اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | تأصيل معنى العالم في الإسلام ق3

 

 

عرض :تأصيل معنى العالم في الإسلام ق3

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° تأصيل معنى العالم في الإسلام ق3 °¤©><©¤°

القسم الثالث: دور العالم في ربط الناس بالآخرة.

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}(فاطر:28) صدق الله العلي العظيم.

          استعرضنا بعض الصفات التي يجب أن تتوافر في العالم ليكون مصداقاً لما جاء في آي القرآن الكريم والروايات، والعالم إذا لم تتوافر فيه هذه الصفات فليس بمصداق لما جاء في فضل العالم، والصفات التي ينبغي أن تتوافر فيه أهمها:

ربط المجتمع بعالم الآخرة.

إنّ العالِم المذكر للناس بالله تعالى لابد أن يربط المجتمع بعالم الآخرة، وقد أُكد على هذه الصفة في العالِم من خلال بعض الروايات التي تبين أهمية العالِم وتربط فضله وأهميته بالدور الريادي الذي يقوم به، المتمثل في الآتي:

أولاً: التذكير بالآخرة.

جاء عن النبي صلى الله عليه وآله ‹‹النظر في وجه العالم حُباً له عبادة››(1)، أي كما أنّ الصلاة والزكاة يقربان من لله تعالى كذلك النظر إلى العالم، فالنظر إليه حباً له ـ لكونه همزة وصل بين الناس وأهل البيت عليهم السلام وبين المجتمع والنبي صلى الله عليه وآله وبين المجتمع والحق تعالى ـ موجب للقرب من الله تعالى وهو بمثابة صلاة النافلة والصوم، والصدقة عمل مقرب إلى الله تعالى، وقد بيّن الإمام الصادق عليه السلام المعنى الدقيق لحديث جده المصطفى صلى الله عليه وآله النظر في وجه العلماء عبادة عندما سُئل عن ذلك بقوله عليه السلام: ‹‹هو العالم الذي إذا نظرت إليه ذكرَّك الآخرة، ومن كان خلاف ذلك فالنظر إليه فتنة››(2).

ثانياً: ربط الدنيا بالآخرة.

ونلفت الانتباه هنا أنّ العالم قد يذكر بالدنيا لأجل أن تكون جسراً للآخرة، فالعالم عندما يأمر الفرد ببناء مستقبله ليكون مقدمة لبناء شخصيته السليمة والمرتبطة بالله تعالى فأمره بالدنيا لربط الناس بالآخرة.

كيفية ربط الدنيا بالآخرة.

وعلينا أن ننظر لسيرة الأنبياء عليهم السلام، فموسى عليه السلام أمر بني إسرائيل بالذود عن حقوقهم والمطالبة بها من فرعون، وأمرهم بطلب الدنيا من أجل مستقبلهم كأمة مستضعفة ولكن موسى عليه السلام لا يريد من بني إسرائيل أن يطلبوا الدنيا للدنيا، بل يريد منهم أن يطلبوا الدنيا للآخرة من أجل بناء الشخصية الإنسانية المرتبطة بالحق تعالى، وهناك أهمية لكلام العالم الذي يربط الناس بالدنيا من أجل الدنيا وكلام العالم الذي يربط الناس والمجتمع بالدنيا من أجل الآخرة، فالمطالبة بالحقوق، والذود عن المبادئ من أجل الآخرة باعتبار أنّ الدنيا فانية والمطلوب من الإنسان أن يحصل على حقوقه، وأن يذود عن مظلوميته لا من أجل الدنيا، لذا قيل إنّ بين الأنبياء تكامل فموسى عليه السلام ذكّر بني إسرائيل بالدنيا وحرضهم عليها من أجل الحصول على حقوقهم وعيسى عليه السلام ذكرهم بالآخرة باعتبار أنّ ما جاء به موسى ليس من أجل الدنيا بل من أجل الآخرة، قال تعالى: {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ}(المائدة:46).

ثالثاً: ضرورة الهدف الإلهي.

الاستمرار في العمل يجب أن يتوافر في العالم، فهو مجتهد في العمل وله دؤوب واستمرار فيه من أجل تحقيق قيم الحق تعالى في الخلق ومن أجل العدل والعدالة، فالاجتهاد باستمرار وعدم الكلل والملل، بل حض الناس للوصول إلى الأهداف وتحقيق الغايات سمة للعالِم.

الهدف الإلهي في الروايات.

وقد جاء هذا المعنى في رواية تؤكد على بعض الصفات التي ينبغي أن تتوافر في العالم وتذكر الاجتهاد أي بذل الوسع من أجل تحقيق الغايات، كما يفعل المجتهد في تحصيله والمجتهد في عبادته أو في عمله، فالعالم يجتهد لأجل تجسيد الحق في عالم الواقع، قال النبي صلى الله عليه وآله ‹‹من طلب العلم لله تعالى لم يصب منه باباً إلاّ ازداد في نفسه ذلاً وفي الناس تواضعاً››(3) أي تواضعاً، فكلما ازداد العالم علماً ازداد تواضعاً في نفسه، ورأى فقره واحتياجه للحق تعالى، فلديه تواضع داخلي ‹‹وفي الناس تواضعاً››، أي يظهر هذا التواضع المكنون في نفسه الذي بينه وبين الحق تعالى ويجسده في الخارج بتعامله مع الخلق بتواضع جم، ‹‹وفي الناس تواضعاً ولله خوفاً›› {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}(فاطر:28) ويقول صلى الله عليه وآله: ‹‹وفي الدين اجتهاداً››، أي أنّ العالم يجتهد باستمرار للوصول إلى ما يبتغيه، وقيم الحق والعدل واضحة بين ناظريه ويريد تطبيقها.

خطر الأهداف غير الإلهية.

ولقد عكس النبي صلى الله عليه وآله في الرواية ذلك لتُعرف الأشياء بأضدادها فقال صلى الله عليه وآله: ‹‹ومن طلب العلم للدنيا والمنزلة عند الناس والحظوة عند السلطان›› أي أنّ أهدافه غير إلهية إذْ من الممكن أن يكون الإنسان عالماً غير مرتبط بالله تعالى لأنّ العلم وإنْ كان صعباً، لكنه ملكة يستطيع المرء أن يبذل جهداً فيصل إليها، والنبي صلى الله عليه وآله بيّن أنّ من طلب العلم من أجل أهداف لا ترتبط بالله تعالى حصل في نفسه عكس ما كان لمن طلب العلم لله تعالى، وهو العالم الرباني الذي لديه دُؤب في تحقيق القيم في الواقع الاجتماعي، فمن لم يرتبط بالله تعالى وطلب العلم فهناك آثار تترتب على ذلك:

الأول: الكبرياء والاختيال.

قال النبي صلى الله عليه وآله عن أول الآثار: ‹‹لم يُصِب منه باباً إلاّ ازداد في نفسه عظمة›› أي إنّ أول شيء يحصل لديه هو الاختيال والكبرياء في نفسه، فيرى أنه الأفضل والأحسن والأعظم بين الناس، بدل أن يرى الفقر والفاقة التي تكتنف وجوده ويستغني بالله تعالى، لكونه المقدر والمتفضل المحسن، وبالاختيال والكبرياء يُطرد من رحمة الله تعالى، لأنّ الذي أوجب طرد الشيطان من رحمته تعالى هو الكِبر.

الثاني:استحقار الآخرين.

ثم قال صلى الله عليه وآله: ‹‹إلاّ ازداد في نفسه عظمة وعلى الناس استطالة››، فالأثر الثاني هو رؤيته للناس كعبيد له وينظر لهم نظرة احتقار، وذلك أنّ الله تعالى لم يجعل النعمة التي منحه إياها نعمةً له، بل نقمةً واستدراجاً عليه، فيزداد في نفسه عظمة وعلى الناس استطالة.

الثالث: الاغترار بالله تعالى.

الأثر الثالث يُعبر عنه صلى الله عليه وآله: ‹‹وبالله غروراً››، فيغتر بالله ولا يلتفت إلى مكره تعالى، بل يتعامل مع الحق تعالى كما يتعامل مع الخلق، فلا يلتفت إلى عظمته تعالى وإلى قدرته وإحاطته بالخلق، فالمغرور لا يلتفت أنّ الله تعالى يمهل ولا يُهمل، بل يسدر في غيه حتى يأتيه الموت وهو لا يدري، فيعيش في سُكرٍ دون التفات إلى ما كان ينبغي عليه أن يعيه. فالمغرور لا يلتفت إلى عظمة الحق تعالى وإلى قدرته وهيمنته على الخلق، والغرور يوجب فصلاً بينه وبين الله تعالى فلا يتصل به تعالى بل ينفصل بحاجزين، وهما الغرور والعلم، والروايات أكدت هذا المعنى وأفصحت عن الأهمية الفائقة للعالم الذي تتوافر فيه الصفات، وإذا لم تتوافر كان علمه حجاباً بينه وبين الحق وحجاباً بينه وبين الخلق فلا يصلون إلى الحق بل يحجبهم عنه تعالى.

الرابع: الابتعاد عن الدين.

ثم قال صلى الله عليه وآله ‹‹ومن الدين جفاءً››، فبينه وبين الدين جفوة، والجفوة هي ابتعاد عن عالم القيم الدينية فلا يهتم بها، فينفصل عن قِيم عالم المعنى، فيُضاد الدين، كما كان عليه بلعم بن باعوراء وغيره من المضادين لقيم الحق تعالى. إنّ عكس الاجتهاد لتحقيق قيم العدل والمبادئ الإلهية الجفاء، وبه يُبعِد الناس عن الحق تعالى، جاء في بعض الروايات أنّ الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام: ‹‹قل لعبادي: لا يجعلوا بيني وبينهم عالماً مفتوناً بالدنيا فيصدهم عن ذكري وعن طريق محبتي ومناجاتي، أولئك قطاع الطريق من عبادي، إنّ أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة محبتي ومناجاتي من قلوبهم›› (4).

جفوة الناس للعالِم بالله تعالى.

ويحسن أن نبين أنّ العالم كغيره قد يتعرض لنكبات في الحياة الدنيا لقيامه بوظيفته فلا يرضى المجتمع عنه أو السلطة ويتضاد مع ما يريده الناس بأهوائهم فيصبح بينه وبين الناس جفوة، وقد يتحدث الناس عنه قائلين دعه ما كان ينبغي أن يقول ذلك بل كان ينبغي أن يسكت، غير أنّ من كان مع الله وعرفه تعالى وأمر بالمعروف وعمل له تعالى لا يهتم بجفوة الناس له، لأنّ الله تعالى هو الأعظم والأكبر في قلبه، قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹من تعلم العلم للعمل به››(5) أي لتطبيق القيم والمبادئ التي أوضحناها، ‹‹لم يُوحشه كساده››، فازدياد الناس نفوراً عنه لا يؤثر فيه ولا يبعده عن وظيفته.

تأسي العالِم بالأنبياء.

لابد للعالِم فيما يواجهه من صدود الناس أن يتأسى بالأنبياء عليهم السلام ، فنوح عليه السلام قال تعالى في حقه: {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا }(نوح:7)، فالعالم في قريته أو مدينته قد يدعو الناس إلى العدل والخير ولكن الناس يرتبطون بالسوء والظلم كارتباط بني إسرائيل بعبادة العجل قال تعالى: {وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ}(البقرة:93)، فيُنبذ العالِم كما نُبذ هارون عليه السلام

 

 
 
تاريخ الاضافة: 25/02/2010   الزوار: 1959

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :171129

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية