اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | النظرة الإسلامية في معالجة السلوك الخاطئ ق3

 

 

عرض :النظرة الإسلامية في معالجة السلوك الخاطئ ق3

 

   

آفاق الكلمة >> الاخلاق والسلوك

 

 

°¤©><©¤° النظرة الإسلامية في معالجة السلوك الخاطئ ق3 °¤©><©¤°

القسم الثالث: الحلول الناجعة للتخلص من تتبع العيوب.

 

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}(الحجرات:12). صدق الله العلي العظيم.

---------------

لا زال الكلام موصولاً حول الأسلوب الأمثل في معالجة ذلك الداء الذي يصاب به بعض الناس في تتبع معايب الآخرين، وقد ذكرت الشريعة الإسلامية طرقاً وأساليب متعددة للخلاص من هذه الرذيلة، وذلك لأنّ الإنسان يمتلك القدرة، وله الاختيار في معالجة هذا الداء. وأهم الطرق المذكورة في كلمات أهل البيت عليهم السلام:

الأول: تفعيل العقل.

ويراد به التفكير في العواقب الوخيمة والآثار السلبية لهذه الرذيلة، فالعقلاء هم الذين ينظرون في عواقب الأمور، ويرون ما يترتب على أي فعل من الأفعال، فإذا كانت العواقب طيبة أقدموا على الفعل، أما إذا كانت سيئة اجتنبوه، فالعاقل من سماته أنّ لديه معياراً دقيقاً يزن به أفعاله، فالحسن منها يُقدِم عليه والقبيح يبتعد عنه، قال إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹غطاء العيوب العقل، فمن  يريد أن يتخلص من النظرة السلبية للآخرين فلا بد أن يفكر بعقلانية، فلا يجعل نظره مسلطاً على الآخرين في تتبع السلبيات.

الثاني: قوة التحمل.

ويحسن بنا هنا أن ننبه إلى أمرٍ، هو أنّ الإنسان قد يسيطر على لسانه، فلا يُبدي عيوب الآخرين من خلاله  غير أنه يُبدي بعض العيوب من خلال حركة يده وغمز الآخرين، وهذه الصفة تلازم بعضاًَ من الناس فلا يتحدث بسوءٍ بلسانه بيد أنه يذكر بعض العيوب بشكل عملي، والروايات أرادت أن تعالج هذه الفئة من الناس الذين يسيئون إلى الآخرين بالفعل دون القول، وذلك من خلال إلفات انتباههم إلى السيطرة بقوة التحمل على الحركات التي تصدر منهم، فإذا أراد أن يتحدث مع إنسان عن شخص آخر، فلا يُبدي في حركاته ما يُظهر به العيب في الطرف الآخر، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹الاحتمال قبر العيوب، إذ يستطيع الإنسان أن يدفن عيوب الآخرين من خلال قوة الاحتمال والصبر، وكما سيطر على لسانه عليه أن يسيطر على حركاته، فلا يُبدي السوء بجوارحه، ولا يغمز الطرف الآخر.

الثالث: إفشاء السلام.

السلام ثقافة عُني بها الإسلام ويريد من المسلم أن يظهر السلام والوئام مع من يعاشره، لذا ورد أنّ على الإنسان أن يُسلم على الطرف الآخر، ويبدأ بالسلام، وورد أنّ البادئ بالسلام له تسع وتسعون حسنة والراد له حسنة واحدة، وذلك لغرس ثقافة السلم والسلام في عامة الناس، فيُنطلَق مع أي كان من خلال المسالمة والوئام والاحترام للآخر، هذه الثقافة تجعل العيوب مغطاة، إذ أنه إذا كان يسأل الله تعالى أن يُسلِّم الآخر ويدفع عنه البلاء ولا يصاب بسوء، فمن الأولى أن لا يُسيء له بعمل يصدر عنه، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹المسالمة خِبءُ العيوب، وذلك لأنّ المسالم يُرجح الوئام في المعاشرة، لمعرفته أنه المطلوب في الشريعة الإسلامية.

الرابع: الصمت.

ويرجع ذلك إلى أنّ الكلام الذي يُتحدث به لابد أن يكون له فائدة، أما إذا انتفت فالصمت هو الأولى، وعلى الإنسان أن يقول الخير أو ليصمت، والتحدث بسوء في الآخرين ليس بحسنٍ للمتحدث ولهم، ومنه يُلتفت إلى أهمية الصمت، وقد وردت أمثلة كثيرة تنبه الإنسان إلى أهمية الصمت إذا لم يكن لحديثه معنىً، ولم يترتب على كلامه فائدة، قال إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹غِطَاءُ العيوب الصمتُ.

الخامسة: الحياء.

من الأمور التي أَلفََتَ الشارع الانتباه إليها الحياء، فالحياء شعبة من شعب الإيمان، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله: ‹‹المؤمن لا يكون سباباً ولا فاحشاً، فلا يظهر عيب الآخرين بكلمات الفحش، ومما يخلصه من هذا الداء أن يستحي، فالحياء أسلوب من الأساليب التي تجعله يتخلص من هذه الرذيلة، يقول إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ‹‹من كساه الحياء ثوبه لم يرَ الناسُ عيبَهُ، فمن تستر بثوب الحياء لا يرى الناس عيوبه، إذ أنّه لا يعيب الآخرين، فإظهار العيوب ممن لا يستحي، فالحيي لا يجرح الطرف الآخر.

السادس: الالتفات إلى عيوب الذات.

من الطرق والأساليب التي ذُكرت في الروايات العلم، ويراد به الالتفات إلى أنّ إصلاح عيوب الذات هو الذي يعود بالخير والسؤدد للمتحدث، أما ذكر الغير بالسوء فهو الذي يجر الوبال والعواقب الوخيمة على الإنسان، والعلم بهذا يُسهم في وضع حاجز يمنع صاحبه من تتبع عيوب الآخرين، والسعي إلى تتبع عيوب ذاته، وهو ما أُمر به من قبل الشارع، فعلمه بذلك كفيل بجعله يرتقي في مدارج الكمال، درجةً تلو الأخرى.

السابعة: الحمل على الخير. 

من الأمور التي ذكرت في الشريعة الإسلامية وينبغي للإنسان أن يلتفت إليها ولعلها خاصة بطبقة من الناس فليست لكل الناس، فهناك بعض الناس يتبوأون مكانة من الإيمان، أو من الحياء والفضيلة، أو مكانة من السؤدد غير أنه تصدر منهم بعض الأعمال، فيُتعجب من صدور ذلك العمل الذي لا يتناسب مع مكانتهم، وهنا لا بد أن يُلتفت أنّ بعض الحيثيات التي دعت الطرف الآخر إلى أَن يصدر ذلك العمل منه، غير واضحة ولا معروفة، وقد يكون له ما يُبرر ما صدر عنه، بمعنى أن يكون ذلك السوء أهون الشرين أو لا مندوحة له عن صدوره منه في بعض الأحايين، وقد ورد عن إمامنا الحسين عليه السلام: ‹‹العار أولى من دخول النار، فأحياناً يرتكب الإنسان ما يسوؤه لأجل أنه ليس أمامه إلاّ سلوك أحد طريقين، كلاهما سيئ، لكن درجة السوء في أحدهما أقل، والروايات لفتت الانتباه إلى ما ورد في الذكر الحكيم، {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}(يونس:39)، فبعض الناس يُكذب بما لم يُحط به علماً، لكنه إذا تعرف على الحيثيات التي على أساسها صدر العمل زال تعجبه، بل يرى أنّ هذا العمل من الطبيعي صدروه من الغير، وهناك الكثير من الأمور التي تحدث اجتماعياً كأنْ تعلم أنّ عمل ذلك المؤمن لا يليق به لكنك إذا بحثت عن الحيثيات عرفت أنّ ذلك العمل هو اللائق والموقف المناسب الذي عليه أن يتخذه فقوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ}، يشير إلى هذه المفردة ويترتب على ذلك أن لا تذم ولا تُكذب إلاّ إذا كان لديك العلم والإحاطة التي تتمكن من خلالها إدراك حيثيات الموضوع، وبهذه الطرق والأساليب نستطيع تجنب الكثير من ذكر معايب الآخرين.

---------------

نسأل الله تبارك وتعالى أن يأخذ بأيدينا إلى الصواب وأن يلهمنا الخير في القول والعمل، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 16/4/1428هـ         النشر : 23/4/1428هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 04/03/2009   الزوار: 1644

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :168855

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية