اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | التشريع بين القانون الإلهي والوضعي ق1

 

 

عرض :التشريع بين القانون الإلهي والوضعي ق1

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° التشريع بين القانون الإلهي والوضعي ق1 °¤©><©¤°

القسم الأول: المصلحة العامة في واقع التشريع الإلهي.

 

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم والعذاب الأليم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

     قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}(الإسراء:9). صدق الله العلي العظيم.

---------------

من المبادئ والأسس التي ركزت عليها الشريعة في تكامل الإنسان، مبدأ الالتزام بالتشريع عن قناعة؛ بمعنى أنّ الإنسان إذا آمن بالشريعة المقدسة، فلابد أن يكون إيمانه من الناحية النظرية واصلاً إلى درجة من القناعة والاطمئنان، وإن كان السلوك التطبيقي وامتثال ما أمره الله به أمر مفروغ منه؛ ولذا، أكد القرآن على الوصول إلى حالة الاطمئنان والرضا بما شرعه الله تبارك وتعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}(النساء:65).

الوعي تجاه واقع التشريع الإسلامي.

وقد أورد الشارع المقدس أسساً لتذكرة الإنسان؛ بأنّ ما شرعه يصب في مصلحته، ولعل الآية التي افتتحنا بها الحديث  تشير إلى ذلك، {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}(الإسراء:9)، لأنها لا تشير إلى الأجر الكبير في عالم الآخرة فحسب، وإنما تبين أنّ الأجر الكبير والمثوبة سوف يحصل عليها الإنسان في دار الدنيا أيضاً، ولذا، لا بد للمؤمن أن يعلم بأنّ الله تبارك وتعالى شَرّع أحكامه، وأفصح عن قوانينه في الكتب السماوية وعلى ألسن أنبيائه ورسله؛ وأحكم نظمه وفق أسس رصينة وقواعد متينة، تنسجم مع فطرة الإنسان من ناحية، ومسار الإنسان في عالم التكوين من ناحية أخرى.

مبدأ الخير والشر في نظر المشرع.

والإنسان كلما تقدم علمياً أدرك أنّ الله تبارك وتعالى يريد له الصلاح، ويدعوه إلى الخير، ويدفعه إلى حُسن المثوبة؛ بيد أنّ البشرية مرت عليها أدوار متعددة، أوصلتها إلى بعض التقدم النسبي على المستوى الحضاري، إلا أنّ الإنسان في العصر الحاضر تجاوز من الناحية التقنية أوج ما وصل إليه في تقدمه عبر القرون السالفة، بالإضافة إلى أنّ الإنسان من ناحية التشريع استطاع أن يضع القوانين والدساتير على أساس الخير والشر وفق ما يتحقق به رضا الأكثرية من الناس. بينما نجد أنّ الشرائع السماوية تتميز بأنها لا تقوم على مبدأ رضا الأكثرية فيما يرتبط بالأمور التشريعية، وإن كانت تُؤكد على أنّ ما جاء به الأنبياء والرسل وشرعه الباري جلت قدرته يمثل الخير المطلق للبشرية ويتوافق مع الفطرة الإنسانية السليمة؛ حتى وإنْ لم ترضَ به الأكثرية؛ لأنّ رضا الأكثرية ليس ميزاناً في كون التشريع الذي يصدع به الأنبياء والرسل،  فيه صلاح الإنسانية أو ليس فيه صلاح لها؛ وإنما المدار هو صدور الحكم من الله تبارك وتعالى، لأنّ صدوره منه تعالى، يعني أنّ فيه الخير والصلاح للبشرية.

التشريع مصدر الرقي الإنساني.

لقد وردت آيات في القرآن الكريم وأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام تبين بشكلٍ قاطع وواضح أنّ الإنسانية إذا أرادت أن تسير في رقيها وتكاملها، فعليها أن تأخذ بما يقوله الباري جلّّ وعزّ، ولعل ذلك، ما يشير إليه، قوله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ}(يوسف:40)، فالأحكام التي يشرعها الله تؤدي بالإنسان إلى الرقي في مساره الأخروي والتكامل في عالمه المادي في الحياة الدنيوية؛ وذلك لأنّ الله تبارك وتعالى فَطر الإنسان على حُب الخير إلاّ أنه لا يدرك حقائق هذا الكون، فهو يجهل الكثير من الحقائق الكونية، ولا يعرف ما فيه الصلاح مما فيه الفساد.

الحكمة في التشريع الإلهي.

عندما ينظر العقلاء من الناس إلى ظواهر الأشياء ويضعون مقارنة بينها، لا يعرفون الفوارق الدقيقة بين الأمور التي يشرعها الله تبارك وتعالى، ومع تقدم العلم تنكشف أسرار التشريع الإلهي. وسوف نستعرض بعض تلك الأسرار:

الأول: أسرار تحريم الربا.

كان البعض من الناس قديماً يعتقدون أنّ البيع يماثل الربا، وكانوا يقولون: {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}(البقرة:275) فكانوا يتصورون أنّ البيع والربا شيء واحد. ولكن، التطور العلمي الكبير، في المجالات المتعددة، وبالخصوص، التقدم الاقتصادي الهائل في العصر الحديث، أثمر في إيصال الإنسانية إلى نتائج باهرة، كان من أهمها، أنّ قدرة الإنسان المالية لا ينبغي أن تكون دون أو أقل من الجهد الذي يبذله، بل لابد أن يتحقق تكامل بين الجانب المالي والجهد المبذول من لدُن الإنسان، وأما لو كان الحصول على المال من دون جهد ولم تتحقق في هذه المعاملة الشروط الشرعية فلا يعتبر هذا العمل سائغاً، لأنّ هذا إجحاف بحقوق الآخرين وأخذ لأموالهم من دون حق، ولذلك، نجد أنّ بعض الأخصائيين في الاقتصاد، ممن أدركوا الضرر البالغ في التعامل الربوي، قد اعتنقوا الإسلام، لأنه يحرم الربا على نحو البت والقطع، وبالتالي، سوف يحفظ حقوق الآخرين.

الثاني: أسرار تحريم الخمر والقمار.

وهناك كلمة لإمامنا أمير المؤمنين عليه السلام في غاية الروعة، يشير فيها إلى الأسلوب الذي يتعاطاه الإنسان إذا واجه أمرين يحتويان على الشر، فيقول عليه السلام: ‹‹ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، ولكن العاقل من يعرف خير الشرين››، فالكثير من الناس قد يتعرفون على المبادئ البسيطة للخير والشر، ولكنّ الإنسان العاقل والواعي هو من يستطيع التعرف على الخير الموجود في الأمرين اللذين يستبطنان الشر، فإذا قارن بينهما  يُدرك أنّ هذا فيه سوء وتترتب عليه مفاسد، والآخر أيضاً فيه سوء وتترتب عليه مفاسد، إلا أنّ المفاسد المترتبة على أحد الأمرين هي أهون وأقل مما يترتب على الأمر الآخر؛ وهذا ما نشاهده في مسألة تحريم الخمر والقمار، فالخمر مثلاً قد تكون له بعض المنافع المادية، ولكنّ المفاسد الدينية والاجتماعية والأخلاقية المترتبة عليه أكبر من تلك المنافع المحدودة. ولذلك، جاء القرآن بالتحريم القطعي به حتى لو وجد فيه هذه المنفعة البسيطة.

مصالح الناس في عالمي الدنيا والآخرة.

          والخلاصة أنّ الشرائع السماوية تركز على أنّ القانون الإلهي دائماً يراعي مصالح الناس في عالمي الدنيا والآخرة، ويربط بين عالمي الغيب والشهادة؛ ولا يكتفي بالتركيز على الجانب  المادي فقط، ويغض النظر عن الربط الوثيق بين عالمي المادة وعالم الغيب، {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ}(البقرة: 3).

الفرق بين التشريع الإلهي والتشريعات الأخرى.

إنّ الله تبارك وتعالى عندما شرع هذه الأحكام يريد بها الخير للناس بخلاف التشريعات التي تصدر من الناس الاعتياديين، فهؤلاء من ناحيةٍ لا يحيطون بدفائن ما في خُلِد الإنسان، ولا يعرفون ما يحتوي عليه عالمي الغيب والشهادة، والتشريع من جهة أخرى، وإنْ كان يبدو لأول وهلة أنه في مصلحته غير أنّ النتائج لا تُعرف من البداية. بالإضافة إلى أنّ بعض هؤلاء المشرعين -إذا لم يكن الكل- ينظرون إلى أهداف ومقاصد ومصالح خاصة، تعود عليهم بالنفع، وأما الله تبارك وتعالى فلا مصلحة تعود إليه حينما شرع القوانين الإلهية؛ لأنّه الغني المطلق: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}(فاطر:15)، فالله تعالى لا تنفعه طاعة المطيعين ولا تضره معصية العاصين، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام في هذا الصدد، ‹‹غنياً عن طاعتهم، آمناً من معصيتهم لأنه لا تضره معصية من عصاه ولا تنفعه طاعة من أطاعه››. وهذه مبادئ في التذكير بالالتزام الجاد والهادف للأمة وللمؤمنين كأفراد في مسارهم في طاعة ربهم.

آثار مخالفة التشريع.

ويقول إمامنا الرضا عليه السلام في شرحه وإيضاحه للعواقب السيئة لاقتراف المحرمات وانتهاك القانون الإلهي: ‹‹ووجدنا المحرم من الأشياء لا حاجة للعباد إليه››، بل أكثر من ذلك، فيقول: ‹‹ووجدناه مفسداً وداعٍ للهلاك والفناء››، فالإمام عليه السلام يبين أنّ هذه الأشياء التي حرمها الله لا حاجة للإنسان بها، لأنّ الحاجة تعني أنّ الشيء يُقَوِّم وجود الإنسان واستمراره، وإذا كان غير محتاج إليه، فيستطيع أن يستغني عنه، وأما إذا كان فيه ضرر كما ذكرت الرواية: ‹‹ووجدناه مفسداً وداعٍ للهلاك والفناء››، فهو من الضروري أن يترك.

الزنا بين المفاسد وإرضاء النفس.

ولعل من أبرز الأمثلة في العصر الحديث على المحرمات التي تترتب عليها المفاسد العظيمة، هو جريمة الزنا، فقد حرم الله تبارك وتعالى الزنا؛ لأنه، {كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً}(الإسراء:32). فالرجل والمرأة قد تتحقق لهما اللذة في ممارسة هذه الفاحشة، بيد أنه لا حاجة لهما في الزنا، كما يقول الإمام الرضا عليه السلام ، لأنّ الرجل والمرأة يستطيعان إشباع غريزتهما وفق القانون الإلهي، وذلك، من خلال ما أحله الله تبارك وتعالى من الزواج الشرعي، ولكنهما إذا سارا في الطريق المعوج فسوف تكون النتيجة هي الانحلال والفساد من الناحيتين الجسدية والنفسية،كما قال الإمام عليه السلام: ‹‹ووجدناه مفسداً وداعٍ للهلاك والفناء››، بل، يصل الإنسان إلى فساد الناحية الصحية، ‹‹وداعٍ للهلاك والفناء››، وأنتم الآن تجدون الأمراض الجنسية التي تفتك بالملايين من الناس، وتؤدي بهم إلى الهلاك والفناء. وهذا ما ينبغي أن ننبه الشاب المؤمن الملتزم عليه في مساره التكاملي؛ وهو أنه لا بد من مراعاة القانون الإلهي، كي يصل إلى طاعة الله ورضاه من جهة، ويحقق التكامل المعنوي لذاته من جهة أخرى، فلا يعود إلى إفساد نفسه وهلاكها. فنجد من الواضح أنّ الروايات والآيات القرآنية قد ركزت على أنّ اقتراف المعاصي سوف يجر الإنسان إلى الفساد، والتخلف عن تطبيق القوانين الإلهية حتى وإنْ أعقب لذةً سريعةً، إلاّ أنه سيعقب تلك اللذة ندامةً وحسرةً وألماً طويلاً، لا ينتهي؛ في عالم الدنيا وأيضاً يذهب معه إلى عوالم الغيب.

التشريع والرغبات النفسية.

ولقد أوضح إمامنا الصادق عليه السلام الأساس الذي يقوم عليه الحلال والحرام، في قوله : ‹‹إنّ حرام الله وحلاله لم يكن على أساس الرغبة والزهد››، فنجد بعض الناس يحرم شيئاً؛ لأنه يزهد فيه فلا غاية له به، ويحلل شيئاً ويتوق إليه للرغبة النفسية الجامحة إلى ذلك الشيء المحلل، ولكنّ الله تبارك وتعالى لا يفعل ذلك للرغبة والزهد؛ وإنما يحلل ويحرم لما يعود بالصلاح والخير على الإنسان كفرد وعلى الإنسان كمجتمع؛ بل، الخير والصلاح يعود على الكون بأكمله وأسره، لأنه الفاعل لهم والعالم بما يعود عليهم بالصلاح والنفع، فهو خالقهم والذي يعلم ما تقوم به أبدانهم أو ما يُقَوِّمها،كما قال الإمام الباقر عليه السلام: ‹‹فعلم ما تَقُوم به أبدانهم وما يصلحهم، فأحله لهم وأباحه››، إذن الحلية والحرمة في التشريع والقانون الإلهي ليس على وفق الرغبة والزهد؛ لأنّ الله لا يحتاج إلى ذلك، فهو الغني والكبير المتعال، كما قال الإمام الصادق عليه السلام: ‹‹تفضلاً منه عليهم لمصلحتهم، وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرمه عليهم››، فنهيه تعالى لما يترتب على النهي من مفاسد، وأمره لما يترتب على هذا الأمر من مصالح.

نتائج الالتزام بالتشريع الإلهي.

إنّ الإنسان الذي يلتزم بالتشريع الإلهي ويطبقه فإنّ هناك أمرين في غاية الأهمية يتحققان له:

الأول: هي الناحية الإيمانية والتي ذكرناها في بدء الحديث، فالإنسان لا يصل إلى مرحلة الاطمئنان إيمانياً إلاّ إذا أدرك ذلك بشيءٍ يُحصِّل له المراتب الأولى من اليقين.

الثانية: أنّ مسار الإنسان في تكامله لا يتحقق إلاّ بالالتزام الجاد والهدفية في الوصول إلى الله، وهذا أيضاً لا يُتاح للإنسان إلاّ بإدراك ما فُصِّل في آي القرآن الكريم والأحاديث التي استعرضنا بعضاً منها.

---------------

وأسأل الله تبارك وتعالى أن يختم لنا بالحسنى وأن يأخذ بأيدينا إلى الصواب، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 7/4/1427هـ              النشر : 21/4/1427هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 09/03/2009   الزوار: 5363

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية