اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

تفسير سورة الملك => مؤلفات الشيخ حسين العايش        ضوابط التكفير => مؤلفات الشيخ حسين العايش        أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | توجيهات الأبناء أيام الامتحانات

 

 

عرض :توجيهات الأبناء أيام الامتحانات

 

   

آفاق الكلمة >> الشباب والتكامل

 

 

°¤©><©¤° توجيهات الأبناء أيام الامتحانات °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {يَرْفَعِ الله الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}(المجادلة:١١) صدق الله العلي العظيم.

أهمية الامتحانات.

إنّ أيام الامتحانات لها أهمية كبيرة فهي خلاصة السنة، فالسنة كلها في كفة وأيام الامتحان في كفة أخرى، ولابد من تذكير أولياء الأمور باعتبار أنّ القيادة بأيديهم، وهم المؤثرون التأثير الكبير في أبنائهم وبناتهم.

تلافي التقصير.

إنّ بعض الطلاب قصروا أيام السنة غير أنّ بإمكانهم تلافي التقصير إذا لاحظوا النقاط التالية، فهي جدُّ هامة.

الأولى: أهمية نصيحة أولياء الأمور.

إنّ إسداء النصيحة جدُّ هام، غير أنّ بعض الآباء والأمهات يتصورون أنه لا فائدة من النصح، باعتبار أنهم لم يجدوا الأذن الصاغية والتجاوب الإيجابي، وهذا خطأ فعلى الأبوين أن لا ييأسا مهما كان حال الأبناء بل يستمرا في تقديم النصيحة تلو الأخرى، علّه ينفتح لهما القلب وتصغي لهما الأذن، فالأبوان لا يدريان متى يتحقق ذلك، وعليهما أن لا يملا، إذْ أنّ النصح وظيفة الأنبياء والرسل، قال تعالى: {وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ}(الأعراف:68)، والنصح هو تقديم الخبرة والمشورة والحكمة بنحو مكرر، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنّ ذلك هو الدين ‹‹الدين النصيحة›› وإذا كان الدين اختزل كله في النصيحة، فلا ينبغي أن يبخل الأبوان بها بحجة أنهما قدما كل ما كان بوسعهما ولم يجدا فائدة، لأنّ النصيحة المكررة تؤثر حتماً إذا صبر الناصح ولم ييأس، ولعل في قصة يونس عليه السلام إيماءة لهذا المعنى، إذْ أنّه عليه السلام يأس من قومه، فابتلي بابتلاع الحوت له، وعندما رجع إلى قومه ترتبت الآثار الإيجابية على رجوعه واستمراره.

الثانية: تهيئة الجو المناسب.

إنّ بعض الأسر لديها مشاكل، وهذا طبيعي، غير أنّ الإشكاليات داخل الأسرة تؤثر على أبنائها، من هنا ننصح أيام الموسم بإرجاء مناقشة الإشكالات من قبل الآباء والأمهات والأخوة إلى ما بعد أيام الامتحانات، فهذه فترة يحاول فيها تهدئة الأمور بالإضافة إلى تهيئة جو المنزل بنحو مناسب، فعلى الأبوين أن يهيئا الجو المناسب بخروجهما أو إخراج بعض الأطفال لزيارة الأقارب والأصدقاء أو المتنزهات لجعل المنزل مهيئاً للمذاكرة والمراجعة أو ترتيب مكانٍ خاص أو غرفة خاصة للمذاكرة والمراجعة وتلخيص الدروس، إنّ أولياء الأمور عليهم أن يلتفتوا إلى ذلك أيام الامتحانات.

الثالثة: تقديم الزاد المعنوي.

إنّ الزاد المعنوي جدُّ هام وكما نشتري لأبنائنا الثياب ونقدم لهم الأطعمة فعلينا أن نقدم زاداً معنوياً بشراء الملخصات للدروس واستئجار بعض الأساتذة لإعطائهم دروساً خاصة أياماً محدودة كي يتاح للابن أن يقوى في المادة التي هو ضعيف فيها، ليستطيع أن يقدم الامتحان بقدرة وجدارة، فبذل المال من الأبوين ولو كان قليلاً من الأهمية بمكان، لأنّ الابن يحتاج المساعدة، وكم من الأبناء تألق بدخوله بعض الدورات وتلقيه دروساً خصوصية أو شراء ملخصات الدروس له، فهذه مهمة لابد أن يلتفت الأبوان لها، وهي من الكرم على الأبناء، والكريم مع أبنائه يحاول أن يقدم المال لمستقبلهم، لعلمه أنّ ذلك من أفضل أنواع الاستثمار، فالاستثمار في الأبناء ضمان لمستقبلهم، وسوف يعود ذلك على الابن وأبويه بالنفع والخير.

الرابعة: الدعاء.

إنّ الإقبال المعنوي على الله تعالى أعظم عامل مساعد، يهيئ التلميذ نفسياً للمذاكرة والتحصيل وفهم الدروس، غير أنّ بعض الآباء والأمهات لا يدعون لأبنائهم، وهذا خطأ، فعلى الأب الرؤوف، والأم الرؤومة أن يلتفتا إلى أهمية الدعاء لأبنائهما وبناتهما، فالدعاء مفتاح المغلقات، ومن دعا وصل إلى ما يبتغيه وحصل على ما يريده من الله تعالى، إنّ الأمور المغلقة إذا توجه المرء إلى الله تعالى ودعاه فُتحت وتيسر عسيرها، قال تعالى: {أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ}(الزمر:36)، وعلى الأبوين حض أبنائهما على التوجه إلى الله تعالى بقلب خاشع، وكذلك على الأبناء أن يطلبوا من آبائهم الدعاء لهم، خصوصاً دعاء الأم في حالة السجود، فله التأثير الكبير الذي لا يعلم به إلاّ الله تعالى في توفيق الابن، فأقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد، ومن الخطأ الدعاء عليه بدل الدعاء له، فإنّ ذلك يبعده عن الخير، ويصبح وبالاً على أبويه.

الخامسة: بذل الجهد والمثابرة

إنّ أعظم النقاط التي ينبغي أن يُلفت انتباه الأبناء لها الفائدة المترتبة على العلم بالتفكير في بناء مستقبلهم بالعلم والعمل فالدراسة التي يتلقاها الأبناء، لها المردود الإيجابي والتأثير الطيب على شخصيتهم، فيحضون على مراجعة الدروس وتلخيصها، ويذكرون بأهمية قراءة الدرس أكثر من مرة، وقد يقول الابن إنه قرأ أكثر من مرة ولم يفهم، فيقال له اقرأ أيضاً فإنّ العظماء وصلوا إلى الدرجات العلى بالتكرار، فالشهيد الأول كان ديدنه أن يقرأ كل درس يتلقاه خمسة عشر مرة، والعباقرة والشخصيات الكبيرة وصلت إلى ما وصلت إليه بجهدٍ كبير، وكان بعضهم كأنه ينحت الصخر حتى وصل إلى المرتبة المرموقة والرتبة العالية، والشيخ الرئيس ابن سينا رحمه الله قرأ بعض الكتب مائة مرة، ولم يفهمه فلم ييئس حتى حفظ الكتاب، وكان يرجع إليه مرة تلو أخرى إلى أن فتح الله تعالى عليه، والإنسان إذا أراد أن يتقن فعليه التكرار، وقد أشار بعض علمائنا في منظومته إلى ذلك، فقال:

والكتب في أواسط النهار    والليل والنهار للتكرار

أي لابد من تكرار المطالب العلمية، فإنّ أصل المهارات التكرار، وليس هناك أعظم منه، فمن أراد أن يتقن شيئاً ويكون بارعاً فيه فعليه بالتكرار، فإنّ كل خطيب مفوهٍ إذا سُئل عن سِّر تألقه سيجيب بالممارسة الدائمة والإتقان وتكرار حفظ الأبيات والمطالب العلمية، فالتكرار جد هام، وإذا قال أحد أنه  كرر ولم يفلح، فينصح بالتكرار، والصبر على ذلك لعل الله تعالى يفتح عليه فيما بعد، وييسر له الأمور، والتكرار لا يختص بالعلم بل يعم كل المجالات، فالإنسان بمحاولاته المتكررة واستمراره وعدم يأسه، يهيئ الله تعالى له الأمور، قال إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹من طلب شيئاً ناله أو بعضه›› إنّ القاعدة التي يبتني عليها إتقان أي مطلب هي بتكراره، فمن أراد أن يكون بارعاً في اللغة والأدب والشعر أو  كتابة قصة فطريقه التكرار، وعلينا أن نركز ذلك في أذهان الطلاب والطالبات فتكرار المطالب والدروس العلمية خصوصاً المواد التي يكون الابن ضعيفاً فيها كقواعد اللغة العربية أو اللغة الإنجليزية أو الكيمياء والفيزياء، والرياضيات فينصح الابن بتكرارها، ويقال له أنه سيصل بعد التكرار لما يريد بل سيتفوق على أقرانه ويصبح مرجعاً لغيره.

السادسة: الثقافة الغذائية.

إنّ الثقافة الغذائية والصحية لهما التأثير الفائق غير أنّ بعض الشباب والشابات لا يدري ماذا يأكل، ولا يعي ضرر بعض ما يتناوله في الصباح كشرب المشروبات الغازية، إنّ هذا خطأ، وعلى الأبوين غرس ثقافة في الغذاء والصحة، فإنّ ذلك من الأهمية بمكان، إنّ الذهن يحتاج إلى غذاء يختلف عما يحتاجه البدن بنحو عام، فقد لا يستفيد الذهن من مواد نشوية أو دهنيات، ويحتاج إلى العسل والعنب والزبيب، فالتغذية لها التأثير في تحريك الذهن، وإذا لم يتوافر للذهن غذائه - سكر الجلوكوز الموجود في العنب والزبيب والعسل – فإنّ الذهن سيكون خاملاً، والإنسان لا يغذي الجسم فحسب، بل يحتاج أن يغذي الدماغ ليستذكر بسرعة، غير أنّ بعض الناس يأكل وجبة دسمة ويذهب لتقديم الامتحان فيجد صعوبة في استذكار المعلومة.

السابعة: ترك السهر.

إنّ من العادات الخاطئة سهر الليل، فهو يؤثر سلباً على حفظ المعلومات، وقد يجد من سهر أنّ المعلومات تكاد أن تُمسح من ذهنه، من هنا لابد من النوم الكافي، إنّ الكثير من العلماء والعباقرة أصحاب الموسوعات العلمية والمؤلفات الكثيرة من أسرار حياتهم وتقدمهم العلمي النوم المبكر، فينامون أول الليل، ويصحون مبكراً ويستفيدون من فترة الصباح بنشاط وحيوية لانسجامهم مع الطبيعة، قال تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا*وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا}(النبأ:10-11)، غير أنّ بعض الناس يتعب نفسه بسهر الليل لحفظ المطالب، ويجد صعوبة عليه في تذكرها لتعبه، نعم؛ قد يحتاج المرء أن يسهر بعض الأحيان - من طلب العلا سهر الليالي - فترة يوم أو يومين لكنه لا يستمر على ذلك لعلمه أنه يؤثر سلباً على صحته، فهناك دراسات كثيرة تبين الأثر السلبي للسهر، وأنه يقصف عمر الإنسان، ويقلل نسبة الذكاء والتركيز، ومن أراد أن يكون ابنه من الأوائل ولديه نبوغ والتفات ذهني فعليه أن يأخذ بالأسباب، ثم يدعوا الله تعالى، ومن لم يأخذ بأسباب التوفيق المادية والمعنوية لن يستطيع أن يصل إلى هدفه.

ولابد هنا من تغيير العادات، فقد يصعب على الابن ترك السهر ويراه الأنسب له، من هنا لابد من تذكيره بقدراته وسرعة تكيفه مع الأشياء.

-------------

وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 28/6/1431هـ             النشر : 3/7/1431هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 20/06/2010   الزوار: 2811

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية