اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | لتسامح الديني في رسالة النبي (ص)

 

 

عرض :لتسامح الديني في رسالة النبي (ص)

 

   

آفاق الكلمة >> مفاهيم إسلامية

 

 

°¤©><©¤° لتسامح الديني في رسالة النبي (ص) °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}(الأنبياء:107) وقال تبارك وتعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}(سبأ:28) صدق الله العلي العظيم.

---------------

إنّ من أهم القيم الإسلامية التي أكدت عليها الشريعة الغراء، هي الرحمة العامة لكل مفردة من مفردات الكون، وذلك لما للرحمة من أهمية في إيصال الإنسان إلى كماله، بل إيصال كل شيء إلى كماله، والنبي صلى الله عليه وآله بشريعته الغراء جاء ليؤكد على معاني الخير وَقِيَم العدل، ويبين أنّ رسالته هي الرحمة المهداة للإنسانية جمعاء، والقادرة على إيصال الإنسان بكل توجهاته وأشكاله وأطيافه إلى ما يتوق إليه من كمالٍ في المجالين المادي والمعنوي؛ ولذا، القرآن الكريم يؤكد على هذه السمة الأساسية، بل، يحصر بعثة النبي صلى الله عليه وآله بمعنىً من المعاني في هذه الرحمة، كما أوضحت الآية السابقة.

رسالة النبي صلى الله عليه وآله بين الرحمة ونبذ العنف.

وإذا كان النبي صلى الله عليه وآله أُرسل لإيصال الكون إلى كماله، فلا يتأتى له ذلك إلاّ من خلال هذه الرحمة؛ وقد حصر القرآن الكريم بعثته صلى الله عليه وآله فيها عندما قال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}(الأنبياء:107)، وهناك آيات بهذا المعنى كقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً}(سبأ:28) فالتبشير والإنذار؛ وإنْ كان يحمل معاني وقيم الرسالة إلاّ أنه يؤدي إلى الرحمة المُوصلة لمفردات الكون- وبالخصوص الإنسان - إلى كماله، ولذا، نجد أنّ الإسلام الحنيف عندما يؤكد على أنّ رسالة المصطفى صلى الله عليه وآله جاءت رحمة للعالمين، فهو يركز أيضاً على نبذ العنف ويشجب الحقد والكراهية، ويدعو إلى التسامح حتى مع الذين اقترفوا بعض ما يُؤثر في صفو العيش، ولعل من أروع ما نجده في هذا الصدد ما جاء في البُغاة، باعتبار أنّ الباغي هو الذي يخرج على إمام المسلمين أو يخرج عن القانون، وهذا بدوره يؤدي إلى الفساد. وقد عالج القرآن الكريم مسألة البَغْي والخروج عن نظام الإمامة أو القانون في إطاره العام؛ بحكمة حيث يقول تبارك وتعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ}(الحجرات:9)، أي حتى ترجع إلى جادة الصواب والسير على وفق ما حدده القرآن، ثم يقول تبارك وتعالى: {فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}(الحجرات:9)، فالقرآن الكريم يدعو في هذا المجال إلى مسألة في غاية الأهمية، وهي مسألة القسط، فبالرغم من أنّ ذلك الباغِي خرج على نظام وقانون الإسلام أو على إمام المسلمين وأحدث شرخاً في جسد الأمة وأوجب فساداًَ في القانون إلا أنّ الإسلام لم يعالج ذلك الخروج كما يعالجه القانون الوضعي، الذي يلجأ إلى الشدة، بل، نجد أنّ الإسلام يدعو إلى معالجة مسألة البغي أو الخروج على القانون بنحو من الرحمة والوئام وإقامة القسط، فإذا رجع إلى جادة الصواب أخذ مكانته بين المسلمين دون إجحاف في حقه، بل دون نظر إلى ماضيه السيء. وهناك نظائر متعددة لمسألة الباغي، التي عالج فيها الإسلام من يخرج عن جادة الصواب أو يتعدى الحد إلاّ أنّ ما يهمنا هو أنّ الإسلام في علاجه لهذه المسائل يريد التوكيد على إقامة القسط المبتني على منهج، وفي إطار مفاهيم يحبها الله، ويدعو إليها، {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.

الإسلام يدعو إلى التسامح مع غير المسلم.

ولم تكن نظرة الإسلام منحصرة في التأكيد على مسألة تبادل العلاقات والتسامح بين أهل الدين الواحد، وفي إطار علاقة المسلم بأخيه المسلم، لأنّ هذا من الوضوح بمكان، ولكن هذه النظرة الإسلامية كان لها بُعداً شمولياً يستوعب حتى الذين يختلف الإسلام معهم في مسألة العقيدة، وهذه مسألة في غاية الأهمية باعتبار أنّ الإنسان لديه تقديس لعقائده حتى وإنْ كانت لا تقوم على الدليل، ولا يؤيدها البرهان، بل، ويُفَدِي نفسه في الدفاع والذود عن عقيدته، وعلى هذا الأساس جاء الإسلام ليؤكد على أمرين:

الأول: احترام الإنسان الآخر الذي لا ينضوي تحت المفهوم العقدي مع المسلمين.

الثاني: الدعوة إلى التعامل الإيجابي في تبادل الخبرات معه، وإقامة العدل معه وإياه.

التعامل مع غير المسلم في القرآن.

      وهناك آيات من القرآن الكريم وعشرات من الأحاديث تحض وتؤكد على هذه المفردة كقوله تعالى: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}(الممتحنة:8)، فهذه الآية تبين أنّ التعامل مع من يختلف وإيانا في المسائل العقدية لا بد أن يقوم على أساس مسألة الاحترام المتبادل بين المسلم وأخيه غير المسلم، فإذا لم يتعدَ هذا الإنسان على المسلمين، ولم ينتهك القانون الإسلامي، ولم يوجه أي نحو من الإساءة إلى الأمة الإسلامية، فيندرج تحت التعامل الإيجابي في إطاره السعِي والواسع دون ظلم أو تعدي على حقوقه، بل، يكون وفق احترامه والتأكيد على مبدأ إقامة القسط والعدالة. ولذا، نجد القرآن يؤكد على أنّ الإنسان مهما اختلف مع أخيه الإنسان وتعددت وجهات النظر بينهما، إلا أنّ كل فرد يعمل على شاكلته وينطلق من توجهاته الداخلية.

مبدأ التعارف في نظر الإسلام.

بيد أنّ هناك قانوناً عاماً، يتمثل في أنّ الله تبارك وتعالى خلق الخليقة لإيصالهم إليه، ولذا، قال في هذا الصدد : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}(الحجرات:13)، وهذه الآية من غُرر آي القرآن الكريم باعتبارها تدعو إلى التعارف، الذي لا يعني مجرد تعرف الإنسان على أخيه الإنسان، وإنما المعرفة طريق لتبادل الخبرات والتعامل الإيجابي فالناس يختلفون في توجهاتهم وآرائهم وقدراتهم وثقافاتهم غير أنّ هذه الاختلافات لا تدعو إلى الحقد أو الكراهية أو أن يقوم الإنسان بإضرار أخيه الإنسان، وإنما لا بد أن يكون التعاون الإنساني في ضمن القواسم المشتركة والمناحي الإيجابية التي تدعو إلى الخير والوئام والسلام، وهذا هو المعنى العميق لقوله تعالى : {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}، فلم يشأ الله أن يخلق البشر على هذه الشاكلة من أجل مجرد المعرفة، بل، المقصود هو ما يترتب وينبثق عن هذه المعرفة من إيجابيات تعود بالخير على الإنسانية جمعاء.

الإسلام يدعو إلى الانفتاح العقدي.

هذا المنهج الأخلاقي والقَيمي فهمه الإنسان المسلم المنتمي إلى أهل البيت عليهم السلام انطلاقاً من قول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق››، بمعنى أنّ هناك من يشترك معك في المنحى العقدي، غير أنّ من لا يشترك معك في ذلك فهو نظير لك في الخلق؛ فيندرج تحت ذلك التكريم العام الذي أشار إليه قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}(الإسراء:70)، فهو مكرم كتكريم الباري لك، غير أنّ هذا التكريم وإنْ تفاضل فيه من يتجه نحو الله تعالى، إلا أنّ هناك من يتجه نحو المادة، لا ينال مثل ذلك التفضيل، بيد أنّ الأخذ بأحد هذين الاتجاهين، لا يعني نشوء البغضاء أو الشحناء بين أتباع هذين الاتجاهين، بل، لا بد أن يسود الرفق والمحبة بينهما وأن يكون هناك سعياً حثيثاً للأخذ بيد ذلك الإنسان إلى الوجهة السليمة، والطريق الإلهي الصحيح، وقد أكد النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من أهل البيت عليهم السلام على احترام الحقوق والتأكيد على الواجبات بين المسلم وأخيه المسلم من ناحية، وبين المسلم وأخيه غير المسلم من ناحية أخرى، ولم يحصر النبي صلى الله عليه وآله نظرة المسلمين بنحوٍ ضيق، بحيث يجعل هؤلاء المسلمين لا يتعاملون مع غيرهم ولا ينفتحون على الشعوب والعقائد الأخرى، بل، أكد الإسلام على الانفتاح العقدي مع الآخرين ودراسة تلك العقائد وتقويم نظرياتها من خلال البرهان وإقامة الدليل، وهذا ما ركّز عليه القرآن في قوله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}(البقرة:111)، فالاختلاف في الحقيقة يرجع إلى الأدلة وإقامة الحجج والبراهين الواضحة والبينة والاعتماد على قوة المنطق وليس على منطق القوة؛ ولذا، لا يوجد في الإسلام عنف، ومن يَسِم الإسلام أو يصفه بأنه دين السيف ويحمل الكراهية فقد نظر إلى الإسلام بنظرة غير سليمة وغير صحيحة وليست مستقاة من المنهل العذب الذي جاء عبر أهل البيت عليهم السلام.

أسلوب التعامل مع غير المسلم.

أما مسألة التعامل في إطاره العام فهناك تشجيع للإنسان المسلم أن يتعامل مع أخيه الإنسان غير المسلم، وقد يتصور البعض أنّ هذا التشجيع فقط لأجل دعوة غير المسلم إلى العقيدة الإسلامية، وهذا الأمر وإنْ كان صحيحاً إلاّ أنّ هناك جوانب أخرى أكّد عليها الإسلام في تعامل المسلم مع غير المسلم تصب في الصالح العام، وليس فقط في جذب ذلك الإنسان إلى قيم الإسلام، نعم دعوة المسلم لغير المسلم شيء حسن وطيب، والمفروض أن تكون دعوته إلى قيم الإسلام وعدالته وأخلاقه السامية. ولكن هناك تعاون بنّاء بين الإنسان المسلم وغيره، أكد فيه الإسلام على احترام غير المسلم لإقامة العدل وتحقيق ما يريده الله تبارك وتعالى من صلاحٍ وإصلاح على هذه البسيطة، ولذا، لم نجد نصوصاً في شرعنا الحنيف تحظر على الإنسان المسلم ألاّ يتعامل مع غير المسلم.

شمولية الخطاب القرآني لغير المسلم.

      ويؤكد العلماء على أنّ آي القرآن الكريم كقوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا}(البقرة: 275)، وغيرها من المطلقات والعمومات لا يقصد بها المسلمون فحسب، بمعنى أنّ هذه المعاملات لا تخص تعامل المسلم مع أخيه المسلم، بل، هي عامة، تشمل جميع شرائح وفئات المجتمع الإنساني أيّاً كان انتماؤه العقدي؛ وذلك، لتسهيل الوصول إلى المغزى الحميد الذي أشار إليه الباري تبارك وتعالى في قوله: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}. بل، نجد حتى مسألة الجهاد في الشريعة الإسلامية، كما يقول الشهيد المطهري (رحمه الله) لم تنبثق من مسألة العنف والكراهية، وإنما هي ناشئة من أجل الحفاظ على الجانب القيمي للإنسان، بل، يرى الشهيد (رحمه الله) أنّ الجهاد بكل أشكاله وأنواعه هو جهاد دفاعي؛ بمعنى أنّ الإسلام لم يُشَرِّع الاعتداء على غير المسلمين لإخضاعهم بالقوة إلى الاعتقاد بالعقيدة الإسلامية، بل شرّع الجهاد؛ إما للدفاع عن المظلومين والمسحوقين من الناس، وإما للدفاع عن النفس والعرض والمال وما إلى ذلك من قيم ٍتُحترم حتى في مبادئ القوانين والمواثيق للدول المتحضرة في عصر الناس هذا.

      وعوداً على بدء، فكل ما ذكرناه يندرج تحت المفاهيم السامية، التي طرحتهما الآيتين، {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}(الأنبياء:107)، وأيضاً قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً}(سبأ:28).

---------------

ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا مع محمد وآل محمد، وأن يأخذ بأيدينا إلى الصواب، وأن يحقق للأمة الإسلامية جمعاء الخير والرفاه والفهم الوسط المؤدي بهم إلى الإسهام في الحضارة الإنسانية التي جاء النبي صلى الله عليه وآله ليضع دعائم هذه الحضارة التي تبني الإنسان بفكره السليم وقيم العدل والحرية والمساواة. وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 13/5/1427هـ           النشر : 27/5/1427هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 07/03/2009   الزوار: 1984

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :175544

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية