اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

تفسير سورة الملك => مؤلفات الشيخ حسين العايش        ضوابط التكفير => مؤلفات الشيخ حسين العايش        أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | آلية الإنفاق في سبيل الله تعالى

 

 

عرض :آلية الإنفاق في سبيل الله تعالى

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° آلية الإنفاق في سبيل الله تعالى °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

          قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}المائدة:٥٥ صدق الله العلي العظيم.

أهمية الإنفاق في سبيل الله تعالى

إنّ ذكرى تصدق أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه في صلاته وهو راكع تلفت نظرنا إلى ما ينبغي على المرء أن يلحظه في إنفاقه في سبيل الله تعالى، إنّ الرسل والأنبياء والأوصياء D أكدوا على أهمية العطاء والإنفاق في سبيل الله تعالى، وجعلوا ذلك من الدين، بل أنّ بعض آيات القرآن الكريم تفصح عن أهمية الإنفاق في سبيل الله تعالى، وتجعله عدلاً للإيمان، قال تعالى: {آمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ}الحديد:٧ "آمنوا وأنفقوا" فالإنفاق عدل للإيمان، في الشق الأول "آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه" وفي الشق الثاني أنّ الأجر الكبير يرتبط بالإيمان والإنفاق في سبيل الله تعالى، إذن في الشقين، جاء الإنفاق في سبيل الله تعالى والبذل والعطاء كعدل للإيمان، بيد أنّ الإنفاق في سبيل الله تعالى له مقومات لابد أن يلتفت إليها المنفق، حتى يحصل على خيري الدنيا والآخرة، وهذه المقومات والأسس إذا التفت إليها تجعل المنفق من أولياء الله تعالى، فما أكثر ما ينفقه كثير من الناس، غير أنّ الإنفاق لأغراض وأهداف غير مقدسة ولا طيبة.

شروط الإنفاق في سبيل الله تعالى

          الإنفاق عمل عبادي لله تعالى متقوم بشروط هي:

الأول: الاكتساب بالطرق المشروعة.

إنّ الله تعالى يريد من المرء أن ينفق في سبيله بشرط أن يكتسب المال من حله وأن ينفقه في حله، فالشرط إذن أن يكون المال الذي اكتسبه المرء من طرق مشروعة، إذْ أنّ بعض الناس يكتسب المال من طرق محرمة وينفق بعضاً منه في طرق مشروعة، ومن اكتسب المال من حرام أي من غير حله وأنفقه في الحلال ليس له أجر على الله تعالى، ولن يجازيه الله تعالى عليه ولن يعطيه رغم أنّه أنفق المال في طريق مشروع، جاء في بعض الروايات أنّ أجر ذلك المال الذي أُنفق يرجع إلى أصحابه الذين أُخذ منهم بالحيلة والاغتصاب، فالشرط الأول لتأثير الإنفاق أن يكون المال المكتسب من حله، وأن ينفق في الحلال.

الثاني: الهدفية من الإنفاق.

ولابد أن يكون الإنفاق لهدف مقدس، فيكون الإنفاق له معنىً قيمي شريف كرفع المستوى الاقتصادي للفقير والمعوز أو الصحي والاجتماعي والثقافي، ولا يراد بالإنفاق أن يتحول المنفق عليه كعبد ذليل، يحقق به أغراضاً ومطامعَ شخصية تعود بالنفع على المنفق وليس على المنفق عليه، إنّ آي القرآن المتعددة تدعو إلى الإنفاق في سبيل الله تعالى أي لأهداف مقدسة ومشروعة يريدها الله تعالى.

أهل البيت عليهم السلام مصداق الهدف السامي للإنفاق.

وهذا المعنى نجده في أهل البيت عليهم السلام خصوصاً في الإمام علي ع، وهناك موردان يُجليان هذه الحقيقة:

الأول: ما جاء في تصدقه بالخاتم.

الثاني: ما جاء في إطعامهم الأسير والفقير والمسكين لوجه الله تعالى، ففي الموردين نلحظ المعنى جلياً بيناً، فالإمام أمير المؤمنين عليه السلام كان لديه خاتم وهو يصلي وجاء الفقير، وطلب أن يعان، وكان الوضع الاقتصادي متردٍ، والإمام عليه السلام ليس لديه إلاّ الخاتم، وفي أثناء صلاته قدّم الخاتم للفقير صدقة لا يريد بها إلاّ الله تعالى، وقد جاء الإفصاح عن ذلك في المورد الثاني في قوله تعالى: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا }(الإنسان:9)، فالهدف من إعطائه وبذله وإنفاقه عليه السلام الحصول على رضا الله تعالى، وهو هدف من الأهداف المقدسة ثوابها على الله تعالى.

الثالث: الإخلاص في الإنفاق. 

إنّ بعض الناس يرى الإنفاق على بعض الشرائح الاجتماعية لا قيمة له باعتبار أنّ من يُنفق عليه لا يستحق كالإنفاق على شخصٍ غير محتاج،  فيقال إنّ ذلك لا قيمة له عند الله تعالى، وهنا ننبه أنّ الإنفاق على المحتاج أفضل ولكن العطاء لغير المحتاج له معنىً قيمي، فبذل المال حتى لغير المحتاج يرفع من مستوى المعطي ويجعله مسيطراً على أمواله وهذا معنىً قيمي، قال رجل عند إمامنا الحسين عليه السلام المعروف إذا أسدي إلى غير أهله ضاع أي أنّ المال إذا أُعطي لغير المستحق ضاع، فقال الإمام الحسين عليه السلام: ‹‹ليس كذلك ولكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر والفاجر››، فالإنفاق كالمطر يهطل على الأرض الطيبة الخصبة فينبت نباتاً جيداً ويهطل على الأرض السبخة فلا يؤثر فيها بالإنبات، والإمام عليه السلام يشبه العطاء الذي يقدمه المعطي بالمطر، فالعطاء إذا استفاد منه البر والفاجر كان له معنىً قيمي دلل على أنّ المنفق أكبر من المال في إعطائه له وهو المتحكم فيه.

مساحة العطاء عند الإمام علي عليه السلام

والإمام أمير المؤمنين عليه السلام يشرح لنا المعنى الآنف بوضوح، قال عليه السلام: ‹‹ابذل معروفك للناس كافة فإنّ فضيلة فعل المعروف لا يعدلها عند الله سبحانه شيء›› والإمام عليه السلام يركز على المعنى الإنساني العام، فقوله للناس كافة يريد به عدم قصر الإنفاق على من يشترك معك في الوطن أو الإيمان أو أمر آخر بل تعطيه ليستفيد منه لكونه إنساناً يستحق التكريم، وتريد بذلك رفع مستواه، قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}الإسراء:٧٠ إنّ المعنى الإنساني أُكّد عليه في فكر الأئمة من أهل البيت عليهم السلام وقد جسد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ذلك بقوله عليه السلام ‹‹ابذل معروفك للناس كافة›› فلم يقل أعطِ من يشترك معك في الإسلام، أو أعطِ جارك أو صديقك أو أقربائك، بل أعطِ معروفك للناس كافة، إنه معنىً قيمي عظيم.

الرابع: العطاء دون المن والأذى.

إنّ العطاء لا يتبع بالمن والأذى، فهناك من يعطي غير أنه ينكد عطائه بالمن والأذى بذكر من أعطاه، والإبانة بأنه لولا عطائه لما كان ذلك الشخص المعطى وصل إلى ما وصل إليه، إنّ الله تعالى هو الذي قدر أن تعطيه وهيأ الأسباب، ووفر النعم فنعمة العطاء من عند الله تعالى، لذا أُكد على هذا المعنى في القرآن الكريم، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى}البقرة:٢٦٤، فلا ينبغي أن يُكدر العطاء بالمن والأذى، والإمام أمير المؤمنين عليه السلام أكّد على هذا المعنى في وصيته عليه السلام في نهج البلاغة، قال عليه السلام: ‹‹وإياك والمن على رعيتك بإحسانك›› فالمسؤول وصاحب المقام ومن له القدرة عليه أن يعي مسؤوليته ويقدم العطاء للآخرين دون أن يتبع ما قدمه بالمن والأذى فيقول أنا الذي فعلت ولو لم أفعل لم يصل المعطى إلى ما وصل إليه، إذْ أنّ ذلك يجعل العطاء لا قيمة له، بل إهانة وامتهان لشخصية المعطى، والله تعالى كرّم الإنسان ولا يجوز الحط من قدره، والمعطي لا يسوغ له أن ينزل من شخصية المعطى بل أنّ المعروف لا يكون معروفاً إلاّ بتوافر شروط قال  الإمام الحسن عليه السلام: ‹‹المعروف ما لم يتقدمه مطل›› فمن طلب شيئاً فأُخر مماطلة، فإنّ الإعطاء بعد المطل ليس بمعروف، بل امتهان لشخصية المعطى ‹‹ولا يتبعه من›› ثم قال عليه السلام: ‹‹والإعطاء قبل السؤال من أكبر السؤدد›› إنّ سداد الرأي بمعنى إصابته للواقع، لا يتحقق إلاّ للإعطاء قبل السؤال وذلك أنّ المعطي نما حسه وأدرك حاجة الغير إلى العطاء وإلى الكرامة قبلها وذلك كاشف عن سداد رأيه، أما من يكدر عطائه بالمن ويمتهن به شخصية من أعطاه فإنّ ذلك ليس بحسن فحسب، بل إساءة إلى من أُعطي، والله تعالى يريد من الإنسان أن ينفق ويريد منه أن يرفع مستوى من أنفق عليه ليصل إلى مستوى المنفق نفسه، جاء في الروايات "ليس المحتاج بأحوج إلى العطاء من المنفق في احتياجه إلى إنفاقه" ونريد هنا بالإنفاق المستحب، وليس الكلام في الواجب إذْ أنه مفروض وعلى المنفق أن يقدمه دون سؤال، إذن المراد من الإنفاق العطاء من فضل المال لا ما أوجبه الله تعالى غير أنّ المعطي ينفق من أجل رفع مستوى الآخرين، خصوصاً الأقربين كالأرحام، فيساهم في أفعال الخير على أكثر من صعيد، وقد يصل به الحال أن يكون له في كل مورد من موارد الخير سهم، قال إمامنا الصادق عليه السلام: ‹‹لا يتم المعروف إلاّ بثلاث: تعجيله أولاً›› أي لا مماطلة في ذلك ‹‹وتقليل كثيره›› فيعطي كثيراً ويرى أنه لا قيمة لعطائه، بل يرى أنّ ما قدمه قليل، ‹‹وترك الامتنان›› أي لا يمن بعطائه لأنه من عند الله تعالى والله تعالى هو الذي أعطاك ووفقك.

التجارة الرابحة في سبيل الله تعالى.

إنّ ما ذكرناه من شرائط إذا توافرت أصبح العطاء مقدساً وعاد بالنفع على المرء في دنياه وأخراه، فعندما نزل قوله تعالى: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ}آل عمران:٩٢ كان "أبو طلحة" أكثر أنصاري المدينة نخلاً، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب ، فلما أنزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة فقال : يا رسول الله إن الله يقول : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وأن أحب أموالي إلي بيرحاء، وأنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله ، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله . قال رسول

 

 
 
تاريخ الاضافة: 21/12/2009   الزوار: 4028

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية