اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | سر الاستطاعة في الحج

 

 

عرض :سر الاستطاعة في الحج

 

   

آفاق الكلمة >> فريضة الحج

 

 

°¤©><©¤° سر الاستطاعة في الحج °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }(آل عمران:٩٧) صدق الله العلي العظيم.

حكم الاستطاعة

يجب الحج شرعاً على المستطيع، وقد اختلف الفقهاء في تحقق الاستطاعة من حيث السعة والضيق، وهي في اللغة تساوق الاقتدار، فالمستطيع هو القادر على أداء فريضة الحج، وتعرف بتعريف تقليدي مشهور، هو القدرة من الناحية الصحية مع وجود الزاد والراحلة والأمن في الطريق، بمعنى أن يكون المستطيع سليماً معافىً ليتمكن من أداء المناسك مع أمن الطريق وتوافر المال لديه ليتمكن أن يحج بيسر، والراحلة هي السيارة والطائرة التي توصله إلى الديار المقدسة.

تحصيل الاستطاعة بالقرض

وقد أشبع الفقهاء بحث الاستطاعة بإيضاحات وتفصيلات، منها أنّ الذي عليه دين أو استدان لأداء فريضة الحج ليس بمستطيع، وإذا حجّ لا يسقط الحج الواجب من ذمته، نعم؛ يكون حجه مندوباً، أما الواجب فعليه أداءه إذا تمكن، من هنا نلفت الانتباه إلى ذلك إذْ أنّ كثيراً من الناس يقترض سلفة للزواج أو لشراء سيارة أو يبقى لديه مال من سلفة فيحج به، والحال أنّ الحج الواجب لا يسقط من ذمته على رأي بعض الفقهاء، نعم إذا كان أداء الدين بسهولة ويسر سقط الحج الواجب على رأي بعضهم الآخر، كما إذا كان لديه راتب جيد وما يقتطع من راتبه لأداء الدين لا يخل بوضعه الاقتصادي، عندئذ فلا يؤثر الدين في صدق الاستطاعة، غير أنّ ذلك لا يسقط الحج الواجب على رأي البعض الآخر كما أسلفنا، وبالتالي فعلى الشباب الذين حجوا في السنوات الماضية بدين وهم يرجعون إلى فقيه لا يرى صدق الاستطاعة شرعاً أن يلتفتوا إلى المسألة، إلاّ أنه يمكن للمقترض ومن كان لديه سلفة أن يحول حجه إلى بذلي، فيهدي المال إلى آخر ليقدمه له فيحج به، وهذه حيلة شرعية يصبح معها الحج بذلياً، ويكون المبذول له متمكناً وحجه حجة الإسلام.

الحكمة من اشتراط الاستطاعة

لا نريد أن نسترسل في بحث الاستطاعة بل نريد أن نسلط الضوء على الحكمة من كونها شرطاً للوجوب الوارد في الآية: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}(آل عمران:٩٧)، إنّ النظر في ذيل الآية {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }(آل عمران:٩٧) يوضح أنّ الغناء لله تعالى فهو الغني المطلق، والفقر للإنسان فهو فقير إليه تعالى، وأراد الله تعالى أن يلفت الإنسان إلى غناه المطلق عند أدائه لهذه الفريضة، كي يستشعر فضله تعالى عليه ويؤدي مناسك الحج مستحضراً الفضل الإلهي، ولا يتحقق ذلك إلاّ بالاستطاعة، أما إذا حج مقترضاً للمال فقد لا يستشعر النعيم الإلهي لانشغاله بالدَّين، لكنه إذا لم يفكر بأداء دينٍ للآخرين حال صرفه المال في طاعة ربه فإنه يستشعر النعمة، وذلك مِلاك أخلاقي وحكمة هامة لأداء الفريضة، إنّ الحاج عندما يقف المواقف العظيمة ويفكر في أداء دينه الذي اقترضه، فلن يتحقق له استشعار نعمة الحق تعالى عليه، إذْ أنّ الاستشعار لا يتحقق إلاّ إذا امتلك المال، من هنا فإنّ الاستطاعة فيها حكمة أخلاقية بإلفات نظر الحاج أثناء أدائه المناسك إلى النعم التي أعطاها الله تعالى إياها، وأولى تلكم النعم أن مكنه من حضور المشاعر وأداء المناسك، ليصل إلى الحق تعالى ولو لم يتمكن من الحضور لما عاش تلك الأريحية وذلك الاستشعار ولم يتحقق له ذلك الارتباط في أداء فريضة الحج.

الاستطاعة الأخلاقية

لذا أكّدت طائفة من الروايات على أمور لمن يريد أن يؤدي الحج، أهمها الاستطاعة بالمعنى الفقهي الآنف كي يتخلص من إشكالياته مع الآخرين.

وكذلك إبراء الذمة ممن أساء إليه بغيبة أو كلام جارح فلا يقبل على الحج إلاّ بعد التحلل منه، وهناك إشارات ولطائف، منها أنّ الاستطاعة لها سعة من الناحية الأخلاقية تشمل التحرر من كل ربقة وعهدة تربط المستطيع بغيره، فلا يكون مشدوداً لغير الله تعالى إذْ ليس للغير حق من الحقوق عليه، وقد أشارت الروايات إلى لابدية التخلص من العهدة المالية والحقوق التي في الذمة، وإبراء الذمة ممن أساء إليه، ولعل ذلك هو الأعظم، فمن صدر منه بعض التقصير تجاه الآخرين، بإمكانه أن يتخلص بطلب الحل، وإبراء الذمة منهم، وإذا ذهب إلى الحج خالٍ من الذنب كان إقباله إلى الله تعالى أعظم وارتباطه به أشد.

التعلق بالله والارتباط به

إنّ أي تعلق بغير الله تعالى يوجب البعد عنه، أما  الخلاص منه فإنه يقرب زلفى إليه تعالى، وذلك مشروح بتطبيقات عملية في الروايات، وليس مجرد نظرية صدرت عن النبي صلى الله عليه وآله، والأئمة من أهل بيته عليهم السلام فحسب، بل تطبيقات جُسدت في حج الأئمة من أهل البيت عليهم السلام، وفيها إشارات وتنبيهات للناسك كي يستشعر أثناء أدائه المناسك أنه مشدود إلى الله تعالى، لا يرتبط بأحد سواه حسب درجة قربه منه تعالى.

الدعاء للتوفيق للعبادة

          من هذه التطبيقات ما روي عن إمامنا زين العابدين عليه السلام، وقد أبان عليه السلام حقيقة التعلق والارتباط بالله تعالى في الطريق إلى الحج الذي هو مقدمة تدخل في الاستطاعة، ففي الرواية عن حماد بن حبيب الكوفي القطان قال خرجنا سنة حجاجاً فرحلنا من زبالة – اسم موقع- فاستقبلتنا ريح سوداء مظلمة، فتقطعت القافلة - الرياح تفكك القوافل بعضها عن بعضها الآخر، ويتيه بعضها في الصحراء، وقد اتفق لي ذلك في إحدى السنوات فلم استطع أن أهتدي إلى الجادة سبيلاً- قال الراوي: فانتهيت إلى وادي قفر، وجنّني الليل، فآويت إلى شجرة، فلمّا اختلط الظلام إذا أنا بشابّ عليه أطمار بيض، قلت: هذا وليّ ومن أولياء الله متى ما أحسّ بحركتي خشيت نفاره، فأخفيت نفسي فدنا إلى موضع، فتهيّأ للصلاة، وقد نبع له ماء، ثمّ وثب قائماً يقول: ‹‹يَا مَنْ حَازَ كُلَّ شَيْء مَلَكُوتاً، وَقَهَرَ كُلَّ شَيْء جَبَرُوتاً، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَوْلِجْ قَلْبِي فَرَحَ الاِْقْبَالَ اِلَيْكَ وَأَلْحِقْنِي بِمَيَدانِ الْمُطِيعِينَ لَكَ››.

ودخل في الصلاة، فتهيّأت أيضاً للصلاة، ثمّ قمت خلفه، وإذا بمحراب مثّل في ذلك الوقت قدّامه، وكلّما مرّ بآية فيها الوعد والوعيد يردّدها بانتحاب وحنين، فلمّا تقشّع الظلام قام، فقال: ‹‹يَا مَنْ قَصَدَهُ الضَّالُّونَ فَأَصَابُوهُ مُرْشِداً، وَأَمَّهُ الْخَائِفُونَ فَوَجَدُوهُ مَعْقِلا، وَلَجَأَ اِلَيْهِ الْعَائِدُونَ فَوَجَدُوهُ مَوْئِلا  مَتَى رَاحَةً مَنْ نَصَبَ لِغَيْرِكَ بَدَنَهُ؟! وَمَتَى فَرِحَ مَنْ قَصَدَ سِوَاكَ بِهِمَّتِهِ؟! اِلهِي قَدِ انْقَشَعَ الظَّلاَمُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ خِدْمَتِكَ وَطَراً، وَلاَ مِنْ حِيَاضِ مُنَاجَاتِكَ صَدْراً، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَافْعَلْ بِي أَوْلَى الاَْمْرَيْنَ بِكَ››. فقلت: من أنت بالّذي ترجوه؟ فقال: ‹‹أمّا إذا أقسمت فأنا عليّ بن الحسين››.

 الإمام عليه السلام يناجي ربه ليلاً فيقول: ‹‹يَا مَنْ حَازَ كُلَّ شَيْء مَلَكُوتاً، وَقَهَرَ كُلَّ شَيْء جَبَرُوتاً، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأَوْلِجْ قَلْبِي فَرَحَ الإقْبَالَ إِلَيْكَ وَأَلْحِقْنِي بِمَيَدانِ الْمُطِيعِينَ لَكَ››.

هنا نلحظ أمرين يطلبهما الإمام عليه السلام أثناء سيره إلى الله تعالى:

الأول: أن يلحقه بالطائعين الذين لا يعصونه طرفة عين، ‹‹وَأَلْحِقْنِي بِمَيَدانِ الْمُطِيعِينَ لَكَ››.

الثاني: أن يدخل في قلبه فرح الإقبال إليه، ذلك أنّ طاعات الإنسان قد يؤديها وهو مصاب بالسأم والضجر، وليس له إقبال على الله تعالى، والإمام عليه السلام يطلب منه تعالى أن يؤدي الطاعة جذلاناً مسروراً، وذلك يحتاج إلى فهم أمرين:

الأول: معرفة تصرم الدنيا وعدم بقائها، فيفرح بأن قضى بعض آناتها في طاعة الله تعالى.

الثاني: أنّ حقيقة السعادة تكمن في عبادة الحق تعالى، لذا  يفرح بقضاء جزء من عمره في طاعة الله تعالى.

قال الراوي: ثم دخل الإمام عليه السلام في الصلاة، وإذا بمحراب مثل في ذلك الوقت أمامه عليه السلام، هذه كرامة أخرى للإمام عليه السلام إذِ الأولى كانت نبع الماء في الصحراء، والثانية تمثل هيئة محراب، وكأنّ الإمام عليه السلام يصلي في مسجد، وكلما مر عليه السلام بآية فيها وعد بالثواب أو وعيد بالعقاب رددها الإمام عليه السلام بانتحاب وحنين.

الإنسان ضال ومرشده الله تعالى

للإمام عليه السلام أدعية كثيرة ومناجاة متعددة؛ منها المناجاة الخمسة عشر والمناجاة الانجيلية، وكثير من أدعيته عليه السلام لم يصل إلينا، كما أنّ كثيراً منها وصل، وكلها قبس من مشكاة النبوة يضيء دروب السالكين، وهذا المقطع ‹‹يَا مَنْ قَصَدَهُ الضَّالُّونَ فَأَصَابُوهُ مُرْشِداً، وَأَمَّهُ الْخَائِفُونَ فَوَجَدُوهُ مَعْقِلاً›› من أروع تلكم الأدعية، ذلك أنّ الحاج أبّان فترة إقباله على الله تعالى يرى أنه ضال، وقد قصد الحق فوجده مرشداً، وأمّه وهو خائف فوجده معقلاً وحصناً وثيقاً، فمن التجأ إلى الله تعالى لن يضام، ولن يصاب بأذى، إنّ الإنسان قد يهرب من الله تعالى لجهله ثم يرجع إليه تعالى فيجده موئلاً لرجوعه، ثم بيّن عليه السلام راحة العابدين الصادقين مع الله تعالى باستفهام يوضح حقيقة ذلك ‹‹مَتَى رَاحَةً مَنْ نَصَبَ لِغَيْرِكَ بَدَنَهُ؟!›› أي أنّ من كانت أعماله لغيرك، فلن ينال لذة.

السعادة مرهونة بالسعي لله تعالى

وقد أوضح عليه السلام ذلك في إحدى مناجاته ‹‹وأعوذ بك من كل لذة بغير ذكرك›› وشرح هذا المعنى بالاستفهام هنا ‹‹مَتَى رَاحَةً مَنْ نَصَبَ لِغَيْرِكَ بَدَنَهُ؟! وَمَتَى فَرِحَ مَنْ قَصَدَ سِوَاكَ بِهِمَّتِهِ؟!›› أي أنّ من سعى جاداً كادحاً لن يرتح في سعيه إذا كان لغير الله تعالى، إذْ لا تتحقق الراحة التامة إلاّ إذا كان السعي لله تعالى، ومن أعظم السعي الخروج إلى الحج، فهو الجهاد الأصغر.

ثم قال عليه السلام: ‹‹اِلهِي قَدِ انْقَشَعَ الظَّلاَمُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ خِدْمَتِكَ وَطَراً›› يبدو أن الفجر قد اقترب، والإمام عليه السلام في مناجاته مع الله تعالى يريد المزيد من القيام بين يديه تعالى والتضرع له، والإقبال عليه.

ثم قال عليه السلام: ‹‹وَلاَ مِنْ حِيَاضِ مُنَاجَاتِكَ صَدْراً، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَافْعَلْ بِي أَوْلَى الاَْمْرَيْنَ بِكَ››.

-------------

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المقتدين بنهجه العارفين حقيقة الاستطاعة، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 2/11/1432هـ             النشر : 9/11/1432هـ

 

 

 
 
تاريخ الاضافة: 17/11/2011   الزوار: 1663

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :168855

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية