اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | الحفاظ على منجزات شهر رمضان

 

 

عرض :الحفاظ على منجزات شهر رمضان

 

   

آفاق الكلمة >> الشباب والتكامل

 

 

°¤©><©¤° الحفاظ على منجزات شهر رمضان °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

---------------

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ*إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}( العصر:1-3). صدق الله العلي العظيم.

مكتسبات شهر رمضان.

          لقد صمنا هذا  الشهر الكريم، شهر الخير والبركة والعتق من النار، إنّ فوائد هذا الشهر لا عدّ لها ولا حصر، نذكر بعضاً منها:

الأولى: إدراك ليلة القدر.

فمن أعظم ما يتحقق للصائم في شهر رمضان أن يحظى بليلة القدر، التي تحدث عنها القرآن أنها خير من ألف شهر، {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}(القدر:٣)، أي أنها عمر كامل، يربو على ثلاثة وثمانين سنة، إنها الغنيمة الكبيرة التي يحظى بها الصائم المقبل على الله تعالى.

الثانية: ثواب تلاوة القرآن والأذكار.

وبالإضافة إلى ذلك يحصل الصائم على أجر تلاوة القرآن الكريم والأدعية والأذكار لهذا الشهر الفضيل.

الثالثة: قيام الليل.

ويحصل أيضاً على أجر قيام الليل ومناجاة ربه، يدعوه خوفاً وطمعاً، راجياً رحمته، خائفاً من سخطه وغضبه، باكٍ بين يديه تعالى، لينال ثوابه، وينجو من عقابه وسخطه.

الرابعة: تحقيق فوائد أخلاقية.

كل هذه المنجزات وغيرها الكثير يحصل عليها الصائم، وأهم ما يصل إليه الصائم في شهر رمضان التغذية لروحه، إذ يختلف شهر رمضان في عطائه عن غيره من الشهور، فمن صام هذا الشهر الفضيل سيجد نفسه إنساناً آخر، حصل على الكثير مما كان يصبو إليه، من تعلم الصبر والحلم وكظم الغيظ والسيطرة على الغرائز والكيفية المثلى في تعامله مع إخوانه المؤمنين بل مع الطيف الاجتماعي المتعدد من خلال مدرسة الصوم العظيمة.

الحفاظ على مكتسبات الشهر.

إلا أنّ ما ينبغي التأكيد عليه في العيد بعْد اجتياز هذا الشهر الكريم أنّ ما حصل عليه الصائم من خير وبركة ومن سؤدد في الرأي وقرُب من الله تعالى لابد من الحفاظ عليه، فعلماء الأخلاق يؤكدون على مسألة غاية في الأهمية وهي أنّ المنجزات في هذا الشهر الفضيل يمكن أن تذهب بارتكاب معصية.

الذنب ومنجزات الشهر.

هناك معادلة ذكرها القرآن الكريم وأكدها علماء الأخلاق بل أولوها عناية فائقة بها، قال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}(هود:114)، فاقتراف الإنسان إثماً من الآثام، أو معصية من المعاصي قد يستطيع أن يتخلص من أوضارها وآثارها بالاستغفار والتوبة وأعمال البر المختلفة، فكل عمل خير يتقبله الله بقبول حسن، كفارة لذلك السوء الذي صدر، إلا أنّ الآية المباركة لها معادلة عظيمة، فقوله تعالى {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }(هود:114)، يعادلها إنّ السيئات يذهبن الحسنات.

كيفية تأثير الذنب على الأعمال الصالحة.

لقد أكد النبي صلى الله عليه وآله هذا المعنى لبعض الصحابة عندما قال: ‹‹من قال: سبحان الله غرس الله له بها شجرة في الجنة ومن قال: الحمد لله غرس الله له بها شجرة في الجنة، ومن قال: لا إله إلا الله غرس الله له بها شجرة في الجنة، ومن قال: الله أكبر غرس الله له بها شجرة في الجنة›› فقال رجل من قريش: يا رسول الله إن شجرنا في الجنة لكثير، قال: ‹‹نعم، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها، وذلك أنّ الله عزَّ وجلَّ يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}(محمد:33) ››، فالنبي صلى الله عليه وآله أراد أن يوضح أنّ المعصية تحرق عمل الخير، وأنّ أعمال الخير تثمر خيراً وأنّ أعمال السوء تُثمر سوءاً.

المعنى الحقيقي للعيد.

إنّ العيد عودة إلى الله تعالى، وذلك أنّ الصائم خرج من ذنوبه كخروج الشهر، كما عبّر النبي صلى الله عليه وآله، فالخروج من الذنوب تكويني قهري، فمن صام الشهر وجاء بالأعمال الطيبة والخيرة فإنّ الله تعالى بكرمه ورحمته وهو أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين سيجزيه بذلك، فالذي صام الشهر وتقرب إلى الله تعالى بأعمال الخير سيغفر الله تعالى ذنوبه ويتجاوز عن سيئاته ويخرجه منها كخروجه من الشهر.

أثر الخطأ على عمل الإنسان.

إنّ الخطأ الكبير يمحق الحسنات كما جاء في رواية تبين ذلك في خطأ الزوجة في حق زوجها المحسن إليها، البار بها عندما تصدر منه هفوة فلا تغفرها له، وإنما تنسى معروفه  والرواية عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ‹‹وأُريت النار فلم أرَ منظراً كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء قيل: بمَ يا رسول الله ؟ قال: بكفرهن›› قيل يكفرن بالله ؟ قال صلى الله عليه وآله: ‹‹يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئاً، قالت : ما رأيت منك خيراً قط››، والرواية بينت أنه عندما صدر الخطأ من الزوج فقابلته الزوجة، بقولها: ‹‹لم أرَ منك خيراً قط››، فأنكرت المعروف، وكفرت بالعشرة الجميلة والحسنة، حبطت أعمالها

جميعاً، وهناك روايات بينت أنّ الأعمال الطيبة كالكلمة البسيطة قد تقضي قضاءً مبرماً على الأعمال الخيرة. ونريد أن ننبه أنّ هذا لا يخص الزوجة، بل يعم الزوج،  وأنّ السيئات تذهب الحسنات يشمل الجميع.

مكتسبات عظيمة.

إنّ المؤمن الذي يريد أن يصل إلى درجات عالية عليه أن يحافظ على مكتسبات صومه المتجسدة في الآتي:

الأول: الصبر.

فلكي يحافظ على هذه المنجزات عليه أن يكون صابراً، فقد تعلم الصبر من الصوم وعليه أن يتكئ على هذه السجية لئلا تزول.

الثاني: السيطرة على الجوارح.

وقد تعلم الصائم السيطرة على جوارحه لأنّ الصوم ليس من الطعام والشراب فحسب بل بالسيطرة على الجوارح.

الثالث: كظم الغيظ.

وعلى الصائم أن يكظم غيظه فلا ينفعل بسرعة، فإذا استطاع ذلك وحقق هذه الأمور الثلاثة الهامة الصبر بحيث لا ينطلق ليرد الفعل السيئ بمثله، بل يسيطر على تصرفاته.

نتائج الصوم.

فإذا تعلم الصائم الصبر استطاع تجاوز ردود الأفعال واستفاد من صومه، وإذا سيطر على جوارحه فقد حقق إنجازاً كبيراً لأنّ الجوارح سوف تستخدم إما في الخير وإما في السوء، لكنه بالصوم تعلم استخدام الجوارح في أفعال الطاعة والخير، كما أنّ من أعظم ما يؤثر على الإنسان الغضب، فهو نار تحرق الكثير من منجزات الإنسان، فإذا تعلم الصائم كظم الغيظ والعفو عن الناس ومقابلة الإساءة بالإحسان فقد ظفر بالكثير من منجزات الصوم وإذا استطاع الحفاظ على هذه المنجزات وقته من غضب الله تعالى وأوصلته إلى مرضاته.

---------------

نسأل الله تعالى أن يوفقنا للخير وأن يأخذ بنا إلى السؤدد وأن يقينا سخطه وغضبه وأن يجعلنا مع محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 3/10/1429هـ            النشر : 17/10/1429هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 12/03/2009   الزوار: 1815

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية