اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | عاشوراء في خلودها التأريخي

 

 

عرض :عاشوراء في خلودها التأريخي

 

   

آفاق الكلمة >> الثورة الحسينية

 

 

°¤©><©¤° عاشوراء في خلودها التأريخي °¤©><©¤°

   

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

          قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}(الأحزاب:33) صدق الله العلي العظيم.

---------------

          نعيش وإياكم بمقربة من أيام محرم، تلك الذكرى الأليمة من ناحية، والعظيمة من ناحية أخرى، ويكمن فيها الألم من خلال الانتهاكات لمبادئ العدل والتعدي على الحرمات، بينما تتجلى العظمة من خلال تلك المواقف الباسلة التي وقفها إمامنا الحسين عليه السلام مع خُلص أصحابه وأهل بيته.

عظمة عاشوراء على مر العصور.

عظمة عاشوراء ليست مختصة بتلك البرهة الزمنية التي استشهد فيها إمامنا الحسين عليه السلام مع حوارييه وصحبه البررة، بل هي نبراس وضاء لكل الأجيال ومدرسة تُعلم الإنسانية جمعاء أهمية الحفاظ على قيم العدل، ومراعاة القانون والالتزام بالحق. الحسين عليه السلام مدرسة بكل ما تعطيه هذه الكلمة من دلالات ثرّاء، فالحسين عليه السلام علّم المظلومين طوال التأريخ كيف يستطيعون أن يقفوا أمام ذلك الجبروت والتسلط من خلال الموقف الباسل والشجاع وتقديم المبادئ على المصالح، فهو  عليه السلام الامتداد الطبيعي للرسول صلى الله عليه وآله.

 

خصائص تميّز بها الإمام الحسين عليه السلام.

إنّ المتتبع لسيرة الإمام الحسين عليه السلام يجد أنّ الله تبارك وتعالى قد حباه  من الصفات التي يعجز العالم أن يتحدث عنها، فالكرم والشجاعة والإقدام والصبر في سبيل الله تعالى تجلى في شخصه عليه السلام رغم أنه كان يشوب الخفاء والغموض الكثير من المعالم أُبان عهد معاوية باعتبار أنّ أكثر الناس لم يطلعوا على الواقع السياسي والاجتماعي، وذلك الجور الذي أخذه المنهاج الأموي برامج عمل في شتى ميادين الحياة. وبعد وضوح ذلك التعدي على كل معالم الرسالة الإسلامية ما كان من الحسين عليه السلام إلاّ أن يصبر وينتظر حتى تتضح المعالم ويتجلى الحق وتتعرف الأمة بشتى أطيافها أنّ الحق مع الحسن والحسين عليهما السلام وأنّ الخلافة منصوصة من قبل الله عليهما ولهما، ولكنّ واقع تشخيص الناس للصواب من الخطأ وفي معرفة الحق من الباطل يختلف في كل عصر، نتيجةً للتشويه والإعلام المكثف، وصدق إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام في مقولته المشهورة، ‹‹فلو أنّ الباطل خلُص من الحق لم يَخفَ على ذي حجى، ولو أنّ الحق خلُص من لبس الباطل لانقطعت عنه ألسنة المعاندين، ولكن يُؤخذ من هذا ضغثٌ ومن هذا ضغثٌ، فيمزجان معاً››، فهنالك يبتلي الله عباده، ولا زال الوضع كحاله ـ وإنِ اتضح شيءٌ منه مما اختُلف فيه نتيجة التقدم في عصرنا الراهن ـ بيد أنّ إمامنا الحسين عليه السلام كان يُمثل الوضوح بكل معانيه من نواحٍ متعددة.

مكانة الحسين عليه السلام في النصوص الشرعية.

          إنّ أبرز ملامح الوضوح في شخص الحسين عليه السلام يتجلى في النصوص التي وردت في حقه، فهو المصداق البين لآية التطهير التي أشرنا إليها، وهو من الأبناء الذين تحدثت عنهم آية المباهلة ـ {فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}(آل عمران:61) ـ كما يذكر ذلك المفسرون والمؤرخون، ناهيك عن العشرات، بل المئات من الأحاديث التي وردت عن جده المصطفى صلى الله عليه وآله كقوله: ‹‹الحسن والحسين إمامان إنْ قاما وإنْ قعدا››، و‹‹حسين مني وأنا من حسين، أحبّ الله من أحب حسيناً››، وعشرات الأحاديث التي تُبين عِظَم المكانة لإمامنا الحسين عليه السلام، فهل بعد الآيات القرآنية والروايات الواضحة في دلالتها وتواترها يشك أحد في حقانية الحسين عليه السلام بخلافة جده المصطفى صلى الله عليه وآله؟!. ولكن للمنابر الإعلامية ـ التي كانت أُبّان ذلك التأريخ المظلم ـ الدور القاتم في تشويه الحقيقة حتى وصل الحال أن يقول أحدهم: (خرج عن حده فقُتل بسيف جده)، وكأنّ الحسين عليه السلام لا يعرف الحدود ولا يُدرك ما يريده الله تبارك وتعالى منه ولا ينقضي تعجبي كيف تصدر هذه الكلمات ممن يدعي العلم والإحاطة والثقافة بالرغم من وضوح آي القرآن الكريم والعشرات بل المئات من الأحاديث التي نصت على إمامة إمامنا الحسين عليه السلام.

النص على إمامة الحسين عليه السلام في بنود الصلح.

إنّ النصوص الجلية على إمامة الحسين عليه السلام لم تقتصر على المنهج المنتمي لأهل البيت، فقد كان الإمام الحسن عليه السلام يمهد لإمامة الحسين حتى على ضوء نظرية الطرف المخالف لإمامة أهل البيت عليهم السلام، وهذا بينٌ بجلاء في أحد بنود الصلح التي أبرمها إمامنا الحسن عليه السلام مع معاوية، ونصّ على أنّ الخلافة بعد معاوية للحسن عليه السلام، وإنْ حدث به حدث فهي للحسين من بعده، وهذا النص وثيقة قانونية تُبين على أنّ القانون يُسند إمامنا الحسين عليه السلام في إمامته ليس فقط من ناحية النص الذي يؤمن به أتباع أهل البيت عليهم السلام، بل أيضاً من ناحية البيعة والشورى وأخذ رأي أهل الحل والعقد.

موقف الإمام عليه السلام تجاه الأوضاع في عصره.

إنّ مكانة إمامنا الحسين عليه السلام كانت تُمثل الوضوح الكامل للجميع، كما كان يمثل الحق بهذه المثابة، ومع ذلك كان الطرف المقابل لإمامنا الحسين عليه السلام لم يكن معاوية الذي يُراعي بعض مظاهر الإسلام، بل، كان الطرف هو يزيد، المتجاهر بالفسق والفجور وشرب الخمر والتعدي على الحرمات، بل وإنكار الإسلام، كما جاء في إنشاده:

لعبت هاشمٌ بالمُلك فلا      خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل

كل هذا الواقع المؤلم لم يكن يُسوغ لإمامنا الحسين عليه السلام أن يقف مكتوف اليدين، بل لابد له ـ وهو الذائد عن الحرمات والامتداد الطبيعي لجده المصطفى ـ أن يقف تلك الوقفة الباسلة، ويضحي بنفسه وأهل بيته قرباناً في سبيل الله لإيضاح الحق وإزهاق الباطل، وبالفعل كان إمامنا الحسين      عليه السلام يستند إلى شرعية نفسه من ناحية، ويُوضح المعالم التي تُعدي عليها من ناحية أخرى، خصوصاً إذا تعرفنا على الكثير من الأحاديث الواردة عن جده المصطفى كقوله صلى الله عليه وآله: ‹‹سيد الشهداء عمي حمزة ورجل قام في وجه إمام جائر يأمره وينهاه ثم قتله››، أي، إنّ ذلك الإمام الجائر قتل من يأمره بالحق وينهاه عن الباطل، فذلك المقتول بمنزلة حمزة سيد الشهداء، ولا يوجد لدينا مثالٌ بينٌ أوضح من إمامنا الحسين عليه السلام، الذي وقف أمام ذلك الجور والتعسف الفاضح من لدُن يزيد، وحاول أن يرُد الجماهير إلى فطرتها النقية التي أرادها المصطفى صلى الله عليه وآله أن تعيش في ظل العدل الوارف وتتفيأ بمبادئ الإسلام السمحة دون تعدي على الحقوق الاقتصادية للناس، ودون انتهاك لقيم العدل، ولكنّ الأمويين ـ كسائر الطغاة عبر التأريخ الطويل ـ شوهوا الحقائق وجعلوا ضباباً على ذلك الوضوح في ثورة إمامنا الحسين عليه السلام حتى وصل الحال أنْ قيل: إنّ الحسين خارجي، خرج على الإمام المفترض الطاعة، فيزيد هو الإمام المفترض الطاعة!! مع أنّ الخارج على هذا الإمام ـ بمنطق هؤلاء ـ هو الإمام الحسين عليه السلام، إلا أنّ الإمام عليه السلام أراد أن يُحيي تلك الضمائر الميتة التي تأثرت بذلك البريق الاقتصادي الهائل للدولة الأموية، وتأثرت أيضاً بذلك التشويه الإعلامي الكبير في خلط الحق بالباطل حتى بات الكثير من الناس لا يعرف الحق أهو مع علي أم مع معاوية أهو مع علي أم مع طلحة والزبير ؟ وما إلى ذلك من الأمور التي لم تعُد خافيةً على من يسبر أغوار التأريخ ويتعرف على ذلك الدهاء والخبث الذي مُورِس في حق أهل البيت عليهم السلام، والإمام الحسين عليه السلام لم يجد لنفسه إلاّ أن يقف ذلك الموقف الباسل ليهز ضمير الأمة، فكما أنّ جده صلى الله عليه وآله أخرج الناس من الظلمات إلى النور بعد حين فترة من الرسل فهو عليه السلام أحيا الناس بعد أن ماتت الضمائر نتيجة لذلك الطغيان الذي مُورس في تشويه الحق.

الحسين عليه السلام في عصرنا الحاضر.

إنّ في عصرنا الراهن أصبح الحسين عليه السلام قضية من يريد العدالة والحرية، وقضية من يريد التطبيق الحق لمبادئ الشريعة، ويتوق إلى المساواة وتحكيم القانون، باعتبار أنّ قضية الحسين عليه السلام لا تختص بزمانه، بل تعم جميع الأزمنة والأمكنة، من هنا نجد صدى ذلك القول المشهور ـ الذي يُردد على الألسنة، (كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء) ـ يوضح قضية الوقوف أمام الزيف ومحاربة الباطل ومساعدة الحق والوقوف إلى جنبه مهما كانت تلك الوسائل في جبروتها وطغيانها، إذ أنه عليه السلام  هو القائل: ‹‹إني لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ برماً››، فإذا جار الجائر ووصل إلى إنكار مبادئ الإسلام، فليس أمام الناس إلاّ أن يضحوا بأنفسهم في سبيل الله، ويقدموها قرابين اقتداءًَ بالحسين عليه السلام.

عالمية التأثير الحسيني.

من هنا نجد أنّ الحسين عليه السلام لا يخص المسلمين فحسب، بل يعم الإنسان بكل اتجاهاته، في إرادته للعدل وتوقه للحرية واستنشاقه المساواة التي يشير إليها القرآن الكريم والرسل والأنبياء والأئمة من أهل البيت عليهم السلام في العشرات من كلماتهم، بل المئات، فقد أكدوا على أهمية أن يكون الإنسان حراً في مواقفه.                                    

---------------

          نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا مع الحسين عليه السلام وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام. وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء : 22/12/1427هـ         النشر : 29/12/1427هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 26/02/2009   الزوار: 1602

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :175544

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية