اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | تألق النجاح في الاستفادة من تجارب الآخرين

 

 

عرض :تألق النجاح في الاستفادة من تجارب الآخرين

 

   

آفاق الكلمة >> الشباب والتكامل

 

 

°¤©><©¤° تألق النجاح في الاستفادة من تجارب الآخرين °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ *خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ *اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ *عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}، صدق الله العلي العظيم.

أهمية الاستفادة من تجارب الآخرين.

       إنّ من المهمات الكبرى لدى المتخصصين في التربية أن يُولوا عناية فائقة لتجارب الآخرين المستفادة من مدرسة الحياة، وذلك، لتأثيرها الكبير في مستقبل وشخصية الأبناء، ولذا، ينبغي للأبوين أن يُعلّما الأبناء الطريقة المثلى في الاستفادة الدائمة و المستمرة من التجارب التي لدى وعند الآخرين، لأنها درس متجدد ولا ينقطع، ويفتح للإنسان آفاق واسعة في الجانب العملي، وهذا يُهيئهُُ للأخذ بأسباب التقدم والرقي. وهذه التجارب التي لدى الآخرين لا يمكن الوصول إليها إلا بالجهد والتضحيات الكبيرة، ولكن الإنسان يسطيع أن يحصل عليها بسهولة، وذلك من خلال الزيارة للآخرين والتحاور معهم، كي يستفيد مما لديهم من تجارب وحِكَم، ويقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام موضحاً أثر التجربة الكبير والإيجابي على حياة الإنسان: ‹‹عليك بمجالسة أصحاب التجارب، فإنها تُقَوَّم عليهم بأغلى الأثمان، وتأخذها منهم بأرخص الرخص›› والإنسان الحاذق هو الذي يستطيع أن يستفيد من تجارب الآخرين، التي بذلوا جهداً كبيراً، وصبروا على الأذى كي يحصلوا على قيمة تلك الحكمة، ويستطيعوا إنضاج تلك التجربة المؤثرة عليهم في سننِ الحياة، والإمام أمير المؤمنين عليه السلام في كلمته الرائعة أوضح لنا أهمية الأخذ بالتجربة للوصول إلى التكامل والرقي.  ولذا، يقول العلماء هاهنا: إنَّ الأخذ بالتجارب والاستفادة من الحِكَم التي عند الآخرين ترجع إلى الذكاء المكتسب، الذي يُعدُّ بمفرده علماً لا يتناهى ولا ينقطع، أي، إنَّ الإنسان يستطيع أن يُطوّر قدراته ومهاراته وما لديه من إمكانيات وطاقات من خلال الذكاء المكتسب.

أنواع الذكاء:

       كما نعرف أن الذكاء على قسمين:

الأول: الذكاء الموروث. ويسمى بالذكاء الطبيعي. ويحصل عليه الإنسان من خلال عوامل الوراثة.

الثاني: الذكاء المكتسب. ويحصل عليه الإنسان من خلال التجربة التي يمارسها شخصياً بنفسه، أو من خلال تجارب الآخرين. وهذا النوع من الذكاء يُؤثر تأثيراً بالغاً في استقامة الشخصية وفي عُلوّ الرتبة والمكانة للإنسان، لأنّ الذي يستفيد من تجارب وحِكَم الآخرين –بالتأكيد- سوف يُصبح قادراً على التعامل  بمرونة فائقة مع مختلف أصناف الناس، وهذا ما يجعله يستفيد في حياته استفادة عملية مُطّردة لا تنقطع ولا تنتهي.

الفرق بين الذكاء الموروث والمكتسب.

          ولا بد لنا من إيضاح الفرق بين هذين النوعين من الذكاء.

الذكاء الموروث. 

عندما ننظر إلى الناس، نجدهم على قسمين، هناك قسم من الناس يفهم المعلومة بشكل سريع ورائع، وحتى يسابق الإنسان في الأفكار التي يطرحها، يعنى بمجرد أن تطرح له الجزء الأول من الفكرة  تجده يعرف جميع ما يتعلق بهذه الفكرة، بل حتى اللوازم البعيدة فضلاً عن المتوسطة والقريبة، هذا النوع من الذكاء يسمى بالذكاء الموروث، ولا يتمتع به الناس بأجمعهم، بل، نجد قسماً من الناس هو الذي يمتلك هذه القدرة الفائقة في كسب المعلومة.

الذكاء المكتسب.

ولكن عندنا نوع آخر من الذكاء هو الذكاء المكتسب، الذي يحصل عليه الإنسان من خلال فَهم ِحقيقة العوامل والأسباب التي تَعَرّض لها الأفراد والأمم والفئات والجماعات، واستطاعوا أن يتخلصوا من المشاكل والعوائق التي تقف في طريق تقدمهم  إلى الأمام،من خلال عوامل محددة ومعينة وأصول وقواعد ساروا على هديها، فاجتازوا تلك العقبات وذللوا تلك الصعاب التي واجهت طريقهم، هذا هو الذكاء المكتسب.

تأثير الذكاء المكتسب في حياة الإنسان.

والذكاء المكتسب بعكس الذكاء الوراثي، لأنّ أقصى مدة يستمر فيها الذكاء الوراثي هي خمس وعشرون سنة، ثم يتوقف، ويبقى الذكاء المكتسب الذي يستمر مع الإنسان إلى آخر رمق من حياته، إذا كان لديه استعداد، وهو أشبه بالمحيط أو البحر الذي لا ساحل له، لِسعة رقعته وتعدد مجالاته، ويستطيع الإنسان بالذكاء المكتسب أن يُطوّر في شخصيته دون إنقطاع -  كما أشرتُ إلى ذلك آنفاً - ويوضح ذلك إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: ‹‹التجارب لا تنقضي، والعاقل منها في زيادة›› فالتجارب التي يمر بها الإنسان بنفسه، أو يمر بها الآخرون لا تنقضي، والإنسان العاقل هو الذي يستفيد استفادة مطردة ومستمرة من هذه التجارب. والعلماء يختلفون في مدى التأثير الكبير في شخصية الإنسان بين الذكاء الموروث والمكتسب ، فبعض العلماء يُعزي عظمة الشخصية إلى الذكاء الموروث ، وبعضهم يُعزي عظمة الشخصية إلى الذكاء المكتسب لأنه لا ينتهي ـ كما أشرنا ـ ومنهم من يُعزي عظمة الشخصية إلى كلا الذكاءين، وذلك مثل مان (عالم النفس المشهور)، الذي يقول: إنّ على الإنسان أن يستفيد من كلا الذكاءين (الذكاء الموروث والمكتسب).

دور الأبوين في استفادة الأبناء من التجارب .

       الأبوان اللذان يريدان لأبنائهما الرقي والتقدم المستمر عليهما أن يُوليا عنايةً كبيرةً لمسألة الاستفادة من مدرسة الحياة، لتأثيرها العظيم في شخصية أبنائهما، ومعنى الاستفادة من مدرسة الحياة، هي أن يقوم الأبوان بتعليم الأبناء الكيفية الصحيحة في الاستفادة من تجاربهم الشخصية التي تمر عليهم، وأيضاً، الاستفادة من تجارب الآخرين، وهذا معنى دراسة التاريخ والاستفادة من حركة التاريخ في صعودها ونزولها، وكيفية استفادة الأمم والحضارات الأخرى من التجارب في تقدمها المطرد، وكيف استطاعت أن تُذلل العقبات التي تقف أمام تقدمها. وهذا كله يرجع إلى الاستفادة من مدرسة الحياة.

عواقب الغفلة عن الاستفادة من التجارب .

       الإنسان الذي لا يستفيد من مدرسة الحياة، ويغض الطرف ولايعلم مدى التأثير الفائق والكبير لهذه المدرسة، فإنه يستمر في التقهقر إلى الوراء، ولا يستطيع أن يحافظ على مستواه فضلاً عن أن يتقدم. ولذا، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام في تبيان هذه الحقيقة : ‹‹ من غَنِيَ عن التجارب عَمِيَ عن العواقب›› أي، إنّ الذي يرى نفسه في استغناء عن التجربة الشخصية التي مرت عليه، أو عن التجربة التي مرت على الآخرين، فهو في عَمَى، و معنى العمى، هو عدم إدراك العواقب الوخيمة المترتبة على عدم الاستفادة من الأدوار المشابهة لما مرت على الآخرين، وهذا يُوجب له السقوط في مشاكل عويصة، وذلك، لكونه لم يأخذ بالأسباب التي أخذ بها الآخرون، واستطاعوا أن يتخلصوا من تلك المشاكل والعقبات الكأداء التي مرت عليهم.

أصناف الناس في الاستفادة من مدرسة الحياة.

الناس في الاستفادة من مدرسة الحياة على قسمين:

الأول: الذين يعتبرون أن التعليم الأكاديمي وحده يكفي الإنسان ولا يحتاج إلى أي شيء آخر، فإذا وصل إلى مرتبه علمية أكاديمية أو حوزوية فهذا يكفيه.

الثاني: الذين لا يكتفون بما حصلوا عليه من تعليم، حتى إذا وصلوا إلى أعلى الدرجات والرتب العلمية، بل يجدون أنفسهم في حاجة إلى الاستفادة من حكم وتجارب الآخرين سواءً كانوا شعوباً، أو قبائل أو أفراداً، كي يتعلموا منهم أفضل الطرق  في التخلص من المشاكل، وتذليل الصعاب، واجتياز العقبات الكأداء .

مسؤولية الأبوين في إلفات الأبناء إلى أهمية التجارب.

            إنّ هناك مسؤولية كبرى تواجه الأبوين، وهي أن الأبناء لا يلتفتون إلى الأهمية الفائقة للاستفادة من تجارب الآخرين ، وذلك لقلة مرور تجارب على شخصياتهم، وبالتالي يفوتهم كثير من الدروس العملية، ومن هنا يأتي دور الأبوين في التأكيد والتركيز على أهمية الاستفادة من تجارب الآخرين في مجالات الحياة المختلفة، وحتى تتضح هذه الفكرة بشكل أجلى، نطرح مثالاً عملياً نلحظه في تعاملنا مع الآخرين، حيث نستطيع من خلاله تقسيم الناس إلى صنفين: 

الأول: قسم من الناس يسير دون ضوابط، بمعنى أنه يمارس الخديعة، وعدم الانضباط، ويمارس أيضاً كل ماهو خلاف القانون الشرعي والعقلائي والعقلي في سبيل الوصول إلى مآربه، وقد يظهر للطرف الآخر بصفة الإنسان المستقيم المتدين، وينخدع به الكثير من الناس.

الثاني: كما أننا نجد قسماً آخر من الناس منضبطاً في سلوكه، وفي معاملاته الاقتصادية والمالية، مع كونه غير متدين ولا يظهر بمظهر بعض المتدينين، الذين لا تجد عندهم ذلك الانضباط في معاملاتهم. 

أهمية إكساب الأبناء مهارة تعاملية.

       وقد نجد الكثير من الأبناء في بداية تعاملهم مع الآخرين يقعون في أخطاء، لأنهم ينظرون إلى الناس من خلال مسألة الثقة العمياء والبساطة التامة، وبالخصوص إذا تربى في أسرة متدينة، وهنا يأتي دور الأبوين في التأكيد على أنّ التعامل في العالم الخارج ومع الآخرين لا يخضع إلى ما يتصوره الإنسان من بساطة في تفكيره، بل عليه أن يُماكس ويتعامل بحنكة وحذر، وهذا لايتأتى إلا من خلال إكساب مهارة تعاملية للأولاد، وتبيان أن الإنسان إذا لم يَحضَ بالتجربة العملية في تعامله في عالم الخارج، فإنه قد يُخدع في كثير من الأحايين، وإمامنا أمير المؤمنين عليه السلام يوضح هذه النقطة  بقوله: ‹‹من قلت تجربته خُدع››، فالإنسان الذي لا يمتلك تجربة في التعامل مع الآخرين تراه يُخدع بشكل متكرر، لكن الإنسان الذي مرت عليه تجربة أو استفاد من تجارب الآخرين نجده يتعامل بحنكة ومهارة وحذاقة، وبالتالي يستطيع أن يُنجي نفسه وأسرته من مزالق خطرة، يحاول الأشرار اصطياده وإيقاعه بها بالمكر والخديعة .

أهمية المرونة في التعامل مع الأعداء.

       الدرس العملي الآخر الذي على الإنسان أن يستفيده من خلال التجارب التي مرت به أو مرت على الآخرين هو الحصول على المرونة الفائقة في التعامل مع أعدائه فضلاً عن أصدقائه، بمعنى أنه لايعيش دائماً وأبداً في مشاكل ومشاكسات، بل يعرف حدوده الموضوعية، وبالتالي يتعامل مع أعدائه على أساس قوانين وأُطر، لا يستطيع هؤلاء الأعداء من خلالها أن يجعلوا كل قدرات هذا الشخص تصب في الفعل ورد الفعل، وهذه مسألة من الأهمية بمكان، أي على الأبوين اللذين يريدان للأبناء أن يتربوا تربية صالحة تفيدهم، أن يجعلوا الأبناء يتعاملون بمهارة مع أعدائهم فضلاً عن أصدقائهم، وذلك من خلال النظر إلى الأعداء بمنظارين ومن جهتين :

الأولى: إنّ اكتساب الأصدقاء هو أولى للإنسان من الأعداء.

الثانية: إنّ وجود أعداء للإنسان سُنّة من السُنن الطبيعية، وعلى الإنسان أن يستفيد من هذا القانون الطبيعي، بمعنى، أن يُدرك العيوب والنقائص في شخصيته من خلال عداوة أعدائه. وكما أنّ هنالك نظرية تحض على إكساب وإكتساب الصداقات، أيضاً هنالك نظرية أخرى تؤكد على أن لا يغتم الإنسان إذا ازداد أعداؤه، لأنّ عليه أن يُحول هؤلاء الأعداء إلى أصدقاء، ولكنه إذا لم يستطع إلى ذلك سبيلاً، فعليه أيضاً أن يستفيد من هؤلاء الأعداء، باعتبار أنّ العدوّ دائماً يتتبع النقائص والعيوب والثغرات التي تمر على الإنسان في حياته، كي يُضعف شخصيته. وإبراز هذه النقائص من لدُن الأعداء يفيد الإنسان في تطوير قدراته وتلافي العثرات وتخطي العيوب التي مرت عليه في أعماله السابقة، ولذلك أشار إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهمية الاستفادة من الأعداء في الرقي والتقدم المُطردين، فقال عليه السلام: ‹‹ أعداء الرجل قد يكونون أنفع من إخوانه! لأنهم  يهدون إليه عيوبه فيتجنبها، ويخاف شماتتهم فيضبط نعمته، ويتحرز من زوالها بغاية طوقه››، فالإمام يركز على أنّ أعداء الإنسان أنفع من إخوانه، وهذا طبعاً ليس بقاعدة عامة، ولكن في بعض الأحايين يكونون هكذا، والسبب في ذلك، كما يقول عليه السلام: ‹‹ لأنهم يهدون إليه عيوبه›› فالصديق لا يُفتش عن عيوب الإنسان، ولكن العدو هو الذي يتتبع العثرات والنقائص والعيوب، والإنسان يَطّلع من خلال هذه العين الميكروسكوبية للعدو على عيوبه الخفية، التي قد لا يلتفت إليها، ولذلك يذكر إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام أنه من خلال هذه العين الساخطة والعدوة يتجنب الإنسان العيوب، وأيضاً يخاف من شماتة أعدائه إذا وقع في خطأ فيضبط النعمة، أي، يتصرف وفق قوانين وضوابط محددة، ويتحرز من زوال النعمة بغاية قدرته وطاقته.

 

أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من الذين يُربّون أبناءهم تربية صالحة، ويعلمونهم الطريقة المثلى من مدرسة الحياة، إنه الوليّ والقادر على ذلك. وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء: 16/6/1426هـ    النشر: 23/6/1426

 

 
 
تاريخ الاضافة: 12/03/2009   الزوار: 5712

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية