اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | التمهيد للإمام المهدي عليه السلام في حركة المنتظرين

 

 

عرض :التمهيد للإمام المهدي عليه السلام في حركة المنتظرين

 

   

آفاق الكلمة >> الموسوعة المهدوية

 

 

°¤©><©¤° التمهيد للإمام المهدي عليه السلام في حركة المنتظرين °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }(الأنبياء:105). صدق الله العلي العظيم.

 

وقال إمامنا الجواد عليه السلام: ‹‹لو لم يبقَ من الدنيا إلاّ يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً››.

صراع الحق والباطل.

إنّ هدف الديانات السماوية إنقاذ الإنسان وإيصاله إلى الله تعالى عبر العمل بشرائعه وإعمار الأرض وتطبيق العدالة، ولله تعالى برامج في هذا الكون وللشياطين برامج مضادة، لهذا كان الصراع حاداً منذ فجر التأريخ إلى يوم الناس هذا، وهذا الصراع الحاد فيه غلبة في بعض الأحايين للحق ومُكنة لإقامة العدل وفي أحايين أخرى تكون الغلبة للباطل، وهذه سُنة إلهية أبانت فلسفتها بعض الروايات، أي أنّ غلبة الباطل في أحايين إنما هو لحكمة حتى يتبين من الذي يعبد الله تعالى حق عبادته ويسير على صراطه ويتبع سنن أنبيائه ورسله، ومن الذي يقدس القوة المحضة دون رعاية للقيم وتطبيق للمبادئ، أي أنّ الغلبة لو كانت دائمة وأبدية للحق لكان ذلك ليس للمبادئ والقيم، بل للقوة المساندة للحق، وظهور هذه القوة لا يتبين به للذين يتبعون الحق أنهم يتبعونه لأنه الأحق بالإتباع وإنما يتبعونه لأنّ القوة باتت ظاهرة،  والجميع ينصاع إليها، ومعنى ذلك أنّ الله تعالى يريد للإنسانية أن تتبع الحق، لأنّ الحق أحق بالإتباع، ويريد للإنسان أن يجتنب الباطل لأنّ الباطل يدعوه إلى السراب ويؤخره عن الوصول إلى السعادة، فالغلبة للباطل التي تحدث في بعض الأحايين لحكمة ربانية تخفى علينا و لا ندرك مغزاها.

غيبة الإمام المهدي سر إلهي.

إنّ غيبة إمامنا المهدي عليه السلام من الأسرار الإلهية، فالله تعالى جعل المصلح العالمي يغيب عن الأنظار وغيبته لحكمٍ ومصالح،  فمع أنّ الغيبة للإمام عليه السلام جعلت الباطل يظهر ويستشري، وبدا للناس أنّ الطواغيت يحكمون رقاب العباد ويعملون ما يشاؤون دون وازع ولا رادع، وأنّ ذلك مستمر دائم ناسين أنّ ذلك لحكمة ربانية، فالله تعالى لا يعمل عبثاً ولا يتحقق شيء في الكون دون غاية وهدف.

الثبات في عصر الغيبة.

لقد تحدث أمير المؤمنين عليه السلام عن غيبة إمامنا المهدي عليه السلام فقال ‹‹تكون له غيبة يضل فيها أقوام›› ، أي لا يهتدون إلى إدراك الحق، ‹‹ويهتدي فيها آخرون›› ثم بشَّر أتباعه فقال: ‹‹أولئك من خير الأمة مع أبرار هذه العترة›› ، والإمام الصادق عليه السلام تحدث عن القائم المنتظر عليه السلام بأحاديث تبين أسرار الغيبة وما يترتب عليها من حِكمٍ ومصالح. 

وظيفتنا في عصر الغيبة.

إنّ الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام بينت معنىً دقيق للانتظار وأرادت أن يترسخ ذلك في وجدان كل مؤمن بإمامة المهدي عليه السلام، فالانتظار يحتاج إلى فهم على ضوء الروايات الواردة عنهم عليهم السلام.

الانتظار عند أهل البيت عليهم السلام.

إنّ فهم الانتظار عبر ما جاء به الروايات والعمل بذلك يتوقف على فهم الروايات الشارحة معنى الانتظار لإمامنا عليه السلام ومن تلكم الروايات الجائية في الانتظار ما ورد عن إمامنا الصادق عليه السلام: ‹‹ألا أخبركم بما لا يقبل الله عز وجل من العباد عملا إلا به ؟ فقلت : بلى . فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ، والإقرار بما أمر الله ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا - يعني الأئمة خاصة عليهم السلاموالتسليم لهم – أي التسليم للأئمة من أهل البيت عليهم السلاموالورع والاجتهاد والطمأنينة ، والانتظار للقائم (عليه السلام)›› ،  وهذا الحديث جاء في زمن الإمام الصادق عليه السلام وعلى لسانه، ويشرح فيه كيف ينبغي للمؤمن أن يكون منتظراً للإمام المهدي عليه السلام، فالانتظار للقائم عليه السلام له معنى أوضحه الإمام في هذا الحديث ثم قال عليه السلام: ‹‹إن لنا دولة يجئ الله بها إذا شاء ، ثم قال : من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه، فجدوا وانتظروا ، هنيئا لكم أيتها العصابة المرحومة››.

خصال ترافق الانتظار.

ولابد أن نسلط الضوء على بعض المفردات التي جاءت في هذا الحديث الشريف فالإمام عليه السلام يشرح ويبين الرابط بين قبول العمل والشرائط المسهمة في ذلك وقد ذكر الإمام عليه السلام نقاطاً:

الأولى: الإقرار بالعبودية المطلقة.

فشهادة أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً عبده تعني الدخول في الإسلام والإيقان بحقائقه، وهذا أمر يتفق عليه المسلمون، والإمام عليه السلام كان يتحدث إلى طائفة من الموالين لأهل البيت عليهم السلام وهم مخلصون للإسلام ولكنه عليه السلام يريد أن يبين معنى شهادة أن لا إله إلاّ الله بأنّه إيمان بالإلوهية المطلقة للحق تعالى وأنّ العبودية الحقة لرسول الله صلى الله عليه وآله فعبوديته هي التي جسدت رسالته فكان منهجه أفضل منهج يمثل صراط العبودية المؤدي إلى الحق تعالى.

الثانية:الولاية والبراءة.

والإمام الصادق عليه السلام بين معنىً دقيق للعبودية التي تقتضي الإقرار بما أمر الله تعالى والولاية لأهل البيت عليهم السلام ، فالمؤمن العابد مقر بما أمر الله ولديه إيقان وطمأنينة كما بينت الرواية، ‹‹والإقرار بما أمر الله ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا››، بمعنى السير على منهاجهم والاتباع لإرشاداتهم والابتعاد عن المناهج الأخرى والنظم المنافية مع منهج أهل البيت عليهم السلام، فالبراءة من أعدائهم تساوق عدم السير في الطرق والمسالك التي تتنافى مع طريقهم وتتضاد مع منهاجهم عليهم السلام.

الثالثة: التسليم لأهل البيت عليهم السلام

وقد أكّد عليه السلام الولاية والبراءة بقوله: ‹‹والتسليم››، أي التسليم للأئمة عليهم السلام ، إذ التسليم لهم عليهم السلام كالتسليم للرسول صلى الله عليه وآله المشار إليه في قوله تعالى: { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }(النساء:٦٥)، فهو بمعنى الوصول إلى مرتبة الطمأنينة بما أمر به أهل البيت صلى الله عليه وآله وما نهوا عنه.

الرابعة: الورع.

ولا يكون المرء من أتباعهم حتى يكون ورعاً مجتهداً يجتنب الشبهات ويعمل دائباً لتحقيق مآربهم ومقاصدهم عليهم السلام ، فهو هادف وله غاية يريد أن يصل إليها وهي المرادة بقوله عليه السلام: ‹‹والتسليم لهم والورع والاجتهاد››.

الخامسة: اليقين والاطمئنان.

ولا يتاح للمرء أن يصل إلى هذه المرتبة من اليقين والطمأنينة بمنهاجهم عليهم السلام إلاّ إذا كان منتظراً لأمرهم عليهم السلام ((الطمأنينة والانتظار)) فهناك حقائق لابد من توافرها في المنتظر، الأولى الورع عن محارم الله، الثانية: الاجتهاد أي العمل الدؤوب وبذل الوسع والطاقة من أجل الهدف الثالثة: الوصول إلى مرتبة من اليقين والاطمئنان يتاح بها للإنسان أن لا يتأثر بالمبادئ والمناهج الأخرى المضادة لمنهاج أهل البيت عليهم السلام ، ثم شرح الإمام عليه السلام معنى الانتظار، فقال: ‹‹والانتظار للقائم››، أي الانتظار المقترن بالإيمان بوجود دولة تحكم هذا العالم وتدعو الناس إلى الرشد والسداد وإقامة العدل والإنصاف بين الناس، ‹‹إنّ لنا دولة يجيء الله بها إذا شاء، من سره أن يكون من أصحاب القائم›› ، فالذي يريد أن يكون مع أهل البيت عليهم السلام في بناء صرح دولتهم عليهم السلام ‹‹فلينتظر وليعمل بالورع››.

السادس: التزين بمحاسن الأخلاق.

إنّ بعض الناس قد يكون ورعاً ولكنه جاف غليظ لا يستطيع أن ينشر مبادئ أهل البيت عليهم السلام والإمام عليه السلام يريد لمن يتصف بهذه الصفات أن يكون قد أوصل نفسه إلى مرتبة من المرونة الأخلاقية ليصبح داعية لمنهجهم، فيُتَّبع لأنه جسّد مبادئ أهل البيت عليهم السلام في المرونة والرفق بالخلق، ‹‹بالورع ومحاسن الأخلاق››.

كيف نصبح من أصحاب الإمام المهدي؟

فإذا كان المرء على هذه الصفات فهو على خير وإنْ لم يتحْ له أن يكون من أصحاب المهدي عليه السلام إلاّ أنه سيصبح همزة وصل رابطة لمنهاج الإمام المهدي عليه السلام فإنْ ما قبل خروجه فلن يضيره ذلك بل يحسب من أصحاب المهدي عليه السلام، قال الإمام: ‹‹فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه››، أي لا يفرق بين من أدرك الإمام عليه السلام وبين من هيأ نفسه وأعدّها لذلك.

نصرة الإمام المهدي عليه السلام.

إنّ ك

 

 
 
تاريخ الاضافة: 12/03/2009   الزوار: 1883

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية