس المستقيم الذي يري الأشياء بوضوح تام لا يرتاب في رؤيته، وليس هناك إيهام في تشخيص مساره بسبب عصمته عليه السلام لذا بعث الرسل والأنبياء، ونصب الأوصياء.

وقد أورد العلماء برهاناً جميلاً يُقرب الفكرة هو أنّ الله تعالى أمر الناس بالطاعة المطلقة للأنبياء والأوصياء، قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}(الحشر:٧)  فطاعتهم من دون قيد، لا تحتاج إلى تأمل، لكونها الصواب، والآية الآنفة وحديث الثقلين -‹‹أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين، قالوا يا رسول الله وما الثقلان؟ فقال: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض››(بحار الأنوار ج37 ص114)- فيهما دلالة مطلقة على وجوب الإتباع، والكتاب والإمام معصومان، كل منهما يهدي إلى الآخر، لذا أوجب الله تعالى طاعتهما المطلقة.

الثاني: لا يشتبه ولا يخالف أمر الله تعالى.

إنّ الإمام عليه السلام لو أشتبه و أخطأ الطريق وأمر بخلاف ما يريده الله تعالى، لكان أمره يوجب مخالفة الله تعالى في حال خطئه، ومن المحال أن يأمر الله تعالى بالطاعة المطلقة للمعصوم، فيأمر المعصوم بخلاف ما يريده الله تعالى؛ لاستناد أمره إليه تعالى، وإذا أمر بخلاف الحق فقد أمر بإتباع الشيطان، ولو في حين، ولا يصدر ذلك من الحكيم.

الثالث: المعصوم له القدرة على إدراك الحقائق الإلهية.

هناك برهان يجلي لنا حقائق من جملتها أنّ الطاعة المطلقة تؤدي إلى السعادة في كل عوالم الوجود، ولا تختص بعالمنا المادي المحدود، الذي نسبته ضئيلة إلى عوالم الغيب التي سيئول إليها أمرنا، وهي الحياة الحقيقية للإنسان، قال تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}(العنكبوت:64)، والسعادة في الدار الآخرة تتوقف على السير في صراط إلهي مخصوص، لا يتأتى إلاّ بوجود هادٍ من قبل الله تعالى وهو المعصوم الطاهر، قال تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}(الأحزاب:٣٣)، وقد بيّن الله تعالى ارتباط الكتاب به عليه السلام، قال تعالى: {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}(الواقعة:٧٩-80)، أي أنّ حقيقة القرآن لا يصل إلى مغزاها، ولا يدرك غورها، ولا يعلم بحيثياتها المؤدية إلى السعادة إلاّ المعصوم، قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}(الإسراء:٩) وذلك لكونه تجسد في الرسول صلى الله عليه وآله والمعصومين عليهم السلام ولن يفترقا، لذا لن يصل أحد إلى ما يريده الحق تعالى ويسعد في عوالم الغيب إلاّ بالكتاب والعترة.

الرابع: المعصوم منتخب من الله تعالى.

إنّ الروايات تفصح عن هذا المعنى، قال الإمام الصادق عليه السلام: ‹‹الإمام هو المنتجب المرتضى››(الكافي للكليني ج1 ص204) أي أنه انتخب من قبل الله تعالى ‹‹والهادي المنتجى›› أي يهدي إلى الصراط المستقيم المنجي، فيه نجاة كما جاء هذا المعنى في حديث السفينة ‹‹أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن نخلف عنها غرق››(الوسائل للحر العاملي ج27 ص34)، والذي لا يركب يغرق ‹‹والقائم المترجى›› يقوم بأمر الله تعالى و قيوميته واستقامته لاصطفاء الله تعالى له.

اختيار الناس لا يحقق السعادة

إنّ اختيار الإنسان لا يشخص الأصلح، وقد أوضح ذلك القرآن عندما اختار قوم موسى عليه السلام أربعين شخصاً للمناجاة قال تعالى: {فَقَالُوا أَرِنَا الله جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ}(النساء:١٥٣)  رغم أنهم الأماثل غير أنهم ليسوا كذلك ومن ذلك نُدرك أن عقل الإنسان لا يصل إلى العلم بالأصلح.

الانتخاب الصحيح يرتبط بإدراك عوالم غيبية

عالم المادة يرتبط وثيقاً بعوالم الغيب والحياة الأخرى التي لا زوال لها ولا اضمحلال، لذا كان الاصطفاء والاختيار من قبل الله تعالى، ‹‹اصطفاه الله تعالى بذلك واصطنعه على عينه في الذر حين ذرأه›› أي: الإصطفاء في عالم الذر عالم الميثاق والأرواح قبل خلق العالم المادي، ولم يكن الاصطفاء مرتبطاً بعالم البرية حين برأه، أي: أن الاصطفاء تقدم على عالم المادة في عالم الوجود الظلي.

الخامس: تصرفات المعصوم حكيمة.

‹‹محبواً بالحكمة›› للمعصوم عليه السلام حكمة متقنة لا يخطأ في تصرفاته، لذا لا يقال في حقه لو فعل كذا لكان أجدى و لو اتخذ ذلك لكان أجدر؛ لأن تصرفاته عين الصواب لكونه محبواً بالحكمة في عالم الغيب، واختياره من الله تعالى لعلمه تعالى بأهليته لذلك كالرسل للرسالة قال تعالى: { الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ }(الأنعام:١٢٤)، فالنزاهة والطهر للمعصومين يؤهلان للاصطفاء والاجتباء ‹‹وانتجبه لطهره، بقية من آدم عليه السلام وخيرة من ذرية نوح ومصطفى من إبراهيم وسلالة من إسماعيل وصفوة من عترة محمد صلى الله عليه وآله››

السادس: المعصوم محاط بلطف الله تعالى.

لقد أشار الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن ذلك لطف خاص للنبي صلى الله عليه وآله فقال: ‹‹ولقد قرن الله به صلى الله عليه وآله من لدن أن كان فطيماً أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم›› (نهج البلاغة ج2 ص157) وذلك معنى قول الصادق عليه السلام: ‹‹لم يزل مرعياً بعين الله تعالى يحفظه ويكلؤه بستره››(الكافي للكليني ج1 ص204) فهو في حفظ خاص، لا يمكن للشياطين أن تُلبس عليه الأمور، أما غير المعصوم فقد تختلف الحقائق لديه، ويتغير رأيه لكون إدراكه غير تام، فيرى المصلحة في شيء ثم يتبين له خلافه، وذلك مشاهد في العلماء والشخصيات الكبيرة يخطئون ويقرون بخطئهم، أما المعصوم فتشخيصه عين الصواب.

‹‹مطروداً عنه حبائل إبليس وجنوده›› لا يلبس عليه إبليس لكونه ‹‹مدفوعاً عنه وقوب الغواسق›› {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ }(الفلق:3) فلا يتخذ الشيطان إليه سبيلاً.

السابع: المعصوم يجسد الكمال.

لا يؤثر في المعصوم نفثٌ أو سحر، أو يُسيطر عليه بقوىً غيبية إذْ لا يستطيع الشيطان أن يصل إليه ، والأنبياء والرسل كذلك، لذا نرد الأحاديث القائلة بأنّ النبي ص سُحر و أثّر السحر فيه قال تعالى: { مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ الله سَيُبْطِلُهُ إِنَّ الله لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ }(يونس:٨١)، إن قدرة الحق تعالى يخضع لها كل شيء قال تعالى: {إِنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(البقرة:20).

‹‹ونفوث كل فاسق، مصروفاً عنه قوارف السوء›› فهو مخلَص، لا يرتكب سوءً.

‹‹مبرءً من العاهات›› فلا عاهة في جسمه بل هو أكمل إنسان في خلقه، قال الشاعر في وصف النبي صلى الله عليه وآله : كأنك قد خلقت كما تشاء.

لذا يرغب الناس في الأكملين، ويميلون إليهم، لكونهم يجسدون الكمال ظاهراً وباطناً، لذلك كان المعصوم عليه السلام مبرأ من العاهات، ليس بأعمى أو أصم أو أبكم، بل يتصف بالكمال فهو أشجع الناس وأكملهم و شخصيته منذ نعومة أظفاره تتميزعن الآخرين.

‹‹محجوباً عن الآفات›› أي لا تؤثر فيه آفة، فتفقده عقله،  نعم هو بشر، قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ}(الكهف:١١٠) لكن الآفات التي تضر بمساره، وتنفر الناس عنه مبرأ هو منها، فيموت ويمرض غير أنه لا تؤثر آفة في عقله وفكره، يقتل بالسيف والسم، وفكره مصون، قال تعالى: { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ }(فصلت:٤٢) فهو كالقرآن الكريم.

الثامن: المعصوم يجسد الاستقامة مدة عمره.

قال عليه السلام: ‹‹معصوماً من الزلات، مصوناً عن الفواحش كلها›› لا يقترف المعصوم خطأ في حياته أبداً، وينظر الناس إليه أنه يُجسد الاستقامة من بدء حياته إلى نهايتها، ويرى لقاء الله تعالى فوزاً ‹‹فزت ورب الكعبة›› بل يتمنى الموت ‹‹فوالله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل إلى محالب أمه›› (بحار الأنوار ج29 ص141) لكون اتصاله الوثيق بالله تعالى سنخ اتصالٍ في نهاية القوة والمتانة، لذا اختلف الأنبياء والرسل والأوصياء عن سائر الناس، لا يغفلون عن الله تعالى طرفة عين، ويتذكرون الآخرة دائما قال تعالى: { إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ }(ص:46).

التاسع: المعصوم أكمل الخلق خُلقاً.

قال عليه السلام: ‹‹معروفاً بالحلم›› الإمام عليه السلام حليم عفو، دائم الصفح والتجاوز، يعامل الناس بمكارم الأخلاق، قال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}(آل عمران:١٣٤) و المعصوم يطبق ذلك بأعلى درجاته، لذا وصف الحق تعالى النبي صلى الله عليه وآله بالخلق العظيم ، قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم:٤)، وإذا وصف الله تعالى شيئاً بالعظمة دلل ذلك على عظمته الواقعية لأنه أخبر عن الواقع .

قال عليه السلام: ‹‹والبر في يفاعه›› يعرف الناس المعصوم عليه السلام بالخير منذ نعومة أظفاره، لإتصافه بالسجايا الحميدة بأرقى ما يكون عليه الكمال الإنساني، فهو‹‹منسوباً إلى العفاف والعلم والفضل عند انتهائه››.

العاشر: المعصوم مستحضر المعارف

إنّ المعصوم عليه السلام على دراية بالمعارف، فلا يُسأل فيعي عن جوابٍ لإحاطته بالمعارف الغيبية، واستحضاره لها، كان أمير المؤمنين عليه السلام يجيب فوراً، فقال شخص له : يا علي لماذا لا تتأمل؟ فأجاب عليه السلام: ‹‹كم عدد أصابعك؟›› فأجاب السائل فوراً، فقال الإمام عليه السلام: ‹‹إنّ علمي بالمسائل كعلمك بعدد أصابعك›› و قال عليه السلام: ‹‹سلوني قبل أن تفقدوني›› (نهج البلاغة ج2 ص130) إنّ الله تعالى يمده بالعلم من عنده ولا يستند إلى ذاته فيستقل عن الله ، قال الإمام الصادق عليه السلام: ‹‹إنا نُزاد في الليل والنهار ولولا أنا نُزاد لنفد ما عندنا›› (بحار الأنوار ج26 ص54)، فعلمه عليه السلام عطاء من الله تعالى، قال تعالى: { هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}(ص:٣٩).

-------------

وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 5/2/1433هـ             النشر : 19/2/1433هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 26/01/2012   الزوار: 1926

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية