اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | مقومات الحياة السعيدة ق6

 

 

عرض :مقومات الحياة السعيدة ق6

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° مقومات الحياة السعيدة ق6 °¤©><©¤°

القسم السادس: التعاون في إطار العمل الجماعي والفردي.

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}(المائدة:2). صدق الله العلي العظيم.

العمل الجماعي.

استعرضنا بعض التوجيهات التي أفادها النبي صلى الله عليه وآله والأفكار التي تسيطر عليه فتجعله يدور في حلقة مفرغة حول نفسه، وتؤثر عليه سلباً. وقد أشرنا باقتضاب إلى زاوية هامة لها تأثيرها الواسع إلاّ أننا نبينها ضمن إطار التعاون، فكون الإنسان يعمل أمر هام إلاّ أنّ العمل ضمن مجموعة كجزء منها له أهميته الكبيرة ومعنى ذلك ألاّ ينفرد الإنسان بالعمل وحده وإنما يكون مع مجموعة ينعاون معها للوصول إلى الخير، وتحقيق الهدف.

إيجابيات العمل الجماعي.

التعاون في ضمن مجموعة له إيجابيات كثيرة، نستعرضها بعضها:

الأولى:التعاون الجماعي يحقق الانجازات.

 للتعاون أهمية بينها العلماء في كتبهم وذلك أن الإنسان اجتماعي بطبعه؛ لا يتمكن أن يعيش بمفرده وإنما يسد حاجاته في ضمن من يعيش معه، وقوانين التقدم ترتبط ارتباطاً وثيقاً وكبيراً بالعمل في إطار مجاميع فالإنسان لا يتقدم تقدماً كبيراً وواسعاً إذا كان يعمل بمفره سواءً في المجال الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي أو أي مجال من المجالات الأخرى، فكل المجالات إذا تكاتفت الجهود فيها تحققت إنجازات فالإنجاز الكبير يرتبط بعمل مجموعة من الناس أما إذا عمل الإنسان بمفرده ففي الأعم الأغلب تكون إنجازاته بسيطة ومحدودة بل قد تتلاشى وتنتهي، فالعمل له أهمية من ناحية والعمل مع فريق وجماعة له أهمية أكبر.

الثانية:العمل الجماعي تفعيل للطاقات.

وقد بينا أهمية العمل في جعل طاقات الإنسان وقدراته تصب في المجال الإيجابي ونريد أن نركز على العمل في إطار مجموعة من الناس، فقد بيّن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام أهمية ذلك في طائفة من الأحاديث والروايات التي وردت عنهم بل بلور النبي صلى الله عليه وآله عملياً أي علم الناس كيف ينبغي أن يعملوا وأن يتعاونوا للحصول على الانجاز بنحو أسرع والوصول إلى النتائج بنحو أتقن وأدق.

الثالثة: العمل الجماعي موصل للنتائج الباهرة.

 فالتعاون في أي مفردة من مفردات الحياة يحقق إنجازاً في تلك المفردة، وهذه سنة من السنن الكونية أبانها الإسلام في إشارات وتصريحات فالبركة والخير والنفع لمن يعمل في ضمن مجموعة من الناس، فمن يريد أن يتقدم في مجال اجتماعي أو ثقافي عليه أن يعمل مع آخرين وأن لا يعمل وحده، بل ضمن مجموعة من الناس ليصل إلى نتائج باهرة وعظيمة.

سلبيات العمل الفردي.

إذا كانت هناك إيجابيات كبيرة للتعاون الجماعي فهناك سلبيات للعمل الفردي،نلمح إلى بعضها:

الأولى: لا نتائج موصلة للعمل الفردي.

 أنّ الذي يعمل بمفرده يمل، وقد يصاب بالسأم والاكتئاب بل يحس أنه لا يتوصل إلى نتائج، مع أنه عمل مدة طويلة أما من يعمل كجزء من مجموعة ففي الأعم الأغلب لا يحس بالتعب وإنما يعضد بعضُ أفراد المجموعة بعضَهم الآخر، أي أنّ كل واحد منهم يُسهم في رفع الملل والسأم عن الآخر في ضمن الدائرة التي يعملون فيها وهذه مسألة جد هامة.

الثانية: العمل الفردي يعتريه النقص.

أنّ العمل الفردي يشاب بالنقص ولعل هذا آتٍ من السأم والملل، أما من يعمل في ضوء مجموعة يجد أنّ العمل يتكامل وذلك أنّ طبيعة الإنسان في خلقه فقيراً محتاجاً ولدينا تعبير يتداول في الأحساء (ما الكامل إلاّ وجهه تعالى) وهي حكمة فيها إشارة جميلة هي أنّ الكمال المطلق لله تعالى، أما بقية الخلق فهو فقير والإنسان لا يستغني ولا يصل إلى درجة من الكمال إلاّ بجهود الآخرين وخبراتهم، إذِ الآخرون يلتفتون إلى  جهات النقص والعيب في العمل، ويُكمل ويكمِّل بعضُهم بعضَهم الآخر، وهذه حيثية جد هامة.

الثالث: عدم استمرارية العمل الفردي.

أنّ من يعمل وحده ينقطع عمله، ولا يستمر، أما من يعمل ضمن مجموعة فيستمر عمله ويدوم ولذا ترى الأحزاب تنجح وتصل إلى بعض ما تبتغيه إذِ العمل لا يقوم على فرد وإنما يقوم على مجموعة من الناس، والإسلام دعا الناس كافة إلى العمل بالتعاون مع الجميع ليس في المجال السياسي كما تقوم به الأحزاب للوصول إلى مآربها في المجال الدنيوي، وإنما أعطى قاعدة عامة هي التعاون في كل طرق الخير للحصول على المآرب ليس من ناحية دنيوية كما يفعل المنتظمون في الأحزاب بل في كل المجالات.

القرآن والعمل الجماعي.

وقد ألمح القرآن الكريم إلى التعاون، قال تعالى {وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ*إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}(العصر:1-3) ، ونلحظ أنّ التعبير القرآني عن عمل صالح في ضمن مجموعة من الناس، وبيان أنّ بعضهم يوصي بعضهم الآخر، كما أنّ الآية الكريمة التي بدأنا بها البحث، {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}(المائدة:2)، خطابها ليس بمقصور على الفرد بل يشمل مجاميع من الناس، إذِ الإنجازات الكبيرة تتحقق بالتعاون الجماعي كما أنّ الهدم يتحقق أيضاً بنحو أسرع وأكبر كذلك.

العمل الجماعي في أحاديث النبي و أهل البيت.

ولدينا أحاديث في هذا المجال نشير إلى بعض النماذج، منها ما اشتهر عنه صلى الله عليه وآله أنه أمر أصحابه بذبح شاة في سفر، فقال رجل من القوم: علي ذبحها ، وقال الآخر : علي سلخها ، وقال آخر : علي قطعها ، وقال آخر : علي طبخها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ‹‹عليّ أن ألقط لكم الحطب››، فقالوا : يا رسول الله لا تتعبنَّ، بآبائنا وأمهاتنا أنت، نحن نكفيك؟! قال صلى الله عليه وآله: ‹‹عرفت أنكم تكفوني ، ولكن الله عز وجل يكره من عبده إذا كان مع أصحابه أن ينفرد من بينهم››، فعمله غاية في الأهمية ويريد النبي ص أن ينبه على العمل في ضمن مجموعة وأن لا يتميز بعضها عليها ولا يرفع شأنه عنها، بل ينبغي أن تنصهر جهود الجميع في تحقيق الإنجاز بنحو سريع ومتقن وقد ضرب النبي صلى الله عليه وآله أروع الأمثلة في هذا.

البركة في العمل الجماعي.

وهناك طائفة من الأحاديث تبين لنا الأهمية الكبيرة في هذا المجال تلميحاً كالحديث المفسر لقوله تعالى {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ}(مريم:٣١)، بالنفاع، أي نفاعاً للناس في جعلهم يصلون إلى مآربهم ويحققون مقاصدهم.

نفع الناس في العمل الجماعي.

والحديث المبين لأحب الناس إلى الله تعالى فقد سُئل النبي صلى الله عليه وآله يا رسول الله من أحب الناس إلى الله تعالى؟ قال صلى الله عليه وآله: ‹‹أحب الناس إلى الله أنفع الناس للناس››، فالأحب والأقرب إلى الله تعالى، هو الأنفع والأنفع لا يكون إلاّ بالعمل مع جماعة ليس هذا فحسب بل أنّ النبي صلى الله عليه وآله شجب من لا يهتم بالعمل الجماعي ولا يكون ضمن مجموعة في الوصول إلى النتائج، وبينت بعض الأحاديث بأنّ العمل الفردي نفعه محدود في الأعم الأغلب وقد يقتصر على صاحبه أو على دائرة بسيطة.

روح المسؤولية في العمل الجماعي.

أما الاهتمام بالعمل للجميع فهو مطلب ندب إليه الشارع قال صلى الله عليه وآله: ‹‹من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم››، فمن لا يفكر في أمور المسلمين الاجتماعية، والثقافية وغيرهما ولا يتعاون مع غيره في الوصول إلى النتائج يشاب عمله بالنقص ومن رأى نقصاً ونُبه إليه فعليه أن يبادر لسد ذلك النقص، قال صلى الله عليه وآله: ‹‹ومن سمع رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم››، والنبي صلى الله عليه وآله أخرجه من الإسلام لعدم التعاون مع الآخرين وإسعافهم.

أسباب عدم إنتاجية العمل الجماعي.

إنّ بعض الناس قد يعمل ضمن مجموعة ويلحظ قصد القربة إلى الله تعالى في عمله غير أنه لا يحصل على نتائج، وهناك أسباب متعددة لذلك ننبه على بعضها أنّ من يعمل سواءً كان بمفرده أو ضمن مجموعة لا ينبغي أن يستعجل في قطف ثمار عمله بل عليه أن يُرجئ قطف الثمار وأن لا ينظر إلى مكافئة الغير بل إلى فضل الله تعالى، فإرجاء قطف الثمار وطلب الأجر من الله تعالى عاملان هامان لمباركة العمل والوصول إلى النتيجة ورفع السأم والحزن فمن لا يرى لعمله نتيجة عليه أن يلتفت إلى هذين العاملين ولا يحزن وسوف يرى الفائدة في أعماله.

مظاهر العمل الجماعي في الإسلام.

هناك مظاهر وصور متعددة للتعاون الجماعي، الذي يعكس روح الترابط والإخاء، نجدها متجلية في الإسلام من خلال الترغيب في عمل الخير، وذلك بالتركيز على السلوكيات التالية:

          الأول: فعل الخير للآخرين.

وقد نبهنا الأئمة من أهل البيت عليهم السلام على ذلك، فإمامنا السجاد عليه السلام قال وهو يوصي أحد أبنائه: ‹‹يا بني؛ افعل الخير إلى كل من طلبه منك››، فكل الناس الذين يحتاجون إلى خير وإلى عمل طيب منك افعل لهم الخير، ‹‹فإن كان من أهله فقد أصبت وإنْ لم يكن من أهله كنت أنت من أهله››، والإمام عليه السلام يبين مطلباً جميلاً هو أنه ينبغي للإنسان أن يصنع من نفسه نفساً طيبة خيرة تكون مصدراً للخير إلى الجميع وإلى كل الناس.

الثاني: التنافس في المكارم.

 إمامنا الحسين عليه السلام يعطينا توجيهات جميلة في هذا المجال في ضمن الإطار الجماعي يقول: ‹‹يا أيها الناس نافسوا في المكارم››، والخطاب هنا له مدلولان مدلول يشمل الفرد فينافس في المكارم، ويحسن لمن أساء إليه، يعفو عمن ظلمه، ويصل من قطعه والخطاب لجماعة  نافسوا في المكارم.

الثالث: التسابق في عمل الخير.

ثم قال عليه السلام: ‹‹وسارعوا في المغانم، ولا تحتسبوا بمعروف››، لم تعجلوا؟ أي من عمل معروفاً، فعليه أن لا يرتجي نتيجته من لدن الناس وأن لا يستعجل بل يعلم أنّ الفضل بيد الله تعالى بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير، هو الذي يعطي ويثيب وهو الذي يسخر العالم في خدمة من أحسن عملاً، ومن كان من المحسنين لِمْ يعجل ((لم تعجلوا)) الإمام عليه السلام ينبه على أنّ من يعمل الخير لله تعالى لا يستعجل ثماره.

الرابع: إسداء الخدمات للناس.

 ثم قال عليه السلام: ‹‹واكسبوا الحمد بالنجح››، أي أنّ من أراد أن تحمد أفعاله فعليه أن يُنجح طلبة الغير وأن يكون عاملاً مساعداً في نُجْح طلبته، ‹‹واكسبوا الحمد بالنجح ولا تكسبوا بالمطل››، وأن لا يماطل فبعض الناس إذا احتاج إليه الآخرون ضمن جماعة أو إطار فردي، ماطل ولم يقضِ حوائج الآخرين ولا يلتفت إلى قوله تعالى {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ}(آل عمران:١٣٣)، فالمسارعة إلى الخيرات لئلا يكتسب الذم بالمطل  ‹‹ولا تكسبوا بالمطل ذماً››.

الخامس: طلب المكافئة من الله.

ثم قال: ‹‹فمهما يكن لأحد عند أحد صنيعاً››، رأى أنه لا يقوم بشكرها فالله له بمكافئته، أي من قدم خيراً للآخرين ورأى أنّ الآخرين لا يستطيعون أن يقدموا له مجازاة فليعلم أنّ الله تعالى هو المكافئ يعطي ويدخر الكثير.

السادس: قضاء حوائج الناس.

ثم بين عليه السلام مطلباً في غاية الأهمية فقال عليه السلام: ‹‹واعلموا أنّ حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم فتحور نقماً››، فالحوائج للآخرين من ذوي النقص والعوز نعمة للقادر على الإسهام في رفع ذلك العوز وسد ذلك النقص إنها نعمة أنعمها الله تعالى عليه وسخرها له، ليعطيه خيراً في عالمي الدنيا والآخرة.

الحذر من الانتقام الإلهي.

ثم نبه الإمام عليه السلام إلى مطلب جد هام ‹‹ 

 
 
تاريخ الاضافة: 04/06/2009   الزوار: 2385

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :175544

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية