اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | التشريع بين القانون الإلهي والوضعي ق3

 

 

عرض :التشريع بين القانون الإلهي والوضعي ق3

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° التشريع بين القانون الإلهي والوضعي ق3 °¤©><©¤°

القسم الثالث الأنبياء بين التشريع الإلهي وإصلاح القانون الوضعي.

 

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم والعذاب الأليم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

     قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}(الإسراء:9). صدق الله العلي العظيم.

---------------

أساليب الأنبياء في الدعوة:

          استعرضنا وإياكم أنّ التشريع الإلهي يضمن سعادتي الإنسان في الدنيا وعالم الآخرة، ويوصل الإنسانية، بل، الكون بكل مفرداته إلى الخير والصلاح والكمال، وقد جاء الأنبياء والرسل ليحرروا الإنسانية من الخرافات والخزعبلات التي تُكَبِّلُ وتقيد عقولهم، وتشدهم إلى الأرض أكثر من أن تربطهم بما يحقق لهم الصلاح والكمال، وقد بذل الأنبياء قصارى جهدهم في مجابهة الأنظمة والقوانين التي اخترعها الإنسان من نفسه؛ كي يقيد بها نفسه وغيره من بني جنسه، وكان دور الأنبياء وجهدهم منصباً على إثبات أنّ ما جاءوا به من قبل الله يختلف كثيراً عما يبتدعه الإنسان، وأنّ سعادة الإنسان تكمن في إتباع المنهج الإلهي والطريق القويم الذي أشار إليه القرآن الكريم بالطريق الأقوم، وقد اعتمد الأنبياء والرسل أسلوبَينِ في إيصال الإنسانية إلى السعادة والسؤدد:

الأول: أسلوب الحوار ومنطق الدليل.

          وهو يعتمد على منطق الحجة والحوار الهادف، الذي يبين الفوارق بين ما يُبلغه الأنبياء والرسل عن ربهم تبارك وتعالى، وبين ما يجيء به الإنسان من خرافات متغلغلة في أذهان الناس، وقد أثّر هذا الأسلوب في الكثير من الناس باعتبار أنّ الكتب السماوية والعقل يرشدان إلى إتباع الدليل، قال تعالى: {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}(البقرة:111).

الثاني: أسلوب المواجهة العسكرية والتحدي.

          هذا الأسلوب يعتمد على الجهاد في سبيل الله والتضحية، ودفع الغالي والنفيس، من أجل تحرير الإنسانية من ربقة التخلف، وإقامة العدل وإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ولذا، استطاع الأنبياء والمصلحين أن يستفيدوا من هذا الأسلوب في مجابهة ومواجهة الجبارين والمتغطرسين، الذين يريدون أن يستغلوا نقاط الضعف المتعددة، التي يحملها الإنسان بين جنبيه. والأنبياء عليهم السلام مزجوا بين هذين الأسلوبين في مواجهة تلك الأفكار والقوانين التي شرّعها الإنسان منذ القدم إلى يوم الناس هذا.

الفرق بين القوانين الوضعية والتشريعات الإسلامية.

ولا بد من إلفات النظر إلى أنّ تلك القوانين البشرية لم تخدم الإنسانية؛ بل، كان لها أبلغ الأثر في تكبيل عقل الإنسان وجره نحو الفساد والتخلف، ولم تستطع الإنسانية إلى يومنا   هذا أن تتخلص مما يحيط بها من تخلف وتقهقر، وقد ضربنا مثالاً على ذلك، بمسألة تعاطي الخمر والمخدرات وسائر ما يكبل عقل الإنسان. فنجد أنّ هناك فارقاً جوهرياً بين ما جاءت به الشريعة الإسلامية، وما أبدعه القانون؛ وربما يدل على هذا الفارق الجوهري الكبير ما سنطرحه من التشريعات الآتية :

الأول: تشريع حرمة الخمر.

إنّ القرآن الكريم عندما يتحدث عن الخمر فإنه يقول : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ*إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ}(المائدة:90،91)، فعندما نزل الوحي الإلهي بهاتين الآيتين ارتدع الكثير من المسلمين عن تناول الخمر استجابةً للتشريع الإلهي، مما جعل المجتمع الإسلامي يتقدم تقدماً كبيراً في خصوص الحفاظ على القوانين الإلهية، وتجسيد وتطبيق تلك القوانين. بيد أنّ البشرية لم تستطع إلى يومنا هذا أن تتخلص من هذا الوباء، فنحن نعرف أنّ بعض الأمم المتقدمة تقنياً وصناعياً، أراد المصلحون فيها أن يمنعوا شرب الخمر من خلال التشريعات القانونية، ومع أنهم أفلحوا في ذلك برهة زمنية محدودة إلا أنه سرعان ما نُقض ذلك التشريع بتشريعٍ آخر يخالفه، ولم يستطع المشرعون الأوائل أن يجابهوا التشريعات المتأخرة التي تبيح تعاطي الخمرة؛ والسبب في ذلك، يعود إلى أنّ هؤلاء لا يعتمدون المنهج الإلهي، وإنما يراعون في تشريعاتهم الناس، كي يحصلوا على أصواتهم الانتخابية، وبذلك يكسبون رضا القسم الأكبر من الناخبين، بينما التشريع الإلهي لا يراعي إلاّ ما فيه صلاح الجميع، بغض النظر عن رضا الأكثرية، ما دام رضاهم يصب في فساد الإنسان، ويوجب تأخر الإنسانية جمعاء، وحيث، أننا نُدرك من خلال الأبحاث العلمية، بل والاستبيانات والمقارنات الكثيرة؛ ما يسببه تعاطي الخمرة وسائر المخدرات من ارتفاع كبير في نسبة انتشار الجريمة، وما يعود على الإنسانية بالتقهقر والفساد، واقتراف الآثام والموبقات، وارتكاب المحرمات؛ فإنّ الإنسانية لم تستطع أن تتخلص من هذا الداء الوبيل .

الثاني : تشريع الحدود والقصاص.

والآن لننتقل إلى تشريع آخر جاء في قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}(البقرة:179) فالكثير من التشريعات تحاول أن تُودع ذلك المجرم في السجن طوال حياته، وهذا يجعله يأمن من العقاب؛ بل، قد يعيش حياة مرفّهة في سائر السجون، وهو يعلم قبل اقترافه للجريمة أنه لن يعود عليه ذلك الفعل بالضرر، إلاّ أنّ التشريع الإلهي يختلف في جوهره وفي مغزاه عن التشريع البشري؛ لأنه كما أخبرنا القرآن الكريم أنّ الحد الشرعي أو القصاص فيه حياة، ليس لفرد، وإنما للأمة بأكملها؛ لأنه يردع المعتدي ويجعله يفكر كثيراً ويتأمل ملياً قبل أن يُقدِم على اقتراف تلك الجريمة.

تشخيص الخير والسعادة بيد الله تعالى.

وهذا ما أشار إليه النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام فيما يتعلق بالتشريع، وأنّ هناك فوائد عظيمة تعود على تطبيقه من ناحية، وعلى ما يكمن في التشريع من حكمٍ ومصالحٍ تعود على الفرد والمجتمع من ناحية أخرى، ولذا، يقول النبي صلى الله عليه وآله: ‹‹يا عباد الله أنتم كالمرضى، ورب العالمين كالطبيب فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب وتدبيره به، لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه، ألا فسلِّموا لله أمرَهُ تكونوا من الفائزين››، فالنبي صلى الله عليه وآله في هذا الحديث النبوي أورد تشبيهاً رائعاً يحوي دقائق وحكم ٍجميلة، لأنّ الإنسان في هذه الحياة يحتاج إلى ما يصلحه في كل المناحي من جهة، وما يعود عليه بالخير والنفع في كل جُنبة من جُنبات حياته من جهة أخرى، والذي يعلم بذلك ليس المريض، بل، الطبيب. والنبي صلى الله عليه وآله يُقَرِبُ حقيقة التشريع الذي يعود على الإنسان بالصحة والخير والوئام على نفسه ومُجتمعه؛ لأنه تشخيص طبيبٍ، يعلم ما فيه صلاح الإنسان وخيره وما يعود عليه بالسعادة، فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب، وصلاح الإنسانية جمعاء فيما يعلمه رب العباد وفي تدبيره، لا فيما يشتهيه الإنسان. ولذا، نجد أنّ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أوردوا أمثلة متعددة على أنّ الأكثرية لا تستطيع أن تُشخص ما يعود للإنسان بالخير والسعادة، وأنه لابد من الرجوع إلى مصدر الكون وخالقه ومدبره، وهذا ما أبانه النبي صلى الله عليه وآله بقوله : ‹‹ألا فسلِّموا لله أمرَهُ تكونوا من الفائزين››، فالفوز والسعادة لن يتأتيا للإنسانية إلاّ بالرجوع إلى الله تبارك وتعالى، وكذلك، أوضح هذه الحقيقة إمامنا الرضا عليه السلام في كلماته المختصرة عندما قال: ‹‹اعلم أنّ رأس طاعة الله سبحانه التسليم لما عقلناه وما لم نعقله››، فالتسليم إلى الله تبارك وتعالى طريق يؤدي بالإنسان إلى إظهار العبودية الحقة، كما أنه يوصل الإنسانية جمعاء إلى الخير والصلاح، بيد أنّ بعض التشريعات الإلهية قد لا يُدرك الإنسان كُنهها أو المغزى والحكمة منها.

التسليم بالتشريع الإلهي.

فعلى الإنسان أن يُسلم أمره إلى الله تبارك وتعالى، وهذا التسليم ناشئ من إيمانه بأنّ الله تعالى حكيم ومحيط بكل شيء وغني لا يحتاج  في تشريعاته وأحكامه أن يجلب النفع إلى نفسه أو إلى أي فئةٍ خاصةٍ من الناس دون فئة أخرى، وإنما يريد الخير والصلاح للجميع.

عوامل تساعد على الالتزام بالتشريع:

إنّ بعض الناس يصعب عليهم إتباع القانون الإلهي والانصياع لأوامر الله تبارك وتعالى، إلا أنّ هناك عوامل تساعد على الالتزام بالتشريعات الإلهية:

أولاً: الصبر.

وقد وضّح النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام أنّ الانصياع لأوامر الله يحتاج إلى بذل الجهد والتصبر والمعاناة؛ كي يتاح للإنسان أن يصل إلى الخير والسعادة، ولذا، يقول صلى الله عليه وآله في هذا الصدد: ‹‹إنّ الشديد ليس من غلب الناس ولكنّ الشديد من غلب نفسه››، فهناك الكثير من القوانين والنظم الإلهية تحتاج إلى معاناة وتصبر في تطبيقها من لدُن الإنسان المؤمن، وهذا التصبر أو الصبر تارةً يكون عن المعصية وأخرى على الطاعة وترويض النفس لتجسيد ذلك القانون وتطبيقه.

ثانياً: التخلص من الهوى.

إنّ إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام أشار في كلماته وتوجيهاته الرائعة إلى أنّ وجود الشهوات والميول والأهواء النفسانية تدعو الإنسان إلى عدم الانصياع للقانون الإلهي، بل، وتزجه نحو الانفلات والتخلص من لوازم ذلك القانون، ولكنه إذا أدرك متأملاً بفكره أنّ صلاحه يكمن في إتباع القانون الإلهي سيجد أنّ السير على المنهاج الإلهي هو الذي يؤدي به إلى السعادة، ولذا، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹اغلبوا أهواءكم وحاربوها، فإنها إنْ تقيدكم توردكم من المهلكة أبعد غاية››، فالإمام يؤكد على أنّ الهوى يُجر الإنسان للخلود إلى الأرض وإشباع بعض غرائزه على حساب القانون الإلهي، فيتصور أنّ هذا سوف يُحرره من كثير من القيود الإلهية ناسياً أو متناسياً أنّ التحرر من قيد القانون الإلهي سوف يسقطه في ربقة قيد الشهوات والميول والأهواء النفسانية، التي لن يستطيع بعد الوقوع في شراكها أن يتخلص منها دون أن تجلب له البؤس والشقاء وتوقعه في المهالك، بشكل تدريجي، لأنّ كل انصياع للهوى وإتباع للشهوات هو بمثابة الخطوات الأولى للوقوع في شراك الغواية والضلال.

سعادة الإنسانية في إتباع الأنبياء.

والإنسانية لن تستطيع أن تصل إلى رشدها إلاّ من خلال الإتباع الدقيق لما يقوله الأنبياء والرسل، ولما يشرعه القانون الإلهي؛ لأنّ ذلك القانون صادر من مقننٍ يعلم ما فيه صلاح الإنسانية جمعاء، وسعادتها الأبدية، دون حيفٍ وظلم ٍلفئةٍ على أخرى، ودون إجحافٍ أو مراعاةٍ لمصالح فئات من الناس على حساب فئات أخرى، وهذا ما أبانه الباري تبارك وتعالى في عدة من آيات الذكر الحكيم من أروعها وكلُّها روائع، {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}(الإسراء:9).

---------------

وأسأل من الله تبارك وتعالى أن يأخذ بأيدينا إلى الصواب وأن يجعلنا من أتباع الأنبياء والرسل والمهتدين بهديهم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 21/4/1427هـ              النشر : 6/5/1427هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 09/03/2009   الزوار: 5908

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية