اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

تفسيرة سورة الاعلى => مؤلفات الشيخ حسين العايش        كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | تجديد الخطاب الحسيني في ذكرى عاشوراء

 

 

عرض :تجديد الخطاب الحسيني في ذكرى عاشوراء

 

   

آفاق الكلمة >> الثورة الحسينية

 

 

°¤©><©¤° تجديد الخطاب الحسيني في ذكرى عاشوراء °¤©><©¤°

           أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

الإمام الحسين المصلح الاجتماعي والسياسي .

قال النبي صلى الله عليه وآله: ‹‹إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة››.

بعد أيام قلائل يستشرف المسلمون على شهر إمامنا الحسين عليه السلام وملحمته التاريخية العظيمة التي سطرها وكان لها أبلغ الأثر في تاريخ الفكر البشري , وهذا الحدث الهام يتطلب منا أن نقف وقفة تأمل في بعض ما ينبغي لنا أن نقوم به تجاه هذه الملحمة العظيمة . فلا أحد يشك أنّ إمامنا الحسين عليه السلام  قام بهذه الثورة من أجل إرجاع الأمور إلى نصابها السليم والصحيح ، فكان يرى الانحراف في أوساط الأمة على أصعدة متعددة , فهناك الانحراف في مجال السلوك الذي قام به الأمويون كتمييع للفضيلة الإسلامية ، وإغراق الشخصية الإسلامية في مستنقع الرذيلة والانحراف الأخلاقي ، وهناك أيضاً انحراف في المجال الاقتصادي , فالأثرة وتقديم المقربين هي المتحكمة في التوزيع الاقتصادي من بيت المال ، وهناك انحراف أعظم من هذه الانحرافات يرتبط بتخطيط الأمويين للقضاء على الهوية العقدية للأمة ، وهذا  ما أبرزه يزيد بن معاوية لما تولى السلطة في بعض أشعاره عندما قال :

لَعِبَتْ هاشمٌ بالملكِ فلا              خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل

وهذا معناه إنّ السلطة تتبنى مشروعاً تشكيكياً في الجانب العقدي للأمة الإسلامية, فما كان أمام الإمام الحسين عليه السلام  إلا أن يقف هذه الوقفة التي وقفها وهو يعلم مسبقاً أنّ الموت المحتم الذي لا مناص منه هو الذي ينتظره وأصحابه ، وقد أخبر قبل حركته في مكة المكرمة عندما قال عليه السلام : ‹‹كأني بأوصالي تقطعها عُسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء›› ، ورد أيضاً على بعض الناصحين له بأن لا يخرج أو أن يُغير في مساره ووجهته إلى اليمن أو إلى غير اليمن من بقاع الأرض المختلفة , حتى أنّ بعضهم أخبره بأنّ المصير المحتوم الذي ينتظره هو الموت ، فكان جواب الإمام عليه السلام  هو: ‹‹شاء الله أن يراني قتيلاً ، وشاء الله أن يراهن سبايا›› ، وهذا معناه أنّ الإمام عليه السلام كان يخطط إلى مستقبل بعيد , لم يكن ينظر إلى الهزيمة العسكرية ، وإنما كان ينظر إلى تغيير المسار الفكري والثقافي للأمة الإسلامية ، وهذا هو الذي أدى إلى أن تهتف الدنيا باسمه طوال السنين إلى يوم الناس هذا ، وأصبح رمزاً للتضحية والفداء والبطولة والإصلاح الفكري والاجتماعي . إلا أنّ ما يهمنا في عاشوراء - حتى يتجدد الخطاب الحسيني ويُؤثر تأثيراً كبيراً - مجموعة أمور :

الأمر الأول : التركيز على أهداف الثورة الحسينية .

إنّ ثورة الإمام الحسين عليه السلام انطلقت وفق أهداف واضحة ومخطط لها من أجل الوصول إلى غايات سامية كان يسعى الإمام عليه السلام إلى تحقيقها ، وهذا الأمر يتجلى بوضوح في رسائل وكلمات الإمام الحسين عليه السلام التي بعثها إلى مجموعة من الناس في البصرة والكوفة وأماكن أخرى بيّنَ فيها الأهداف من خروجه , وجعل في مقدمتها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , والمسير بسيرة جده وأبيه وهذا تركيز على نهج الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في تحقيق العدل ومناهضة الظلم بشتى صوره ، وحث الناس على الارتباط بأئمة أهل البيت عليهم السلام باعتبار أنّهم استمرار للنبوة في القيادة السياسية للمجتمع الإسلامي. وهناك أهداف أخرى ذكرها الإمام عليه السلام في كربلاء وفي رسائله المتعددة وكلماته التي كان يُوجهها إلى أصحابه، ينبغي للخطيب الحسيني أن يُركز عليها، لكونها أهداف وقيم عُليا ومبادئ سامية ،تسعى البشرية إلى تحقيقها للوصول إلى العدل والحرية والمساواة التي تطمح إليها من خلال الثورات والحركات التصحيحية التي تقوم بها الشعوب والأمم . ولذا ، تقع على الخطباء مسؤولية كبيرة في طرح هذا المنهج الذي أكده إمامنا الحسين عليه السلام على أساس أنه المنهج الحضاري في الفكر الإمامي الذي يتسم بصلاحيته للتطبيق في كل زمان ومكان .

الأمر الثاني : التركيز على الجانب العاطفي من الثورة .

أن بعض الناس يُخطئ عندما يتصور أنّ منهج أهل البيت عليهم السلام يُركز على جانب العِبْرة  في ثورة الإمام الحسين عليه السلام فقط أو يُقلل من شأن جانب العَبْرة . بينما نجد في فكر أهل البيت عليهم السلام تركيزاً  على كلا الجانبين لإيجاد توازناً بين جانب العِبْرة والعَبْرة .فهناك الكثير من المرويات الصحيحة عن أهل البيت عليهم السلام تركز على مسألة البكاء والتأثر على ما جرى على الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته.

وهذا الدور أيضاً مارسه بعض الأنبياء والرسل لإرجاع الحق إلى نصابه ، كما يحكي لنا القرآن الكريم في قصة بكاء يعقوب عليه السلام عندما ظُلم ابنه يوسف ،قال تعالى : {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ } ، فإعراض النبي يعقوب عليه السلام عن أولاده واللجوء إلى المعارضة السلمية من خلال البكاء نوع من الاحتجاج على ممارستهم الخاطئة وظلمهم ليوسف عليه السلام . وكذلك ممارستنا للبكاء والتأثر بما جرى على الإمام الحسين عليه السلام نابعة من مناهضتنا للظلم من جهة ، واتباعاً للروايات الصحيحة  عن أهل البيت عليهم السلام التي تحثنا على البكاء وإحياء ذكرى عاشوراء بما يتناسب مع هذه الفاجعة الكبيرة . 

الأمر الثالث : طرح البحوث والمحاضرات المفيدة .

إنّ أيام عاشوراء تمتاز بالحضور الكثيف والفاعل من الناس فيها ، وبالأخص من جانب  المثقفين والطبقة الراقية علمياً من أبناء المجتمع ، الذين يُسجلون حضوراً رائعاً وفعالاً في المجالس الحسينية ، وهذا يتطلب من الخطباء تحديث المحاضرات والبحوث التي يطرحونها بما يتناسب مع المستوى الثقافي للحاضرين من جهة ، وأيضاً يتناسب مع النقلة الحضارية والثقافية والسياسية التي يُعايشها مجتمعنا في الوقت الحاضر من جهة أخرى . ولذلك يحتاج الخطيب البارع أن يُنوّع في المحاضرات التي يُلقيها مع ملاحظة المستوى الثقافي والاجتماعي للمنطقة التي يُحاضر فيها ، وفي نظري ، إنّ أفضل طريقة لتحقيق المستوى المنشود في المحاضرات هو أن يُشارك المثقفون وعامة الناس من كل منطقة مع الخطيب في اختيار واقتراح المواضيع التي تتناسب مع منطقتهم باعتبارهم أكثر إطلاعاً من غيرهم على متطلبات منطقتهم الثقافية وهذا بدوره سيُؤدي إلى تحقيق أفضل النتائج في إثراء المتلقي فكرياً ورفع مستوى المنطقة ثقافياً. وهذا الأسلوب الراقي في تبادل الخبرات والتجارب بين الخطيب والمتلقي سوف يُوجد نوعاً من التواصل والترابط الثقافي الذي ينعكس على ارتقاء المجتمع فكرياً والإبداع والتجديد في حركة المنبر الحسيني وخطبائه.

الأمر الرابع : التنظيم ومراعاة المسائل الأمنية .

ينبغي لنا عندما نشارك في إحياء الشعائر الحسينية ، اقتداءً بالأئمة عليهم السلام أن نلتفت إلى مسألة التنظيم في كل ما يرتبط بإحياء الشعائر من دخولنا المجالس الحسينية والمحافظة على الهدوء والإصغاء للخطيب ،كما أننا نؤكد على خروج النساء إلى هذه المجالس المقدسة بكامل حجابها وزيها الإسلامي الذي يُعبر عن اقتدائها بالسيدة زينب عليها السلام التي كانت بكامل حجابها وحشمتها بالرغم من الأحداث التي ألمت بها والظروف الصعبة التي واجهتها ، والاهتمام بالنظام يعكس تمسكنا بوصايا الأئمة من أهل البيت عليهم السلام ،وعلى رأسهم أمير المؤمنين عليه السلام عند وصيته للإمامين الحسن والحسين عليهما السلام حيث قال عليه السلام : ‹‹أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي، بتقوى الله ونظم أمركم›› ،وأيضاً هذا النظام يجذب الآخرين لنا ويُعطيهم صورة حسنة عن مذهبنا وثقافتنا الرائعة المستقاة من أهل البيت عليهم السلام ، كما لا ننسى التأكيد على الحفاظ على الجانب الأمني حتى لا يتعرض المؤمنون لبعض التصرفات الخاطئة من لدُن بعض المتطرفين . وأسأل أن يحفظ إخواننا المسلمين والمؤمنين من شر الأشرار ، وأن يحشرنا مع الحسين وأصحاب الحسين في الدنيا والآخرة.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين .

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء: 29/12/1424هـ   النشر: 24/12/1425هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 25/02/2009   الزوار: 1889

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية