اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | ثقافة الغذاء الشرعي ق1

 

 

عرض :ثقافة الغذاء الشرعي ق1

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° ثقافة الغذاء الشرعي ق1 °¤©><©¤°

القسم الأول: التجارة الحرة وتأثيرها في السوق الإسلامية.

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}(عبس:24). صدق الله العلي العظيم.

تأثيرات الغذاء على شخصية الإنسان

للغذاء أهمية خاصة في حياة الإنسان، غير أنّ البعض يتصور أنّه يرتبط بالنشاط والحيوية، وما يقوم به المرء من أعمال يومية بنحو طبيعي، إلاّ أنّ الغذاء له تأثير جدُّ هام على مناحٍ متعددة من شخصية الإنسان، ترتبط بالروح والعقل والإدراك ارتباطاً جذرياً، بل بالسجايا التي يتمتع بها الإنسان كاتصافه بالحلم وكظم الغيظ، والشجاعة والإقدام، فالغذاء الذي يتناوله الإنسان له تأثير فاعل في ذلك بل أنّ هناك جوانب أخرى ترتبط بالغذاء لا نستطيع أن نكتشف جهة الربط الوثيق بينها وبينه، وإنما كشفت الروايات عن ذلك.

الآثار المادية للغذاء.

هناك كثير من الأبحاث العلمية في الغذاء منذ القديم وحديثاً بعد الثورة العلمية والمعرفية، فآلاف الكتب بل عشرات الآلاف تتحدث عن أهمية التغذية غير أنّ هذه الكتب لا تشير إلى الجوانب التي ألمحنا إليها وكشف الأنبياء والرسل والأئمة من أهل البيت عليهم السلام عنها.

لقد كان الإنسان قديماً يأكل الأشياء التي أمامه دون أن يميز ما يضره وما ينفعه، وبالتجربة أصبح يميز تأثير أنماط الغذاء المختلف، فيرى أنه يصاب بأمراض لتناوله أغذية محددة ويتمتع بنشاط وحيوية بتناول أغذية أخرى، من هنا حاول أن يدع الأغذية التي يصاب ببعض الأمراض إذا تناولها، وكانت التجارب المادية الدليل لإعطاء الإنسان إضاءة حول ما يأكله، وتأثير ذلك على نفسه وصحته إلاّ أنّ التقدم العلمي في العصر الحديث محور البحث حول الأغذية التي يتناولها الإنسان في جوانب أهمها الحركة والنشاط والحيوية والصحة، وبيّن أنّ الغذاء (أ) يحتوي على سعرات حرارية ويفيد في النشاط الذهني أو الجسمي ويؤثر على الصحة في الجانب المحدد أي أنّ الأبحاث تدور حول نشاط الإنسان وحيويته من جهة، وصحته من جهة أخرى، فتتناول جنبتين رئيسيتين دون ذكر الأبحاث الهامة التي أشرنا إليها.

تأثيرات الغذاء في النصوص الشرعية.

لقد تحدثت الروايات عن جوانب مخت لفة ومتعددة للغذاء، الفت القرآن الكريم الإنسان إليها قال تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}(عبس:٢٤) والآية وما بعدها تتناول أهمية نظر الإنسان إلى غذائه، أما الروايات فتؤكد على مسائل غاية في الأهمية يرتبط بعضها بالغذاء، وهناك ثقافة مشتركة بين العلم الحديث والروايات كغسل اليدين قبل الطعام، وكون الطعام نظيفاً وطازجاً.

التأثيرات المعنوية.

وهناك مسائل بمنأى عن الأبحاث العلمية، كتأثير التسمية في الغذاء والحمدله بعد الانتهاء منه، وأهمية وجبة العشاء للإنسان، وكون الطعام حلالاً لا شبهة فيه، وأن لا يكون مغتصباً أو مسروقاً، وقد لا نفهم التأثير السلبي للغذاء من هذه النواحي والحيثيات إذا كان صحياً ومفيداً في النشاط والحيوية فحتى إذا كان مغتصباً أو مسروقاً المفروض أن لا يؤثر، بينما تؤكد الروايات على التأثير الكبير على شخصية الإنسان إذا تناول الأغذية المغتصبة وغير الحلال، ونفهم من خلال ذلك الأهمية الفائقة لكون اللحم مذكىً، وتتحقق التذكية بشرائط، منها استقبال القبلة بمقاديم بدن الذبيحة، ومنها كون الذابح مسلماً، ومنها ذكر اسم الله تعالى عليها عند البدء، ومنها فري الأوداج الأربعة، وقد أكّد الفقهاء عليها لتكون الذبيحة حلالاً يسوغ للمسلم تناول لحمها، أما إزهاق الروح بالصعق الكهربائي أو الطعن بخنجر في جزء من بدن الذبيحة، ومن ثم تقطيعها من مؤخرها فلا يذكيها ولا يجعلها حلالاً، إنّ الفقه الإسلامي والثقافة الدينية يربط الغذاء بأمور غاية في الأهمية ويفصح عن تأثيره على جوانب مختلفة من شخصية المسلم، كشجاعته ونقاء سريرته وسجاياه وروحه، بل بأمور أُخرى تستمر معه إلى ما بعد موته.

كشف الأمور الغيبية للغذاء.

يقف الإنسان مذهولاً لتأثير هذه الأمور في عوالم ما بعد الموت، والبحث العلمي الذي يتناول الجانب المادي لا يستطيع كشف الآثار اللامرئية التي تظهر في عوالم غيبية مستقبلية، لذا كان كشف التأثيرات المختلفة بإخبار الأنبياء والرسل والأئمة ع، فأبانوا جوانب لا يستطيع الناس آنذاك أن يصلوا إليها، ولا زال بعضها كذلك.

النظرة القاصرة للغذاء الجيد.

إنّ طبيعة الإنسان ترفض التقيد، وتحب الحرية ولو كان فيها ضرر على النفس، لذا لا يتقيد بعض الناس إذا ذهب إلى دول غير إسلامية بأكل الحلال ويرى أنّ الطعام صحي وممتاز، وقد صُنع على وفق أرقى الأساليب الطبية والصحية، ولعله أفضل مما عندنا في الدول الإسلامية لعدم مراعاة بعض الشروط في دولنا، ولا ينظر إلى الأمور الأخرى التي أشرنا إليها والارتباطات الدقيقة للغذاء بجوانب في شخصية الإنسان.

قاعدة سوق المسلمين.

يحسن بنا أن نذكر مسألة هامة بنحو مقتضب لكونها تحتاج إلى أبحاث مركزة، لعلنا نشير بشيء من البيان إليها في الأبحاث اللاحقة إنْ شاء الله، هي مسألة الأكل في المطاعم التي انتشرت في القرى والأرياف والمدن، وفيها من الأطعمة ما هب ودب من مختلف أنحاء العالم، وعندما تنصح بعض الناس بعدم الأكل إلاّ من الحلال، يجيب بقاعدة سوق المسلمين، وهي قاعدة صحيحة يفتي بها الفقهاء، ويقولون لا يجب السؤال إذا كنت في بلد إسلامي.

  تطبيق قاعدة سوق المسلمين

إلاّ أن أنّ القاعدة واردة بلحاظ مختلف، فأسواق المسلمين في السابق من النادر أن تجد فيها لحوماً غير مذكاة، أما الآن بعد أن أصبح العالم قرية صغيرة، فإنّ اللحم يأتي من شرق الأرض وغربها، والمسألة مختلفة، ويعود السبب إلى وجود قواعد واتفاقات دولية على التجارة الحرة التابعة لمنظمة الجات، فهناك دول إسلامية كثيرة وقّعت عليها، وأصبح التداول البيني فيما بينها وبين الدول غير الإسلامية حراً، ومعنى ذلك أنّ اللحوم التي تأتي من الصين، وفيها ما يقرب مليار ونصف من البشر أي هم ربع سكان الأرض، فإذا جاء الدجاج الصيني فهل يستطيع أحد أن يطبق قاعدة سوق المسلمين على ما يستورد من كميات كبيرة من اللحوم الصينية الممتازة، رغم أنّ كثيراً من المطاعم تراها الأفضل.

أضواء على قاعدة سوق المسلمين.

إنّ تطبيق قاعدة السوق بحاجة إلى أبحاث فقهية حديثة تتناسب مع الاختلاط الهائل خصوصاً إذا رأينا أنّ الصين فيها طوائف ومذاهب كالعالم الإسلامي، وبعض طوائفها لا يأكل لحم الدجاج بل عظامه فقط، والصين متقدمة صناعياً فيدخلون الدجاج في آلات تفرز اللحم عن العظم دون اهتمامٍ بكون الذبح على الطريقة الإسلامية، تتضمن استقبال القبلة، وذكر اسم الله تعالى وفري الأوداج وكون الذابح مسلماً.

الجهل بالضوابط الشرعية.

إنّ أكل اللحوم التي تباع في السوبر ماركيت بالبناء على قاعدة سوق المسلمين أو افتتاح مطعم دون دراية بالثقافة الإسلامية خصوصاً إذا كان عماله من الدول المجاورة (سوريا وتركيا ولبنان) وهمهم الربح فحسب، بل قد يكون بعضهم غير متدين وغير ملتزم أو أنه لم يعش الثقافة الدينية ولم يعرف الحلال من الحرام، وأخذ المطعم كفالة يريد أن يربح، والناس تشتري الحلال بناءً على قوله، فعندما يُسأل هل اللحم حلال يجيب بنعم استناداً إلى قاعدة سوق المسلمين، مع العلم أنّ المسائل مختلفة في عصرنا عما كانت عليه في العصور السابقة، ولابد من لفت الانتباه إليها بدقة وتبيان أن يعيش المسلم مراناً عليها، وأن يعوّد أولاده على أكل الحلال فحسب.

الآثار الوضعية للغذاء

إنّ أكل الحرام له تأثير وضعي، لا ينفك عنه، فالحرمة كحكم تكليفي ترتفع بالجهل أو الاضطرار إلاّ أنّ الأثر الوضعي باقٍ، فمن شرب ماءً، وتبين أنه خمر سيسكر، والسكر أثر وضعي لا ينفك، ولا يستطيع أن يقول المفروض أنْ لا أسكر، لأنّ السكر يتحقق لشارب الخمر وإنْ كان جاهلاً بخمريته.

نعم؛ لا حرمة تكليفية عليه، لحديث الرفع، قال صلى الله عليه وآله: ‹‹رفع عن أمتي تسعة: ... وما لا يعلمون››(بحار النوار ج2 ص28) أي أنّ الحرمة التي لا تعلم مرفوعة، أما أثرها الوضعي على الروح والجسد والصحة ونسل الإنسان فلن يرتفع.

الاهتمام بغذاء الروح

إنّ علينا أن نلتفت إلى ثقافة الغذاء من ناحيتين:

الأولى: ارتباطها بالجانب الروحي من شخصية الإنسان.

والثانية: ارتباطها بالجانب العقلي والإدراكي من الشخصية.

فقوة الإدراك ترتبط بالغذاء، وكذلك استمرار النسل قوياً نشيطاً يرتبط به أيضاً، وهناك نواحٍ متعددة من الشخصية، كالسجايا التي تنتقل في الأجيال اللاحقة مرتبطة بالغذاء أيضاً.

التدبر فيما نأكله

إننا لا نريد أن نجعل التكليف صعباً، بل نريد أن نضع التكليف في ميزانه الصحيح، وأن ننظر إلى طعامنا، قال تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}(عبس:24) فإنّ النظر إليه يوقف المرء عن الأكل والشرب فيما لم تتوافر فيه الشروط الشرعية، وعلينا أن نعلم أطفالنا عدم الأكل والشرب دون مراعاة الضوابط.

ثقافة الأبناء الغذائية

إنّ الأب قد يحرص على تعليم ابنه التقاطعات الخطرة لئلا يصاب بحادث، وعليه أيضاً أن يلفت انتباهه إلى الثقافة الغذائية الإسلامية التي ترفع مستواه العقلي والفكري والثقافي والنفسي وتؤثر على مصيره الدنيوي والأخروي، وأن لا يتركه وشأنه دون الفات نظر إلى ما يأكل وما يشرب، إنّ بعض الآباء يتهاون كثيراً، وقد لا يعي ارتباط ذلك بانتشار بعض الأمراض والأوبئة، ونزع البركة كأثر من الآثار غير المرئية، فلا يبارك له في نفسه ولا في ولده وماله ويعيش تعساً بسبب عدم اهتمامه بالغذاء الذي يأكله، نعم إنّ علينا أن نعلم أطفالنا وشبابنا ليسعدوا في حياتهم.

بلورة قاعدة سوق المسلمين.

إنّ قاعدة سوق المسلمين تحتاج إلى بلورة تتناسب مع زماننا الذي نعيشه، إذْ أنّ القاعدة لها شرائط لا تتوافر في زماننا الحاضر في بعض أسواق المسلمين إذا أصبح عالمياً مختلطاً، ففي بعض المدن ليس للمسلمين سوق يخصهم، ويعيش والناس مختلطين وتجد الأغذية المختلفة من دول شتى، وقد رأيت في بعض الدول اللحوم تأتي من مختلف دول العالم.

أحوال المسلمين في هذه الأسواق

فعندما دخلت سوقاً شعبياً في إحدى الدول تفاجأت بأنّ الناس يشترون اللحوم دون وعي من بعضهم لثقافة الحلال والحرام، لأنّ الاستيراد عام، ويعيشون انفتاحاً غير مسبوق، نعم؛ قد كتب على اللحم أنه بإشراف وزارة الصحة ويشتريه المستهلك لكونه الأرخص مع أنه عدم توافر الشروط الشرعية مكتفياً بشهادة وزارة الصحة وكشف الطبيب البيطري دون اهتمامٍ بالحكم الإسلامي، إنّ الطعام قد يكون صحياً ليس فيه مكروبات أو بكتيريا، مع كونه لم يذبح على الطريقة الشرعية، والطبيب البيطري لا يهمه ذلك، وكلنا نشاهد في المدن المقدسة أسواقاً مملوءة باللحم من مشارق الأرض ومغاربها، والناس يشترون دون التفاتٍ إلى مسائل الحلال والحرام.

أثر التجارة الحرة على أسواق المسلمين

إنّ تثقيف الناس وتعليمهم الأحكام الشرعية انطلاقاً من الظروف المحيطة بنا واجب، غير أنّ بعض الطلبة حفظهم الله لا يلتفت إلى ذلك، والتاجر يستورد للربح، وقد يكون غير متدين، والقانون يسمح له باستيراد ما يريده من اللحوم مع كون أكثر الدول الإسلامية قد وقعت على معاهدة الجات –التجارة الحرة- ولا تستطيع منع استيراد اللحوم غير المذكاة.

الغذاء في السفر

إنّ غرس مبادئ الإيمان وإيضاح الأحكام الإسلامية يجذرها في شخصية المسلم، علماً أنّ الكثير من أبنائنا يدخلون المطاعم ويسافرون إلى مشارق الأرض ومغاربها، وإذا لم يلفتوا إلى ذلك أكلوا الحرام مستحلين لكون الذبح غير إسلامي كما أشرنا، وهو متوافر حتى في المدن المقدسة فإنّ أصحاب المطاعم لا يقتصرون على ذبح المملكة فقط، بل يصرح بعضهم أنه مذبوح في دول غير إسلامية.

الاحتياط في قاعدة سوق المسلمين.

إنّ قاعدة سوق المسلمين فيها تأمل واضح في عصرنا الراهن خصوصاً في الدول التي انضوت تحت منظمة التجارة الحرة، وعليه ينبغي أن نحتاط وأن نمرن أنفسنا، بل ننزهها عن أكل ما فيه شبهة، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه.

-------------

وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 9/6/1432هـ             النشر : 16/6/1432هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 19/05/2011   الزوار: 2181

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :168855

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية