اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

تفسير سورة الملك => مؤلفات الشيخ حسين العايش        ضوابط التكفير => مؤلفات الشيخ حسين العايش        أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | حكم الحج المعنوية

 

 

عرض :حكم الحج المعنوية

 

   

آفاق الكلمة >> فريضة الحج

 

 

°¤©><©¤° حكم الحج المعنوية °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تعالى: { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}(آل عمران:96-97) صدق الله العلي العظيم.

 

يشتمل الحج على الكثير من الرموز والحكم يتعلق بعضها بعالم الدنيا وبعلاقات الناس الاجتماعية مع بعضهم، ويرتبط بعضها بمسار الإنسان إلى الله تعالى كما أنّ بعضها الآخر له أسرار وحكم تتعلق بعوالم الغيب وانتقال الإنسان من عالم الدنيا إلى الآخرة.

والآية الآنفة تبين بعض الحكم والمصالح المتعلقة بالحج، وفيها:

أولاً: الكعبة أول بيت.

لم يقل الحق تعالى "وضع للمؤمنين السائرين في طريقه" بل للإنسانية جمعاء.

وبكة اسم لمكة أو اسم للبيت العتيق، اسم للخاص أطلق على العام ومعنى بكة الزحام، فالناس الذين يأتون من أماكن مختلفة يزدحمون في الطواف حول البيت، وهناك دلالة في الاسم على الفعل –الازدحام - ازدحام الناس بمختلف توجهاتهم وبلدانهم وثقافاتهم وأفكارهم.

ثانياً: البركة.

{ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ }  فيه بركة وهداية، وقبل أن نبين المعنى الدقيق للبركة والهداية وكيف يتحققان نشير إلى قدم البيت، لقد تحدث التأريخ والروايات عن الشطر الأول في الآية { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ } ويظهر من الروايات والتأريخ أنّه كان قبل نزول آدم على سطح الكرة الأرضية محلاً للعبادة ومطافاً للملائكة باعتبار أنّ البيت المعمور فوقه، قال زرارة: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلني الله فداك، أسألك في الحج منذ أربعين عاماً فتفتيني! فقال: ‹‹يا زرارة، بيت يحج قبل آدم عليه السلام بألفي عام، تريد أن تفنى مسائله في أربعين عاما؟!›› فالبيت منذ القدم محل لعبادة الحق تعالى، وقد لا نفهم مغزى ذلك، ولا تصل عقولنا إليه إلاّ أنه كذا جاء في الروايات والآثار.

أما ما يتعلق بالشطر الآخر من الآية { مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ } فإنّ الله تعالى لم يقل "مباركاً للإنسانية فحسب" بل للعالمين -جمع عالم- والعالم له إطلاقان فيطلق على الجن والإنس والملائكة، وله إطلاق آخر يشمل جميع عوالم الوجود كعالم الجماد والنبات والحيوان، والبيت بركة لكل عوالم الوجود، البركة هي الحصول على الشيء الكثير المتعدد بشيء قليل كالصدقة فالإنسان يتصدق بقليل من أمواله فتؤثر صدقته تأثيراً إيجابياً وتصبح أمواله مباركة، وهناك أشياء مباركة كثيرة كماء زمزم ودعاء الصالحين والمساجد وقبر النبي صلى الله عليه وآله والمعصوم عليه السلام، والبيت الحرام كذلك يذهب الحاج إليه فيؤدي النسك بيسر وسهولة مع قليل من المشقة، فأكثر الناس يتحمل تلك المشقة وبإمكانه أن يحج أكثر من مرة، إذن العمل قليل ويحصل به على بركة في المال والولد والحياة.

ثالثاً: الهداية.

{ وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ } كي يتضح ذلك نشير إلى أنّ الإنسان يحمل في طبيعته الكثير من التناقضات، ففيه العطف والخلق الجميل وفيه الشراسة والظلم والبعد عن القيم، وهناك تضاد يحمله الإنسان كفرد وكذلك يحمله كمجتمع، ففي الإنسان الكثير من السلبيات والتناقضات بسبب المصالح والعوامل الكامنة في ذاته كالكبر والإنية وحب الإثرة والتسلط على الغير وما إلى ذلك من أمور، وهذه العوامل ترجع إلى الإنسان، فهو بفطرته له مصالح كامنة في ذاته يستطيع من خلال الصراع بين الجانب السلبي والإيجابي أن يسير إلى الله تعالى ويتكامل في مساره كفرد وكأمة فيه نفس التناقضات وما يحمله الفرد، ولذلك نرى الصراع بين الإخوة رغم أنهم من أب واحد وأم واحدة، ففيهم وئام من ناحية وصراع من ناحية أخرى، ولا يستطيع القضاء على التناقضات وتحويلها إلى ما يصب في صالح الإنسان والإنسانية وعوالم الوجود المختلفة إلاّ الأديان السماوية وأعظمها الدين الإسلامي، فله القدرة في توجيه مختلف توجهات الإنسان كمجتمع وأمة في بوتقة واحدة، وله القدرة في ملائمة الإنسان مع ذاته ومجتمعه ومع الناس كافة وكلما اقترب الإنسان من عالم القيم خلا من الحقد في ذاته، وزال التسلط عن شخصيته وأصبح يحب الناس كحبه لنفسه، خصوصاً عندما يتكامل ويقترب من عالم القيم، وقد عبر القرآن الكريم بتعبيرات مختلفة عن ذلك، منها ما جاء في الآية { مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ } فعندما يطوف الحاج مع من يختلف وإياه في الثقافة والمذهب والمحيط الجغرافي والعلم فهو يطوف مع من يتحسس منه وقد لا يميل إليه، ومع ذلك يجتمع وإياه ويدعو له ويقترب منه بما يحقق انسجاماً وإياه رغم عدم ارتياحه إليه بسبب اختلافه معه في اللون أو البلد أو الثقافة ولعل من أهم ما يلغي التمييز العنصري بين أمة وأخرى نسك الحج، إنّ بعض الأمم ترى فضلاً لنفسها على غيرها بل قد تعطي أرقاماً لكل أمة رتبة، والطواف ومناسك الحج يلغي ذلك عملياً ويرجع الإنسان إلى إنسانيته فقط، قد لا نستطيع أن نلغي الفوارق بالنظرية فحسب بل نحتاج إلى تجسيد وعمل وهذا ما يتحقق بالحج والطواف خصوصاً.

 إنّ الاختلاف بين الناس سنة طبيعية فبعضهم يتقدم على بعضهم الآخر غير أنّ ذلك لا يرجع إلى فارق ذاتي بل إلى عوارض لا تمثل حقيقة وجود الإنسان فهو لا يختلف في إنسانيته، وعندما يرجع إلى فطرته وإنسانيته ولا ينظر إلى ما طرأ عليه من عوارض لن يجد اختلافاً بينه وبين غيره، إنّ إدراك ذلك بركة تأتي من البيت الحرام، ويظهر لنا جلياً كيف يكون ذلك بركة فهو يلغي السلبيات التي تمحق البركة، إنّ الإنسان لديه خير كثير لكنه لا يستطيع أن يستفيد منه بسبب الصراع على خيرات الدنيا والظن أنّ ما يوجد من خير لا يكفي الجميع فيظلم غيره بالتعدي على حقوقه مع أنّ ما جعله الله تعالى من خير يزيد عن حاجة الناس والموارد المتوافرة في الطبيعة تكفي لأكثر من 50 مليار إنسان لولا أنها تهدر بالحروب والتعدي على الطبيعة بسبب الصراع وحب التسلط وعدم التقيد بالقانون الذي يفرض حدوداً لا تتجاوز، وليس هناك شيء يجعل الإنسان يتنازل إلاّ الرجوع إلى الفطرة والتطبيق العملي لمبادئ الإسلام، وعندئذٍ لن يرى لنفسه امتيازاً بأمواله أو بمحيطه الجغرافي أو بتقدمه العلمي أو بعرقه بل يرى الفضل لله تعالى ولن يستطيل على غيره، إننا لا نستطيع القضاء عملياً على الفوارق المؤثرة سلباً والموجبة لظلم الإنسان لأخيه الإنسان ومحق البركة، كما هو حاصل فهناك أكثر من مليار جائع وهناك الملايين يموتون جوعاً، والسبب في ذلك الظلم وعدم مراعاة الحقوق، إنّ الإنسان من طبيعته أن يقدس القانون ويضع حقوقاً لغيره بل حتى للحيوان ولكنه يخرج عن فطرته ويضطهد أخاه الإنسان لأمور تطرأ عليه، فينطلق بأطر ضيقة تكرست في وجوده وينتهك قيم الإنسانية ويخرج عن فطرته ويكون ظالماً لنفسه أشبه بالحيوان المفترس، إذْ أنّ الافتراس ليس هو إزهاق روح حيوان لحيوان فقط، بل إنّ أعظم أنواع الافتراس أن يكون الملايين من البشر يموتون جوعاً رغم الثروات الكثيرة التي تمكن الإنسان من العلم والقانون وتتيح له التقدم والحفاظ على كرامته وتمنعه من الظلم والتعدي على غيره، إننا نرى بعض المسلمين يعتدي على غيره ويظلمه مضطهداً إياه، وما ذلك إلاّ لضيق أفقه، والآية الكريمة { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ } تخرجه عن ذلك الضيق وتزيل عنه تلك الفوارق وترجعه إلى فطرته.

إنّ الله تعالى جعل شيئاً قليلاً -الطواف حول البيت- يتحقق به الكثير من الأشياء وبعضها تزول إذا التفت إلى المعنى والمحتوى وطبق ذلك عملياً، فالإنسان قد يصلي ولا يستفيد من صلاته وقد يحج ولا يستفيد من حجه، ويقرأ القرآن والقرآن يلعنه، هذه مضامين للروايات، إنّ الاستفادة من الحج تتأتى بالحج الإبراهيمي فهو الذي يرجع الإنسان إلى فطرته ويزيل الفوارق المصطنعة التي أطّرت فكره ووضعت حجاباً سميكاً على بصيرته وحجبت الرؤية عنه.

رابعاً: الآيات البينات.

{ فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ } إنّ كل موطأ قدم في الحج آية من آيات الله تعالى، ومن أعظم الآيات التي نراها ما تحقق بدعاء ذلك الشيخ الكبير للمرأة مع ابنها الرضيع في أرض لا ماء بها ولا كلأ فتحول المكان إلى معلم للإنسانية جمعاء والناس كافة جاؤوا من أصقاعٍ مختلفة ملبين دعوة الحق، إننا لا نستطيع أن نجمع ملايين البشر من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب بثقافات مختلفة في موسم واحد كما عليه الحال في الحج، بل لو اجتمعت دول العالم على ذلك لما استطاعت إليه سبيلاً غير أنّ النداء الإبراهيمي جذب الناس من مشارق الأرض ومغاربها ليس للاجتماع فحسب بل لأداء نسك محددة في الكيفية والوقت رغم زحمة المكان إلاّ أنّ الحاج يؤدي ذلك بلهفة وشوق وخضوع وخشوع، وانصهار في عبودية الله تعالى.

خامساً: مقام إبراهيم عليه السلام.

قال تعالى: { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى }(البقرة:١٢٥) إنه بطل التوحيد الخالد الذي أراد للإنسانية جمعاء أن يعرفوا الفارق الأساس بين التعلق بالله تعالى والتعلق بغيره، وبيان أنّ الله تعالى قادر على إنجاء الإنسان من المحن التي تلم به مهما كانت الصعاب، فمقام إبراهيم مصلى يفهم الناس ما تعرض له من ابتلاءات عدة وصراع مع الجبابرة والمتغطرسين وإشكاليات مع أقاربه ومع المجتمع غير أنه استطاع اجتياز كل تلك العقبات بتوكل على الله وصبر وصمود فلم يرى إلاّ الله تعالى -توحيد عملي خالص- فالإنسان يمر بابتلاءات شتى في الحياة الدنيا لكنه يستطيع اجتياز الابتلاءات بالقدوة، وقدوة الإنسانية هم الأنبياء العظام والرسل الكرام الذين مثلوا الدروس الثرة في العطاء، ومقام إبراهيم عليه السلام يعلمنا ذلك ويبين أيضاً أنّ الأمن للعالم كله حتى لمن نختلف معه في الرأي، بل للحيوان إذا دخل الحرم، وحدود الحرم واسعة فالمشعر الحرام منه، والأمن للجميع وليس للإنسان فحسب، إنّ الله تعالى بيّن للناس ضرورة التقيد بالحدود والقوانين التي وضعها تعالى ليس للإنسان فحسب، بل للحيوان أيضاً فإذا أحرم الناسك فمن تروك إحرامه حرمة الصيد فهو لا يستطيع أن يتعدى على الحيوان بل أنّ بعض الحيوانات غير الضارة لا يستطيع أن يلقيها عن جسمه إذا كانت تتضرر بذلك، فالأمن بدرجة عالية في نسك الحج وبنحو عملي والمسلم عندما يتحدث عن الأمن يبين قوانين وأطر عملية لا يستطيع أحد أن يتعداها، بالطبع المسلم الملتزم فهناك كثير من المسلمين لا يعرف معنى القيم في الشرائع السماوية وقد يضحك عندما يسمع أهمية تطبيق أحكام الإسلام ويرى أنّ الغاية تبرر الوسيلة، والإشكاليات التي لا حدود لها في عالمنا الإسلامي بل في العالم كله ترجع إلى انعدام الأمن وإلى ظلم الإنسان لنفسه ولأخيه الإنسان وتعديه على القانون.

سادساً: الأمن.

إنّ مقام إبراهيم عليه السلام يربط الخلق بالحق، { وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا } والله تعالى يريد أن يعلم الناس دروساً في الأمن والأمان من خلال التقيد بالقانون في مكان وزمان محددين، ومن التزم بذلك فاز وظفر غير أنّ بعض الظالمين لا يرى حرمة لمكة، وينتهك أقدس المقدسات ويتعدى على كل الحرمات لعدم تقيده بالقانون، والفارق الأساس بين المسلم وغيره هو التقيد بأوامر الحق تعالى وأداء المناسك والشعائر على وفق ما أُمر، وبذلك تتجسد القيم والمثل، أما مع عدم التطبيق لأوامر الحق تعالى فالنتيجة هي الانسلاخ عن الهوية، إنّ الإنسان إما أن يتقيد بالشريعة فيسمو أو ينسلخ فيهوي، ويصبح في درجة الحيوان، فالإنسان حيوان ناطق أي أنه ذو جنبتين جنبة العقل والفكر والجنبة الحيوانية وبها يتعدى على غيره ولا يتقيد  بقانون بل يعيش حياة الغاب، إنّ الحج يرجع الإنسان إلى إنسانيته.

-------------

نسأل الله تعالى أن يجعل حجنا مبروراً وذنبنا مغفوراً، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 13/11/1431هـ             النشر : 27/11/1431هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 26/11/2010   الزوار: 2817

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية