اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

تفسير سورة الملك => مؤلفات الشيخ حسين العايش        ضوابط التكفير => مؤلفات الشيخ حسين العايش        أبوطالب ذلك العملاق الخالد => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسير سورة النازعات => مؤلفات الشيخ حسين العايش        تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | الاقتصاد في المنظور الإسلامي ق2

 

 

عرض :الاقتصاد في المنظور الإسلامي ق2

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° الاقتصاد في المنظور الإسلامي ق2 °¤©><©¤°

القسم الثاني: أسس الإنماء الاقتصادي.

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

          قال الله تبارك تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(الجمعة:10) صدق الله العلي العظيم.

---------------

أهمية الاقتصاد في حياة الإنسان.

بينّا أنّ الاقتصاد له دور محوري وأساسي في حياة الإنسان لذا اعتنى به الشارع المقدس، من جوانب متعددة لما له من أثر إيجابي على كل مناحي الحياة فلا يمكن أن يتقدم الإنسان مادياً أو معنوياً إلاّ بتوافر العيش الكريم من الناحية الاقتصادية. فالمجتمع إذا جاع أو تأثر اقتصادياً فشت فيه الرذيلة وانتشر فيه الفساد، وبالعكس من ذلك إذا توافرت الحياة الاقتصادية الكريمة يستطيع الإنسان أن يصل إلى مقامات عالية في التكامل المعنوي، فالتكامل المعنوي أقرب للإنسان عند توافر العيش الكريم، على العكس من ذلك، فالأقرب إلى الإنسان الرذيلة والفساد الأخلاقي إذا انعدمت الحياة الكريمة مما يؤدي إلى انتشار الأمراض الأخلاقية في المجتمعات الفقيرة، ولعل ما جاء من الروايات عن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام والتي مفادها، (كاد الفقر أن يكون كفراً) بيان لهذا المضمون، فالفقر يقرب الإنسان إلى الكفر بالله وبالقيم المعنوية التي جاءت بها رسالات السماء غير أنّ المجتمع الإنساني له نظرتان متضادتان في المال:

الأولى: منافاة المال للفضيلة.

 يرتكز هذا التصور على أنّ المال يتنافى مع الفضيلة ويُبعد الإنسان عن القيم الإلهية، وقد ركّز على هذه النظرة المتصوفة، والمرتاضون، الذين ينأون عن زينة الحياة الدنيا ويعتبرون المال والحياة الاقتصادية الكريمة تتنافى مع القيم المعنوية.

الثانية: المال المحور الأساس في الحياة. 

هذه النظرة مضادة للنظرة السابقة، وتركز على أنّ الاقتصاد هو المحور الأساس في حياة الإنسان، وبقدر ما يتقدم الإنسان اقتصادياًَ يتقدم في مجالات الحياة المختلفة.

النظرية الإسلامية في الاقتصاد.

بيد أنّ للإسلام نظرية وسطى بين النظريتين السابقتين، يدعو فيها الإنسان إلى كسب المال وبذل الجَهد في تحصيل الاقتصاد بأساليب متعددة وفق ما جاء به الشارع، لكنه في نفس الوقت يحد من تأثير الجموح في الحياة الاقتصادية لئلا يطغى الاقتصاد فيحول الإنسان إلى مادي بحت باعتبار تركب الإنسان من جنبتين، جنبة معنوية وأخرى مادية، فإذا توازن الإنسان في جنبته المادية انعكس ذلك على القيم المعنوية، الذي تمثله الجنبة الأخرى اللامادية. وهذا يفسر لنا ما جاء من روايات في ذم الحياة الدنيا، الذي يؤكد على النظرية الوسط المرتكزة على الاعتدال، قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}(القصص:77)، فالآية وغيرها من آي القرآن بالإضافة إلى طائفة من الروايات المتعددة تبين اهتمام الإسلام بكسب المال باعتباره يُسهم إسهاماً كبيراً في حياة الإنسان المادية والمعنوية. وقوله تعالى - {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(الجمعة:10) - تأكيد على أهمية الجَمْع بين مسألتي الإيغال برفق في التقدم في الحياة المعنوية عبر الصلاة بدواً وذكر الله انتهاءً، والابتغاء من فضله بالعمل والكدح، {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(الجمعة:10)، فلا يُربط التحصيل في الاقتصاد بالجنبة المادية البحتة دون ربطٍ بالله تعالى عبر ذِكره.

أسس تطوير الحياة الاقتصادية.

فالمنهج الذي خطه النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام يهدف إلى تطوير الحياة الاقتصادية من خلال وضع أُسس قويمة للإنماء الاقتصادي، وسوف نستعرضها تباعاً: 

الأول: الكد وتحصيل الرزق.

ولعل ما أوضحه النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام يبلور هذه النظرية بجلاء. ومن أروع ما جاء في ذلك وأثَّر تأثيراًَ كبيراً واستمر تأثيره إلى يوم الناس هذا، بل إلى أن تقوم الساعة، ما قام به النبي صلى الله عليه وآله عندما رجع إلى المدينة واستقبله أحد الأنصار فسلَّم عليه صلى الله عليه وآله بيدٍ خشناء وضُح فيها المجل من العمل، فسأله صلى الله عليه وآله عن يده الخشناء فأجاب الأنصاري بأنه يكدح في العمل لتحصيل رزقه والكد على عياله، فما كان منه صلى الله عليه وآله إلا أنّ أخذ يد الأنصاري فقبَّلها ولم يكتفِ بتقبيل تلك اليد وإنما أعطاها وساماً، حيث قال صلى الله عليه وآله: ‹‹هذه يدٌ لا تمسها النار، فالكادح في تحصيل ما يحتاج إليه مع عياله يُحرم الله تعالى جسده على النار، ويجعله من الفائزين في دار القرار، {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}(آل عمران:185).

الثاني: تفعيل الطاقات.

يقول إمامنا الرضا عليه السلام: ‹‹الذي يطلب من فضل الله ما يكف به عياله أعظم أجراً من المجاهد في سبيل الله، وهنا  إلفات نظر رائع من الإمام عليه السلام إذ أنه اعتبر استمرار الحياة كما يحتاج إلى جهاد في سبيل الله من خلال الذب بالسيف كذلك يحتاج إلى إعمار الحياة والسعي في تأمين المعيشة الكريمة ولا تستمر الحياة إلاّ بهاتين الجنبتين: الجهاد في سبيل الله عبر الذب عن الحرمات والمقدسات، والجنبة الأخرى تفعيل الطاقات بالكدح في سبيل الله لتحصيل العيش الكريم، وجعل الحياة مستمرة في تلبية ما يحتاج إليه الإنسان من مال واقتصاد .

الثالث: المبادرة في إنجاز العمل.

يقول إمامنا الصادق عليه السلام: ‹‹إذا أراد أحدُكم حاجةً فليُبَكِر إليها وليُسرِع المشي إليها، فالتبكير والمسارعة في إنجاز العمل له أهميته القصوى في الاستفادة من الفرص واستغلالها بشكل جيد قبل فوات الأوان. 

انسجام العمل مع التكامل المعنوي.

هناك فهم مغلوط لدى البعض تصوّر من خلاله أنّ  الكدح والعمل يتنافى مع التكامل معنوياً، هذا الفهم لا ينسجم مع ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام من الروايات الكثيرة التي تشرح بجلاء أهمية الكدح في سبيل الله، بل أنّ الشارع ندد شاجباً بالكُسالى الذين لا يهتمون بتحصيل المعاش، وتأمين العيش الكريم لهم ولمن يعولون، فلا يقومون بتفعيل طاقاتهم، ويصبحون عالةً وثقلاً على الآخرين، ومن أروع ما ورد، ‹‹ملعون من ألقى كَلَّه على الناس، فالحق تعالى طرد بعضاً من رحمته منهم الذي يتكل على غيره في تحصيل معاشه دون بذل الجهد المطلوب في تحصيل ما يحتاجه، فقوله صلى الله عليه وآله: ‹‹ملعون من ألقى كَلَّه على الناس حضٌ لهذه الطائفة من الناس بل هو حضٌ للجميع في تحصيل العيش الكريم.

---------------

نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من السائرين على وفق ما يريده عبر المنهاج السليم الذي بلوره القرآن الكريم، وشرحه النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 1/5/1428هـ         النشر : 8/5/1428هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 07/03/2009   الزوار: 2202

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية