اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | السحر بمنظور شرعي

 

 

عرض :السحر بمنظور شرعي

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° السحر بمنظور شرعي °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ*فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ*فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ*وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}(يونس:79،82) صدق الله العلي العظيم.

---------------

الفساد في الأرض من المسائل التي ابتليت بها المجتمعات الإنسانية، وللفساد أنماط متعددة، ومن أسوأها السحر، وله أنواع، منها ما يُفرَق به بين الأخ وأخيه، والزوج وزوجه، فالسحر له تأثير سيئ على البشرية، لذا أهدرت الشريعة الإسلامية دم الساحر، وجعلت حكمه القتل وهو حكم المفسد في الأرض.

السحر والغاية من الخلق.

خلق الله تعالى الخلق لأجل السعادة والوصول إلى الكمال، والكمال يتحقق بالألفة والمودة والحب، قال الإمام الباقر عليه السلام: ‹‹هل الدين إلاّ الحب؟››، فحصر الإمام عليه السلام الدين في الحب، بينما الساحر يقوم بعمل يضاد ما يحقق سعادة الإنسان ويتنافى مع مقصد الشريعة خصوصاً فيما يتعلق بالأسرة وبين الزوج وزوجه.

الإسلام يحارب السحر.

 وقد حاربت الشريعة الإسلامية السحر والساحر محاربة شديدة لئلا يتفشى هذا الفساد وينتشر بين الناس باعتبار أنّ انتشاره يؤدي إلى عواقب وخيمة منها سوء العلاقات الاجتماعية ليس بين الزوج وزوجه فحسب، بل بين الأقرباء من الزوجين أيضاً، فتسوء العلاقات الاجتماعية وتنشأ الضغينة في النفوس بدلاً من الوئام، والبغضاء بدلاً من الحب، من هنا حسم المشرع هذا الداء بعقوبة شديدة للساحر هي القتل لئلا ينتشر ذلك الفساد، قال إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹من تعلم شيئاً من السحر قليلاً أو كثيراً فقد كفر››، فالسحر بمثابة الكفر في هذا الحديث، ثم أبان عليه السلام حد الساحر بقوله: ‹‹وكان آخر عهده صلى الله عليه وآله بربه أن يقتل ذلك الساحر إلا أن يتوب››. 

حقيقة تأثير السحر.

قد يتصور بعض الناس أنّ السحر لا يؤثر، غير أنّ ذلك ليس بسديد، فالسحر على أنماط شتى، بعضه يؤثر وبعضه لا يؤثر، فهو كالعين قد تصيب في بعض الأحايين، وقد لا تصيب، فليست كل عين مؤثرة، كما أنّ السحر حق ولكن ليس كل سحر يؤثر في المسحور، قال إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹العين حق والرُقى حق والسحر حق››، ويبين الإمام عليه السلام في هذا الحديث أنّ السحر حق، وليس كل أنماط السحر لا تؤثر في المسحور، بل أنّ بعض أنواع السحر تُحدث وبالاً ووباءً في المسحور. وهناك من يتصور جواز ممارسة قليلاً من السحر والأخذ بشيء من أجل تحقيق مصلحة أو درء مفسدة. 

موقف النبي صلى الله عليه وآله من السحر.

بيد أنّ الشارع المقدس ردع ردعاً تاماً عن السحر، ولم يفتح باباً يُسوغه، فقد ورد أنّ امرأة أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله إنّ لي زوجاً وله عليّ غلظة، وإنّي صنعت شيئاً لأعطفه عليّ - أي ليُرق عليَّ - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ‹‹أفٍ لك كدرت دينك، لعَنتكِ الملائكة الأخيار- قالها ثلاث مرات - لعنتك ملائكة السماء لعنتك ملائكة الأرض››، بعض الأزواج طباعه سيئة، وهذا خلق مذموم في الشريعة الإسلامية، وله عواقب وخيمة منها ضغطة القبر، كما جاء في الروايات، بيد أنّ علاج الغلظة وسوء الطبع للزوج ليس باقتراف المحظور شرعاً وعمل السحر، فقد ردّ النبي صلى الله عليه وآله ذلك، وأبان أنّ هذا الأسلوب يجعل الدين كدراً، غير نقي، ومن يقوم بذلك خلط العمل الصالح بالسيئ فنقص دينه، واستحق لعن الملائكة، فالنبي صلى الله عليه وآله لم يسمح للمرأة أن تقترب من السحر بعمل بعض الأعمال التي تعطف قلب زوجها عليها وتُرقق طباعه.

معالجة الخلافات الزوجية.

فالمرأة المسلمة لا يجوز لها الارتباط بالسحرة والمشعوذين لأجل إصلاح علاقتها بزوجها، وإنما ينبغي لها أن تسير في المسار الطبيعي والطريق السوي في نصح زوجها، وبيان ما يريده الشارع من التعامل الطيب بين الزوج وزوجه، وأنَّ الحياة تقوم على المودة والمصالح المشتركة بمعنى أنّ كل طرف يتنازل عن بعض حقوقه لصالح الطرف الآخر لتسود العلاقات الطيبة بين الناس خصوصاً بين الزوجين، فلا يتشدد كل منهما في التمسك بحقوقه تجاه الآخر، بل لا بد من المرونة والتنازل فيما بينهما، وهذا لا يختص بالعلاقة الزوجية فحسب، بل يعم العلاقات الأخرى بين الناس لذا، أمرت الشريعة الإسلامية بالصلح، {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}(النساء:128)، وطُبق في كل الأمور والقضايا بلحاظ أنّ حكم القانون في كثير من الأحيان يجعل العلاقات جافة، باعتبار عدم التنازل عن الحقوق في القانون، والشارع يريد الإحسان، {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً}(البقرة:83)، وقال تعالى: َاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}(آل عمران:134)، بمعنى أن يكون الإنسان مصدر الإحسان للطرف الآخر، ومن أولى بالإحسان من الزوجة إلى زوجها، والزوج إلى زوجته، والولد إلى والده، والوالد إلى ولده، والأخ إلى أخيه، وكل ذلك يتحقق بالمرونة والوئام، أما إذا اتخذت الزوجة الجانب المنحرف ولجأت إلى أعمال السحر، أو قام الزوج بنفس العمل فإنّ علاقتهما تتصدع تدريجياً حتى تصل إلى ما لا تحمد عقباه.

الرقية في مواجهة السحر.

وبعد أن أبان الشارع المقدس أنّ حد الساحر  القتل، وأوضح أنّ السحر يؤثر في المسحور، أرشد إلى الرُقية طريقاً صحيحاً وشرعياً للشفاء والحفاظ على تماسك البيت العائلي. والسلوك الخاطئ في اللجوء إلى السحرة للإضرار بأحد الزوجين قد لا يكون من أهل الزوجة أو الزوج أو الأقارب، وإنما يحصل من أطراف بعيدة تترصد للزوجين للإضرار بعلاقتهما من حيث لا يشعران، لذا، لا ينبغي أن تتأثر العلاقات الأخرى بين الأقارب بما يحصل للزوجين.

الوقاية من السحر.

هناك الكثير في كتب الأدعية من الأعمال والأوراد التي تفيد الإنسان بنحو عام خصوصاً للوقاية من السحر، كأدعية الصباح والمساء، وأوراد حفظ الإنسان من التأثيرات السلبية للسحرة، والوقاية من تأثيرات الشياطين، فهناك شياطين في صورة إنس، يفرقون بين المرء وزوجه، ولأجل ذلك وردت أدعية وأعمال للوقاية، أهمها ثلاثة:

الأول : قراءة القرآن الكريم.

القرآن كله حرز من الشياطين غير أنّ الروايات أكدت على قراءة بعض السور والآيات للاحتراز بها، وأبانت أنها تؤثر تأثيراً بالغاً على الإنسان، مثل سور القلاقل - {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}(الفلق:1) {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}(الناس:1) {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}(الإخلاص:1) {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}(الكافرون:1) خصوصاً قراءة المعوذتين، حيث وردت روايات تبين أنّ على الإنسان أن يقي نفسه من السحرة والشياطين بتكرار المعوذتين، كما أنّ آية الكرسي من أعظم الأعمال التي تؤثر وتجعل للإنسان حصانة تقيه أعمال السحرة والشياطين. 

تأثير آية الكرسي. 

هناك الكثير من المؤمنين يواظب على قراءة آية الكرسي، لكنه يقرأها قليلاً، وتأثيرها في قرأتها كثيراً صباحاً ومساءً، فمن قرأها خمس مرات تكفل الله بحفظه من عمل الشياطين والسحرة، قال النبي صلى الله عليه وآله: ‹‹ومن قرأها - آية الكرسي - خمس مرات كتب الله اسمه في ديوان الأبرار واستغفرت له الحيتان في البحار ووُقي شر الشيطان››، وقد ذكر بعض العلماء أنّ من المجربات أن تقرأ سبع مرات في الصباح والمساء، وهي من الأذكار المفيدة لكل شيء، فالمواظبة عليها يقي الإنسان من الشياطين ويحفظه من كل سوء.

الثاني: الحوقلة.

الحوقلة وهي أحد الأذكار التي أكدت عليها الروايات في الصباح والمساء سبع مرات أو عشر مرات أو مائة مرة، ولعل اختلاف العدد يرجع إلى اختلاف الناس في قدراتهم وأنفسهم، وقد وردت بكيفيات متعددة، قال الإمام الصادق عليه السلام: ‹‹من قال في دبر صلاة الفجر وفي دير صلاة المغرب سبع مرات: (بسم الله الرحمن والرحيم ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم) دفع الله عزّ وجل عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء، أهونه الريح والبرص والجنون، وإن كان شقياً مُحي من الشقاء وكتب في السعداء››، وهي ذكر مبارك يحقق للإنسان الابتعاد عن الشيطان ويكون حرزاًَ وسياجاًَ من عمل السحرة والأشرار.

الثالث: الصدقة.

العالَم الذي نعيشه جزء منه مادي - محسوس ومرئي - والجزء الآخر غير مادي، وهو الجزء الأعظم، وهناك الكثير من الأعمال الطيبة التي تؤثر على الجانب اللامحسوس، فتنعكس آثارها في الحس، فالصدقة لها تأثير في دفع البلاء، فقد يمتحن الإنسان، لأنه لم يتصدق، فتؤثر بعض الأعمال عليه، ويمكن الوقاية منها بالصدقة، قال الصادق عليه السلام: ‹‹صدقة العلانية تدفع سبعين نوعاً من البلاء››.

---------------

      نسأل الله تبارك وتعالى أن يقينا عمل الشياطين وأن يجعلنا في مأمن منهم ببركة محمد وآله الطاهرين، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 7/10/1428هـ          النشر : 14/10/1428هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 09/03/2009   الزوار: 1650

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :171129

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية