اجعلنا صفحة البدء

 

اضف الشبكة للمفضلة 

 
 
 

::    ::

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟ => انت تسأل والشيخ يجيب        استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة => انت تسأل والشيخ يجيب        هل يجب تخميس اموال الجمعية => انت تسأل والشيخ يجيب        حكم تزيين المرأة لزوجها في محرم وصفر => انت تسأل والشيخ يجيب        ماهو حلكم تعلم التجويد والمقامات => انت تسأل والشيخ يجيب        الحل لمن يشعر بعدم الاقبال على الصلاة => انت تسأل والشيخ يجيب        الصلاة والصيام لمن هو خارج وطنه => انت تسأل والشيخ يجيب        اكل الطعام من الطباخ المسيحي => انت تسأل والشيخ يجيب        

شبكة التقوى الاسلامية | المنهج السياسي والفكري عند الإمام الرضا عليه السلام

 

 

عرض :المنهج السياسي والفكري عند الإمام الرضا عليه السلام

 

   

آفاق الكلمة >> سيرة أهل البيت (ع)

 

 

°¤©><©¤° المنهج السياسي والفكري عند الإمام الرضا عليه السلام °¤©><©¤°

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا  محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم : { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } صدق الله العلي العظيم.

 

في البدء نرفع أحر التعازي للأمة الإسلامية وللأخوة الحضور بالذكرى الأليمة لاستشهاد إمامنا الرضا عليه السلام . إنّ هذا الإمام العظيم مارس دوره القيادي والديني والثقافي بشكل رائع وعجيب، وظهر هذا الدور بارزاً في محورين أساسيين جلّى فيهما خُلقَ الإسلام ودقَّة التشريع، وحقائق القرآن الكريم.

المحور الأول : البُعد السياسي:

إنّ الإمام عليه السلام كان يعيش ظرفاً عصيباً من الناحية السياسية ، إذ تعدّدت ثورات العلويين ضدّ العباسين ، وقد استطاع الإمام عليه السلام أن يُوائم بين تلك الثورات وبين موقفه كإمام مفترض الطاعة من جهة ، وأن يقوم بدوره القيادي من خلال ولاية العهد من جهة أخرى ، وسوف نشير إلى هذين الحدثين باقتضاب شديد.

الأول : موقف الإمام عليه السلام من الثورات في عصره .

كان الإمام الرضا عليه السلام - كآبائه وأجداده الميامين - يريد للدولة العباسية أن تكون سائرة على الصراط المستقيم، وعلى جادة الهدى، وبالتأكيد فإنّ العباسيين لديهم انحرافات متعددة، فكان من طرق العلاج الناجع أن يمد أئمة أهل البيت عليهم السلام تلك الثورات بالشرعية لتحصر ذلك الجهاز الحاكم كي لا يتمادى في الغي والانحراف . وبالفعل كانت مواقف الأئمة عليهم السلام لا تشجب تلك الثورات ، بل تُؤيدها كما فعل الإمام الرضا عليه السلام ذلك عندما أراد محمد بن الإمام الصادق عليه السلام الثورة في يوم معين ، أرسل إليه الإمام عليه السلام : ‹‹لا تخرج غداً فإنك إن خرجت هُزمت وقُتل أصحابك››، وهذا الموقف من الإمام عليه السلام فيه تأييد كبير للثورة وتوقيت خروجها كي تحقق أهدافها المرسومة ومع أنّ الإمام عليه السلام له مواقف مؤيدة للثورات إلا أنه سعى في نفس الوقت بمحاولات جادَّةً كي يُصحِّحَ الأخطاء أو المخالفات الشرعية التي ارتكبها الثوار من العلويين .ولذا ، نجد أنّ زيداً- أخا الإمام الرضا عليه السلام- عندما ثار على العباسيين في البصرة وقام بإحراق المنازل وارتكاب بعض الأخطاء ،وضّح له الإمام عليه السلام أخطاءه وقال له ‹‹ويلك يا زيد، فعلت بالمسلمين بالبصرة ما فعلت ، وتزعم أنك ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، والله لأشد الناس عليك رسول الله صلى الله عليه وآله ، يا زيد، ينبغي لمن أخذ برسول الله صلى الله عليه وآله أن يُعطى به››، فكان الإمام عليه السلام يرد بقوة المنطق ، ويبيِّن خطأ بعض الأفكار التي ترسبت في أذهان بعض العلويين كفكرة : (إنّ مَن ولدته الزهراء عليها السلام  سيكون مصيره الجنة مهما ارتكب من ذنوب).

وبهذا الأسلوب السياسي المحنك استطاع الإمام عليه السلام أن يُوائم بشكل رائع وجميل بين تلك الثورات وبين موقعه في الدولة، مما حدا بالمأمون إلى إجباره على ولاية العهد؛ من أجل إسقاط تلك الثورات، ولئلا تأخذ وضعها الطبيعي في رد فساد الجهاز الحاكم .

الثاني : موقف الإمام عليه السلام من ولاية العهد.

إنّ الإمام عليه السلام  بيَّن للمأمون بأنه إذا تولى ولاية العهد لن يدخل في المجال التنفيذي للدولة، أي لا يريد أن يُضفي شرعية على القرارات الصادرة من الجهاز الحاكم . وبهذا الموقف المُتزن استطاع أن يجعل تلك الثورات تُؤدِّي دورها، كما استطاع أيضاً أن يستغل دوره السياسي  كوليٍّ للعهد من أجل تحقيق المنجزات الكبيرة التي تعود فائدتها على الإسلام والأمة ، وهذا الذي نُريد أن نُجلي بعض حقائقه في هذا البحث من خلال المحور الثاني.

المحور الثاني: البُعد الفكري .

من الواضح لنا أنّ القرآن الكريم فيه آيات محكمات وأُخَر متشابهات ، لها ارتباط وثيق بأهل البيت عليهم السلام بموجب ما جاء من الأحاديث عن المصطفى صلى الله عليه وآله ، كحديث الثقلين الذي قال فيه:  ‹‹إني تارك فيكم الثقلين ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً››، وغيرها من الأحاديث التي يروم منها المصطفى صلى الله عليه وآله ربط الأمة الإسلامية جمعاء بالكتاب والعترة الطاهرة، لأنّ من يفهم حقائق القرآن الكريم هم علي وبنوه عليهم السلام . وقد دَلَّلَ على هذا الواقع الأئمة من أهل البيت عليهم السلام في مجالس علمية متعددة. وسأذكر بعض الشبهات التي طرحت على إمامنا الرضا عليه السلام في آي القرآن الكريم، وكان يجيب على تلك الشبهات بالبيانات الرائعة، وبالجمع بين المتشابه والمحكم من آيّ الذكر الحكيم.

توضيح الإمام عليه السلام للمحكم والمتشابه في القرآن .

إنّ من الآيات المتشابهة التي طُرحت وطُلِبَ من الإمام الرضا عليه السلام أن يُجلي عنها الغموض هي تلك الآيات التي تختص بالأنبياء والرسل عليهم السلام الذين نعتقد بعصمتهم فلا يرتكبون الخطأ ولا يقترفون الذنوب الصغائر فضلاً عن الكبائر ، وهذه المسألة أجمعت عليها المذاهب الإسلامية ،  إلا أنّ هناك بعض آيّ القرآن التي يظهر منها - لأول وهلة ومن دون تدقيق- أنّ ذلك النبي قد اقترف - والعياذ بالله – خطأ أو ذنباً كبيراً ، وهذه هي الآيات التي أوضحها الإمام عليه السلام :

الأول : العقيدة التوحيدية للنبي إبراهيم عليه السلام .

إنّ البعض ينسب خطأً إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام الشرك من خلال بعض الآيات التي لا يفهمها بشكل صحيح ، كما يظهر ذلك من قوله تعالى: { فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ } ، فهل يُعقل أنّ إبراهيم عليه السلام - وهو من أولي العزم من الرسل - أن يعتقد أنّ الشمس أو القمر أو سائر الكواكب الأخرى آلهة بالنسبة إليه؟!

فكانت هذه التساؤلات تُطرح على إمامنا الرضا عليه السلام وكان يبيِّن حقيقة هؤلاء الأنبياء العظام بأجوبة رائعة ومقنعة ،من قبيل أنّ الأنبياء عليهم السلام أرادوا علاج الواقع الاجتماعي الذي امتزج بالشرك عن طريق طرح تساؤلات يُوصلون من خلالها ذلك المجتمع الذي يعيشون في كنفه إلى التوحيد الخالص. فكان  إبراهيم عليه السلام - وهو بطل التوحيد - يعيش في مجتمع يعبد الكواكب مُعرِضاً عن عبادة الله وحده، فرأى عليه السلام أنّ الطريق الأمثل لعلاج تلك الأنماط المتعددة من الشرك الذي يعيشه المجتمع في عهده يتمُّ بمسار عملي وتطبيقي يجسده إبراهيم عليه السلام من خلال وضع لافتات تحمل مجموعة من التساؤلات التي تستثير عقولهم ، فعندما يرى بعض قومه يعبدون الشمس أو القمر أو سائر الكواكب الأخرى يسايرهم ويقول لهم : هذا هو الرب بإضاءته، فلما يأفل ذلك الكوكب- أي يستتر و يزول- فعند ذلك يُبين عليه السلام لهم أنّ الزوال والاستتار والأفول والتغيُّر ليست من صفات المبدع الخالق المتعالي تبارك وتعالى ، باعتبار أنّ التغير من حال إلى حال يُعدُّ صفةً من صفات الممكن والمخلوق وليست من صفات واجب الوجود والخالق تبارك وتعالى . فكان نبي الله إبراهيم عليه السلام يهدف من هذه التساؤلات أن يُنقذ  هؤلاء المرضى من مجتمعه - الذين وقعوا في براثن الشرك - إلى التوحيد الخالص ، فكان هذا هو الأسلوب الأمثل والحل الناجع لعلاج مشاكل الواقع الاجتماعي الذي يعايشه إبراهيم عليه السلام.

وكانت أجوبة الإمام الرضا عليه السلام - بما تحمل من قوة المنطق وفصاحة الدليل ووضوح الحجة - تقنع الجميع من علماء ومثقفين وسياسيين آنذاك، فيُذعِنون ويعترفون - وعلى رأسهم المأمون – بعلم الإمام عليه السلام وفضله ومرجعيته الدينية .

الثاني : حقانية نبي الله موسى عليه السلام .

ومما يتعلّق بهذا الدور الذي اضطلع به الإمام عليه السلام في مجال ردّه الشبهات عن بعض آيّ القرآن الكريم، هو ما يخصُّ موسى عليه السلام عندما يقول : { فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ } ، أي أنَّ اقتراف موسى عليه السلام للقتل- كما يظهر بالظهور البدْوي ولأول وهلة- هو نوع من الضلالة ، ولكن الإمام عليه السلام كان يُبلور حقيقة هذه الآية ويُبين أنّ الضلالة والغواية لا يمكن أن يتصف بها نبي من أولي العزم من الرسل كالكليم عليه السلام ، فيسأله المأمون: إذن ما هذه الضلالة ؟

الضلالة المنسوبة للرسول صلى الله عليه وآله.

الإمام عليه السلام يبين الضلالة المنسوبة للرسول صلى الله عليه وآله ببيانين رائعين :

الأول: قال عليه السلام للمأمون : ألم ترى أنّ القرآن الكريم يُوضح ذلك في حق المصطفى صلى الله عليه وآله عندما يقول تعالى: { وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى } ، فما معنى الضلالة هنا للمصطفى صلى الله عليه وآله وهو أكمل الخلق ؟ فيرُد المأمون: لا أعلم ذلك يا ابن رسول الله. فيتصدى الإمام عليه السلام موضحاً ومبيناً أنَّ هذه الضلالة قد كانت بالنسبة لقومه صلى الله عليه وآله ، أي أنّ قوم المصطفى صلى الله عليه وآله لم يهتدوا إلى حقانية رسالته صلى الله عليه وآله .

الثاني : إنّ التوفيق للطريقة المثلى لهداية المجتمع الإسلامي كانت  بإضاءة وبرهان من قبل الله تبارك وتعالى ، ولم تكن من لدُن نفسه صلى الله عليه وآله.

الضلالة المنسوبة لنبي الله موسى عليه السلام .

ثم يوضّح الإمام عليه السلام أمر الضلالة بالنسبة لموسى عليه السلام كما هو الحال بالنسبة للمصطفى صلى الله عليه وآله ، وذلك عن طريق بيانين أيضاً، هما:

الأول : إنَّ قوم موسى عليه السلام لم يعرفوا حقانية ما صدع به نبيهم ، فكان عليه السلام يوضح لهم-  بإيضاحات متعددة و بأساليب مختلفة- في أنّ ما جاء به هو الحق الذي لا يعتريه الريب ولا يشوبه الباطل .

الثاني : أنّ موسى عليه السلام ضلَّ الطريق عندما سلك طريق تلك المدينة ثم وصل إليها ،قال تعالى: { فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلاَنِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ  }، عندها قال عليه السلام: { هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ } ، فليس عمل موسى عليه السلام من عمل الشيطان، بل إنّ الاقتتال الذي حدث بين رجل من شيعة موسى عليه السلام وبين رجل من قوم فرعون هو من عمل الشيطان، ولا يشير موسى عليه السلام إلى أنّ العمل الذي قام به هو من عمل الشيطان .

تفسير الإمام الرضا عليه السلام للأحاديث الغامضة .

وهناك حقائق أخرى كان يجليها إمامنا الرضا عليه السلام تتعلق بدقة التشريع الإسلامي وعمق الأحاديث التي وردت عن جده المصطفى صلى الله عليه وآله وإزالة ذلك اللبس والريب الذي لا يعرفه عامة الناس نتيجة نسيان الراوي، أو عدم الفهم الدقيق لنقل الرواية.

حديث خلق الله آدم على صورته .

إنّ من الأحاديث التي يكتنفها الغموض وسُئِلَ عنها ا لإمام الرضا عليه السلام هو الحديث المروي عن المصطفى صلى الله عليه وآله في قوله: ‹‹ إنَّ الله خلق آدم على صورته››، فأجاب عليه السلام : حاشا أن يكون أحد يشبه الباري تبارك وتعالى ، وهو القائل : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } ، وهذه آية محكمة ، فقالوا: إذن ماذا عن قول جدّك صلى الله عليه وآله في ذلك ؟  فقال : إنّ النبي صلى الله عليه وآله مَـرَّ برجلين يتسابان فسمع أحدهما يقول لصاحبه : قبح الله وجهك ووجه من يشبهك، فقال له صلى الله عليه وآله : ‹‹يا عبد الله ، لا تَقُلْ هذا فإنّ الله عز وجلّ خلق آدم على صورته››. بمعنى أنّ الضمير لا يعود إلى الله تعالى، وإنما يعود إلى ذلك الشخص الذي كان يسُبَ صاحبه، أي إنّ الله خلق الجميع على صورة آدم ، فالضمير يعود إلى آدم وليس إلى الله تبارك تعالى.

فكانت تلك الحقائق والبينات الناصعة التي يُدلي بها الإمام الرضا عليه السلام هي الخطاب الفصل لما يحمله كعِدلٍ للقرآن كما أبان ذلك الرسول صلى الله عليه وآله في حديث الثقلين الذي ذكرناه.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من شيعته ومحبيه وأن يحشرنا معه ومع أجداده الميامين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وزاد وبارك على سيدنا ونبينا محمد وآله أجمعين الطيبين الطاهرين.

 

 

سماحة العلامة الشيخ : حسين العايش         حفظه الله

الإلقاء: 19/2/1425هـ   النشر: 14/2/1426هـ

 

 
 
تاريخ الاضافة: 22/02/2009   الزوار: 1651

للحـفظ ( اضغط بزر الماوس الأيمن ثم حفظ بإسم )   ابلغ عن وصلة لاتعمل 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »

 

     

 

 

 

 

 

 

 

انت الزائر :166653

 

 

 

الافطار يوم الشك

الصائم في البلاد التي لا تغيب بها الشمس

الابرة والمغذي حال الصوم

الاستياك حال الصوم

شخص صائم وطلب من شخص آخر ان یسقیه

تیقن انه اغتسل من الجنابة فصام

وضع الكحل والعطر في رمضان

ابتلع المعجون بدون قصد

بلع البلغم

وضع كریمات الوجه اثناء الصیام

الجهر والاخفات

الجهر في موضع الاخفات لتعليم الصغار

هل يجزي في الركوع أو السجود خلال الصلاة قول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، بدون التسبيحة الكبرى

تعيين السورة قبل البسملة

صلاة الغفيلة

قراءة الأدعية في القنوت باللهجة الدراجة

قراءة الفاتحة بدل التسبيح

تكرار التسبيحات الأربع

ما هو حكم التربيت على الافخاذ في الصلاة

هل تختلف حركة المرأة عن الرجل

 

 

 

internet statistics
 

 

 

كيف يتم قضاء الجزء المنسي في الصلاة بالتفصيل؟
هل تنطبق قاعدة التجاوزللمصلي اذا نسي سجدة
هل صحيح أن الإمام المعصوم يصلي 500 ركعة كل يوم؟
استحباب قرءة سورة الكهف يوم الجمعة
هل يجب تخميس اموال الجمعية

 

 

 

Flag Counter

 

 

يرجى  ضبط الشاشة على المقاسات : 1024x768 لتصفح الموقع بالشكل الأفضل

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة التقوى الاسلامية